لمحاتٌ من سويسرا

بعد اندلاع ثورة أكتوبر في عام 1917، حزم حوالي 8000 سويسري سبق لهم أن هاجروا إلى روسيا حقائبهم وعادوا إلى سويسرا حيث حطوا الرحال في بلد لم يسبق للعديد منهم أن رأوه قط. هذه الصورة التي التقطت في عام 1920 مُستخرجة من "الأرشيف الإجتماعي السويسري" في زيورخ، ويُمكن مشاهدتها حاليا ضمن معرض يحتضنه المتحف الوطني السويسري في نفس المدينة تحت عنوان "1917: الثورة وروسيا وسويسرا".
 

أخبارٌ مُصوّرة

هل يمكن أن تدفع 150.000 فرنك سويسري (148.000 دولارا أمريكيا) لمجرد الفوز بلوحة معدنية خاصة بالعربات؟ هذا الرقم يمثل العرض القياسي الذي تقدّم به أحد المواطنين الذي يفترض أنه من كانتون فالي يوم الثلاثاء 22 فبراير 2017 للحصول على اللوحة المعدنية الحاملة للرمز "VS- 1 " (ترمز VS إلى كانتون فالي) في مزاد علني سيتواصل لثلاثة أسابيع قادمة، ما يعني أن هذا الرقم مرشح للإرتفاع. وحتى الآن، سُجّل أعلى عرض على المستوى السويسري بقيمة 135.000 فرنك في كانتون سانت- غالن للفوز باللوحة "SG- 1 ". أما على المستوى الدولي، فإن الرقم القياسي المسجّل في هذا المجال يعود إلى رجل أعمال إماراتي دفع 52.2 مليون درهم (ما يعادل 14.4 مليون فرنك سويسري) للفوز باللوحة المعدنية الحاملة للرمز "1" في بلاده.

أخبارٌ مُصوّرة

ابتداء من يوم 15 فبراير 2017، لم يعد توفر الجرس إجباريا ضمن تجهيزات الدراجات الهوائية المستخدمة في سويسرا. فقد قررت الحكومة الفدرالية إلغاء العمل بقانون قديم يفرض على المستخدمين تجهيز الدراجات الهوائية التي يزيد وزنها عن 11 كيلوغراما بـ "جرس يكون مسمُوعا بشكل جيد". أما اليوم، وبالنظر إلى ما شهدته تركيبة المواد التي تُصنع منها الدراجات من تطور، فقد أصبحت أوزانها تقل في الغالب عن 11 كيلوغراما، ما يعني أن إجبارية توفر الأجراس عفا عليها الزمن. مع ذلك، دعت منظمة "برو فيلو" Pro Velo المعنية بالدفاع عن مستخدمي الدراجات إلى مواصلة استخدام الأجراس كإجراء يُساعد على ضمان السلامة.  

أخبارٌ مُصوّرة

عرضت شركة السكك الحديدية الفدرالية يوم الإثنين 13 فبراير 2017 الخطوط العريضة لبرنامجها المستقبلي الذي يحمل عنوان "استراتيجيا 2020". ومن بين الإبتكارات المُرتقبة، فكرة تشغيل قطارات مُسيّرة عن بُعد. وقال رئيس الشركة أندرياس مايير: "سنُجري اختبارات على نطاق محدود، لكننا ندرس هذه الإمكانية". وفي هذا الصدد، أشار مايير إلى أن الخط الحديدي الرابط بين مدينتي نوشاتيل ولا شو دو فون قد يكون "مثاليا" لإجراء اختبارات من هذا القبيل. في المقابل، عبّرت منظمة "برو باهن" Pro Bahn التي تدافع عن مصالح مستخدمي السكك الحديدية في سويسرا عن الأمل في أن تظل هذه الأمنية مجرد فكرة حالمة "لأنه يجب أن يكون من المُمكن دائما التوفر - مثلما هو الحال في الطائرة - على سائق في قمرة القيادة يستطيع التعامل مع الحالات الطارئة والحوادث"، حسبما جاء في بيان صادر عنها.   

أخبارٌ مُصوّرة

رفض الناخبون في غراوبوندن احتضان هذا الكانتون الواقع جنوب شرق سويسرا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 بعد أن صوت 60% منهم بـ "لا" لطلب السلطات تخصيص محفظة مالية بـقيمة 25 مليون فرنك للمشروع. وهذه هي المرة الثانية في غضون أربعة أعوام التي يُصوّت فيها الناخبون في غراوبوندن على الموضوع حيث سبق أن رفضوا سنة 2013 (بنسبة 53%) ترشحا مماثلا لاحتضان أولمبياد 2022. وبذلك، سيقتصر ترشح سويسرا الآن على كانتون فالي على أمل أن تعود الألعاب الأولمبية الشتوية إلى أحضان جبال الألب مُجددا بعد غياب يناهز 70 عاما. 

أخبارٌ مُصوّرة