تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

تطور جديد "شركة سويسرية صدّرت فعلاً مادة كيميائية لحلفاء الأسد"

غرافيتي يخلد ذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي

 غرافيتي يخلد ذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 أغسطس 2013. الهجوم الكيماوي، الذي راح ضحيته العديد من المدنيين، لم يكن الأول ولا الأخير .  

(Keystone)

كشفت صحيفة تاغس أنتسايغر أن شركة الأدوية السورية، التي زودتها شركة سويسرية بمادة الإيزوبروبيل الكيماوية، ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنظام بشار الأسد.

وكانت تقارير إعلامية رابط خارجيكشفت الأسبوع الماضي أن السلطات السويسرية سمحت بتصدير خمسة أطنان مترية من مادة الإيزوبروبيل الكيميائية إلى سوريا في عام 2014 والتي يُمكن استخدامها في صنع غاز السارين المحظور دوليا.  

وفي رد فعل على التقرير، أوضحت أمانة الدولة للشؤون الإقتصادية (SECO رابط خارجي) الأسبوع الماضي أن العميل كان "شركة أدوية سورية خاصة" وأنه "لم يكن هناك أي مؤشر على وجود صلة بينها وبين النظام السوري في ذلك الحين وحتى اليوم"، وفق التلفزيون العمومي السويسري. 

في الأثناء، طالب برلمانيون بإجراء تحقيق في الوقائع التي أدت إلى تصدير مادة الإيزوبروبيل من سويسرا إلى سوريا في عام 2014. 

جدير بالذكر أن الإيزوبروبيل والمعروف أكثر باسم الكحول المحمر، يوجد في المطهرات ومواد التنظيف والدهانات والورنيش ولكنه يُستخدم أيضاً كمكون رئيسي في تصنيع غاز السارين المستخدم في الهجمات الكيميائية الأخيرة في سوريا والمشتبه في مسؤولية النظام السوري عنها.

رغم العقوبات المفروضة على دمشق  شركة سويسرية صدرت مادة كيمائية مستخدمة في صناعة غاز السارين

 كشفت تقارير إعلامية أن السلطات السويسرية سمحت بتصدير خمسة أطنان مترية من مادة الإيزوبروبيل الكيميائية إلى سوريا في عام 2014 والتي يمكن استخدامها ...

وفي تطور جديد كشفت صحيفة تاغس أنتسايغررابط خارجي الصادرة بتاريخ 27 أبريل 2018 أن عبد الرحمن العطار الرئيس السابق لشركة المتوسط للصناعة الدوائية السورية (MPI) ـ والذي توفي في عام 2018 ـ كان على علاقة وثيقة بالنظام السوري، حيث تولى العطار منصب رئيس شركة لؤلؤة للخطوط الجوية المملوكة لرامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد والمُدرج على القائمة السوداء للعقوبات في سويسرا. وكانت شركة الطيران الخاصة تحاول الإلتفاف على العقوبات الدولية ضد شركة الطيران الوطنية السورية.

+ اقرأ المزيد عن تجميد أصول رامي مخلوف في سويسرا 

كما كان العطار مساهما في شركة شام القابضة والمدرجة أيضا على قائمة العقوبات السويسرية بصفتها أكبر شركة قابضة سورية تدعم نظام الأسد وتستفيد من وجوده.

مع ذلك، "لم يفكر أحد من المسؤولين في الجهات الرسمية السويسرية المعنية في أن مادة كيميائية مزدوجة الإستعمال يمكن استخدامها أيضا لإنتاج أسلحة الدمار الشامل"، حسب الصحيفة.

تاغس أنتسايغر التي تصدر بالألمانية في زيورخ تابعت أن عبد الرحمن العطار "شغل أيضا منصب رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري التي تتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

يذكر أيضا أن "المتوسط للصناعة الدوائية" السورية هي شركة أدوية حاصلة على ترخيص لإنتاج الأدوية من العديد من الشركات الأجنبية، بما في ذلك منتجات شركتي روش ونوفارتيس السويسريتين.

أخيرا، نوهت الصحيفة إلى أن شركة الأدوية السورية واصلت إنتاجها من الأدوية طوال سنوات الحرب. في الوقت ذاته، لم يستبعد التقرير الذي نشرته "تاغس أنتسايغر" أن تكون مادة الإيزوبروبيل "قد تم استخدامها لأغراض مشروعة" أيضا. 

swissinfo.ch / م.ا

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك