تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

"حملة قذرة" إطلاق ملصقات مثيرة للجدل ضد التجنيس الميسّر

الجدارية الجديدة ظهرت في محطات القطارات يوم الإثنيْن 9 يناير 2017.

الجدارية الجديدة ظهرت في محطات القطارات يوم الإثنيْن 9 يناير 2017.

(twitter)

أطلقت حملة ملصقات يمينية قبل أربعة أسابيع من اقتراع عام يهدف إلى تيسير حصول المهاجرين من الجيل الثالث على الجنسية السويسرية. ويشتمل ملصق ظهر في محطات القطارات هذا الأسبوع إمرأة تلبس برقعا، وإلى جانبها عبارة "التجنيس غير المنضبط؟ لا للتجنيس المُيسّر".

هذه الجدارية هي آخر ما صممته "غول"، وكالة الإشهار السويسرية التي تقف منذ سنوات خلف البروباغاندا المعادية للأجانب، وللمسلمين التي استخدمها حزب الشعب السويسري (يمين متشدد) في إستفتاءات فدرالية سابقة. ومن أكثر ما اشتهرت به هذه الوكالة صورة الخرفان البيض التي تركل خروفا أسود قبالة العلم السويسري في إطار حملة سابقة هدفت إلى إقناع الناخبين السويسريين بالتصويت لفائدة مقترح دعا إلى ترحيل المجرمين الأجانب.

 ملصقة "ترحيل الخروف الأسود" أعتبرت دعوة عنصرية من طرف احزاب اليسار ومجموعات المهاجرين.

 ملصقة "ترحيل الخروف الأسود" أعتبرت دعوة عنصرية من طرف احزاب اليسار ومجموعات المهاجرين.

(Keystone)

صحيفة فاينانشل تايمز اللندنية أطلقت مؤخّرا على ألكسندر سيغريت، رئيس شركة الإشهار "غول"، لقب "عرّاب اليمين المتشدد الجديد في أوروبا".

وفي حوار أجرته معه الصحيفة، دافع سيغيرت عن العمل الذي تقوم به الوكالة قائلا: "الحملات الأكثر إثارة للجدل التي قمنا بها لصالح حزب الشعب السويسري نتج عنها إقبال كبير من طرف الناخبين"، وأضاف أن "رفع الجميع البطاقة الحمراء في وجهه ثم ذهابهم للتصويت أفضل بكثير من بقائهم هادئين في منازلهم".

المُلصق الإشهاري الذي أميط عنه اللثام عنها هذا اليوم (9 يناير 2017) يُمكن أن يُؤدّي إلى إثارة جدل حاد بعد حملة هادئة نسبيا حتى الآن حول مسألة التجنيس المُيسّر لمن يطلق عليهم "الأجانب من أبناء الجيل الثالث". وسوف يصدر الناخبون السويسريون قرارهم بهذا الشأن يوم 12 فبراير 2017.

الملصق أنجز بطلب من اللجنة المناهضة لهذه المبادرة، التي يقودها البرلماني أندرياس غلارنر من حزب الشعب السويسري. وفي تصريح إلى صحيفة "20 دقيقة" المجانية الواسعة الإنتشار نشرته يوم الإثنيْن 9 يناير 2017، قال غلارنر: "البرقع هو رمز عدم الإندماج. والنزعة الراديكالية يمكن تسجيلها لدى الشبان المسلمين الذين ولدوا في سويسرا".

في المقابل، وصف المؤيدون للمبادرة "الجدارية الجديدة" بـ "الحملة القذرة". وأضافت روزماري كادرانتي، من الحزب الليبرالي الراديكالي في تصريح إلى صحيفة "20 دقيقة" إن "البرقع لا علاقة له من قريب أو بعيد بقضية التجنيس الميسّر".

وحذّر اليمين المتشدد من أن تخفيف شروط الحصول على الجنسية يمكن أن يشجّع أحفاد المهاجرين غير المندمجين بشكل جيّد، وربما حتى الجهاديين من المطالبة بالحصول على جواز السفر السويسري. وفي هذه القضية، لا يعارض حزب الشعب السويسري الحكومة الفدرالية فقط، بل كذلك كل الأحزاب الكبرى، وايضا الكانتونات، والمدن، والدوائر الإقتصادية.

ويُعتقد أن 24.600 أجنبي يوجدون حاليا في سويسرا مؤهلون للحصول على إجراءات التخفيف، لكن خبراء يقولون أن جزءً فقط منهم يمكن أن يستفيد من هذا الإجراء. 

بشكل عام، عادة ما يكون التصويت في القضايا المتعلقة بالمواطنة في سويسرا مثيرا للجدل إلى أبعد الحدود. وقد فشلت ثلاثة اقتراحات سابقة حول هذا الموضوع خلال السنوات الخمس والثلاثين الماضية.

وفي استطلاع للرأي أجراه معهد  gfs.bern ونشرت نتائجه موفى الأسبوع الماضي، قال ثلاثة من جملة كل أربعة أشخاص إنهم سوف يؤيدون في اقتراع 12 فبراير المقبل هذا التغيير الدستوري.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch والوكالات

×