Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

"الإكتشاف" شعار الدورة 23


من "بُوليوود" إلى "نُوليوود" في مهرجان فريبورغ السينمائي


تعرض الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي، من 14 إلى 21 مارس، أكثر من مائة فيلم من بينهم 80 شريطا مطولا، كما تقترح ست فقرات "بانوراما" تستكشف عوالم متنوعة، من "بوليوود" في الهند إلى "ميد إن نوليوود" في نيجيريا..

وتتضمن قائمة المشاركين في المسابقة الرسمية ثلاثة أسماء عربية: اللبناني برهان علوية، والجزائري مالك بن اسماعيل والفلسطينية الأردنية نجوى نجار.

تجري فعاليات الدورة 23 لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي تحت شعار "الاكتشاف" بما أن معظم الأشرطة لم تُعرض أبدا في سويسرا، ولا حتى في أوروبا، بالنسبة لعدد من الأعمال. ويتنافس على جائزة "النظرة الذهبية" للمهرجان 14 فيلما (من بينهم شريطان وثائقيان)، من 13 بلدا، من آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

وقد انطلقت الدورة الحالية مساء السبت 14 مارس بالعرض الأول في سويسرا لشريط "ليونيرا" للمخرج الأرجنتيني بابلو ترابيرو.

وتركزت الأنظار بعدُ في فريبورغ على أعمال بعض المواهب الجديدة وبعض الأسماء القيـّمة للسينما العالمية، مثل "ماي ماجيك" للمخرج إيريك كو من سنغفورة الذي حصل على جائزة في مهرجان فريبورغ قبل ثلاثة أعوام، و"لانانا" للشيلي سيباستيان سيلفا الذي فاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي في الدورة الأخيرة لمهرجان "ساندانس" الأمريكي، وشريط "خلاص" الذي يمثل عودة السينمائي اللبناني برهان علوية.

من "بوليوود"...

الدورة 23 لمهرجان فريبورغ تقترح سـت فقرات استعراضية (بانوراما)، من بينها "أوت أوف بوليوود" التي تتيح فرصة استكشاف الاتجاهات الجديدة للسينما الهندية، من خلال 13 شريطا أنتجوا في عامي 2007 و2008.

وتعرض هذه الفقرة بطبيعة الحال بعض الأعمال الفرجوية من الإنتاج الغزير لبوليوود، وبعض الأفلام "خارج بولييود" التي تركز بقدر أقل على الحركة والفرجة، فضلا عن أفلام كوميدية.

أما ناقد السينما البرازيلية خوسي كارلوس أفيلار، فخطرت عليه فكرة تخصيص بانوراما من 12 شريطا تركز على ظاهرة اجتماعية مثيرة في بلاده، ألا وهي "لافافيلا" (أو أحياء السكن العشوائي).

وقد تباينت آراء النقاد حول أحد الأفلام المعروضة: "تروبا دي إيليت" (فوج النخبة) لكاتب السيناريو والمخرج والمنتج البرازيلي خوسي باديلا، الذي فاز بـ "الدُّب الذهبي" في مهرجان برلين السينمائي الدولي لعام 2008. وينظم مهرجان فريبورغ لهذا العام نـقاشا حول هذا الشريط الذي يحكي قصة مكافحة الفساد المتفشي في أوساط رجال الشرطة، ومحاربة تجار المخدرات الذين يسيطرون على أحياء "فافيلا".

...إلى "نوليوود"

المخرج البيروفي فرانسيسكو لومباردي يحظى باعتراف واسع في أمريكا اللاتينية، لكنه لا يزال غير معروف في أوروبا. وسيتحول إلى فريبورغ لتقديم أشرطته التي اقتبس الكثير منها من روايات الكاتب البيروفي الإسباني ماريو فارغاس لوسا.

ويطرح لومبادري في أعماله نظرة نقدية لبلاده البيرو. ومن أشرطته العشر المختارة ضمن بانوراما "تكريم فرانسيسكو لومباردي" في الدورة 23 لمهرجان فريبورغ السينمائي الدولي فيلم "المدينة والكلاب" الذي برز فيه اسم لومباردي كمخرج للمرة الأولى عام 1985.

وستكون النساء (من خلال بانوراما "انتقام النساء"، 8 أفلام) والسينما النيجيرية (بانوراما "ميد إن نوليود"، 6 أفلام)، والشريط البوليسي الآسيوي ( بانوراما "العراب في آسيا"، 6 أفلام) محور ثلاث فقرات استعراضية أخرى.

بانوراما "انتقام النساء" انتقت أشرطة أمريكية عن "الاغتصاب والانتقام" في عقد السبعينات. وتحكي الأفلام المختارة المستوحاة من التيار النسائي قصص نساء انتقمن من رجال اعتدوا عليهن جنسيا. وتظهر هذه الفقرة كيف جال هذا النوع السينمائي في مختلف أنحاء المعمورة.

أما بانوراما "ميد إن نوليوود" فتقترح اكتشاف أفلام نيجيرية لتسليط الضوء على ظاهرة حقيقية، ألا وهي أن نيجيريا تُعتبر، وفقا لعدد الأفلام المُنتجة، أول دولة سينيماتوغرافية في العالم، بحيث توزع في السوق الإفريقية حوالي 2000 من الأشرطة (معظمها أفلام فيديو).

وفيما يخص بانوراما "العراب في آسيا"، فقد بحث المدير الفني لمهرجان فريبورغ، إدوارد وينتروب، عن بصمة ثلاثية "العراب" للمخرج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا في العديد من الأفلام الآسيوية.

