تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

"بعدسة المصور محمد زهري" كواليس استقبال الشخصيات الدولية في جنيف

تستضيف مدينة جنيف شخصيات ومؤتمرات دولية أكثر من أي مدينة أخرى في العالم. وهناك فريق خاص تقتصر مهمته على استقبال رؤساء الدول والأمراء وكبار الدبلوماسيين في المطار. 

يأخذنا معرض الصور هذا خلف كواليس العام الماضي، حيث استقبلت مدينة جنيف حوالي 4700 شخص من كبار الشخصيات الدولية، من بينهم 97 رئيس دولة و44 رئيس وزراء وأكثر من 2000 وزير وما يقرب من 700 من أفراد العائلات المالكة.

عموما، تتباهى سلطات مدينة جنيف باستقبالها شخصيات دولية أكثر من في نيويورك وباحتضان مؤتمرات دولية أكثر من أي مدينة أخرى في العالم.

في عام 2016، تم عقد 2831 مؤتمر دولي في المدينة التي تحتضن المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة و ثلاث منظمات دولية، مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية.

على مدار الخمسة عشر الماضية، قام المصور محمد زهريرابط خارجي بتغطية الأحداث وزيارات قادة العالم والدبلوماسيين إلى مدينة جنيف. ومن خلال معرض يحمل عنوان "البروتوكول والإستقبال والحماية"، يُقام حتى يوم 21 مايو الجاري على طول كورنيش الجنرال غيزان الشهير في جنيف، يُمكن للزوار والفضوليين الإطلاع على كواليس العمل الذي لا يعرفه الجمهور لمسؤولي جنيف الدوليين.

يقول المصور محمد زهري لـ swissinfo.ch: "لا يوجد شيء من هذا القبيل في أي مكان آخر في العالم. الأمور تمشي كالساعة هنا. يتم استقبال المسؤولين بهذا الشكل منذ حوالي ثلاثين عاما، حيث تسير الأمور في منتهي الكمال".

ملفات

جنيف.. عاصمة الدبلوماسية الدولية

بوصفها المقر الأوروبي للأمم المتحدة، تحتضن مدينة جنيف السويسرية العشرات من المنظمات الدولية وأكثر من 250 وكالة غير حكومية، كما تعتبر واحدة من أهم مركزين دوليين للدبلوماسية المتعددة الأطراف في العالم.

"صورة جنيف"

بالنسبة لفرنسوا لونشان، رئيس الحكومة المحلية لكانتون جنيف المنتهية ولايته، فإن خبرة جنيف وسويسرا فيما يتعلق بمراسم الإستقبال البرتوكولية تتجاوز مجرد الإنضباط التام بالمواعيد أو ضمان الحماية الكاملة بمراحل.

ويقول: "إنها أيضًا مسألة الإخلاص في تبادل وجهات النظر ونوعية الخطابات التمهيدية".

في معرض صور مُماثل أقيم قبل عامين، أشار لونشون إلى الخبرة الدبلوماسية المُميّزة للعاملين في قسم المراسم بمدينة جنيف، حيث أشاد في خطاب وجّهه إليهم بكفاءتهم، وقال: "أعلم بحكم معايشتي لمواقف معقدة أن هناك أشخاصا على درجة عالية من التعليم في جميع أنحاء العالم وآخرين لم يتمتعوا بالقدر الكافي من التربية. وبعضهم يشغل أحيانا مناصب رفيعة للغاية".

وأضاف "يجب أن نرحب بهم جميعا بنفس الإبتسامة والموهبة والصبر. أنتم تفعلون ذلك ببراعة، وأنتم تسوقون بذلك صورة جنيف - ربما أهم صورة – لأنكم تعطون أول انطباع للزوار عن المدينة بمجرد وصولهم إلى مدرج المطار".