تركيز مُزدوج على الهند

وبالإضافة إلى الشريطين الهنديين المشاركين في المسابقة الرسمية لمهرجان فريبورغ ("فراق" للمخرجة نانديتا داس، و"مُهندَس" لمزهار كامران)، وبانوراما "خارج بوليود"، تقدم المكتبة الكانتونية والجامعية لفريبورغ معرضا للمصورة الفرنسية السويسرية سابين فايس بالتزامن مع انطلاق المهرجان.

وتعرض المكتبة من 13 مارس إلى 23 مايو 2009 حوالي أربعين صورة التقطتها سابين فايس في الهند خلال أسفار مختلفة، وكذا سلسلة من البورتريهات الفنية لأصدقائها مثل ألبيرتو جياكوميتي.

يشار في الأخير إلى أن مهرجان فريبورغ سيُختتم مساء السبت 21 بتسليم الجائزة الكبرى "النظرة الذهبية" (تبلغ قيمتها 30000 فرنك سويسري) وجوائر عديدة أخرى، من أبرزها جائزة (Talent Tape) الجديدة، بقيمة 27000 فرنك، والتي تم استحداثها بمناسبة الدورة 23 للمهرجان بهدف تشجيع المواهب الشابة.

ويذكر أن ميزانية مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي تبلغ مُجددا 1,7 مليون فرنك (وتُمول أساسا من قبل اليانصيب الروماندي (530000 فرنك) والكنفدرالية. بينما تساهم الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون بـ 350000 فرنك والمكتب الفدرالية للثقافية بـ 100000 فرنك.

سويس انفو مع الوكالات

أسماء عربية تتنافس على "النظرة الذهبية" لمهرجان فريبورغ

المخرج اللبناني برهان علوية: يشارك بالشريط المطول "خلاص" (إنتاج مُشترك: لبناني/فرنسي/بلجيكي، عام 2007). خلال الحرب الأهلية، التقى أحمد، الصحفي اللبناني، بروبي، الذي يعمل في مجال التوثيق. وتغذّت صداقتهما من نفس التطلعات والنضالات. واليوم، في بيروت التي تُـركت بين أيدي الباحثين عن الفُـرص الاتجارية وأعمال إعادة الإعمار، يتقاسمان الشعور بأنهما كانا ضحية لمغالطة كبيرة. أحمد، الذي يعاني من مرارة شديدة، يُـقرّر الاقتصاص بنفسه ويجُـرّ وراءه روبـي في هذه الحرب الميؤوسة.. إحياءً لذكرى رفاقهم الذين قُـتِـلوا في المعارك.

المخرج الجزائري مالك بن إسماعيل: يشارك بشريطه المطول (La Chine est encore loin)، أو "الصين لا زالت بعيدة" (إنتاج فرنسي/جزائري، عام 2008). تدور أحداث الشريط قرية "غسيرة" (بولاية باتنة الجزائرية) التي سقطت فيها عام 1954 أول الضحايا المدنية في حرب التحرير، وهما مدرِّس فرنسي و"قائد" جزائري. المخرج مالك بن اسماعيل يتابع في شريطه آثار هذا الحدث، ليس في الماضي، بل في جزائر اليوم، ويلتقط يوميات المدرسة والتلاميذ، متسائلا عن مستقبل هذا البلد المحطّـم.


المخرجة الفلسطينية الأردنية نجوى نجار: تشارك بأول شريط مطول لها "الرّمان والمر" (إنتاج مُشترك: فلسطيني/ فرنسي/ألماني، عام 2008). تتزوج قمر، وهي شابة من رام الله مُـغرمة بالرقص، مع زيْـد المزارع، الذي يجد نفسه في السجن بسبب احتجاجه على مصادرة حقل الزياتين الذي يملكه من طرف المحتلين الإسرائيليين. تبعا لذلك، تُـضطر قمر لاقتسام وقتها بين الزيارات إلى السجن والتدريبات على عرض راقص، أي بين زَيْـد وقَيْـس، مدير الفرقة الجذاب جدا، الذي يُـشرف على عملها. الشريط الذي أثار جدلا واسعا في الساحة الفلسطينية والمتحصِّـل على جائزة مهرجان سان سيباستيان للأفلام السيمنائية في إسبانيا، ينسُـج ملامِـح المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وتعقيداته عبر عيون امرأة شابة.



وصلات

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة . فكل محتوى موقع swissinfo.ch محفوظ الحقوق، وغير مُصرح به إلا للاستخدام الخاص فقط . ويتطلب أي استخدام آخر لمحتوى الموقع غير الاستخدام المذكور أعلاه، لا سيما التوزيع، والتعديل، والنقل، والتخزين، والنسخ موافقة كتابية مسبقة من موقع swissinfo.ch. إذا كنت ترغب في استخدام محتوى الموقع بأي شكل من هذه الأشكال، برجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: contact@swissinfo.ch

وبخصوص الاستخدام لأغراض خاصة، لا يُسمح إلا باستخدام الروابط التشعبية المؤدية إلى محتوى معين، ووضعها على الموقع الإلكتروني الخاص بك أو الموقع الإلكتروني لأي أطراف خارجية. ولا يجوز تضمين محتوى موقع swissinfo.ch إلا في بيئة خالية من الإعلانات دون أي تعديلات. وتُمنح رخصة أساسية غير حصرية لا يمكن نقلها وتسري سريانًا خاصًا على كل البرامج والحافظات والبيانات ومحتوياتها المتاحة للتنزيل من على موقع swissinfo.ch. وتُمنح هذه الرخصة بشرط التحميل لمرة واحدة وحفظ البيانات المذكورة على أجهزة خاصة. وتظل باقي الحقوق الأخرى ملكية خاصة لموقع swissinfo.ch. ويُمنع منعًا باتًا بيع أو المتاجرة باستعمال هذه البيانات على وجه الخصوص.

×