لمحاتٌ من سويسرا

في عام 2015، بلغ عدد الأشخاص الذين التجؤوا في سويسرا إلى خدمات ما يُعرف بـ "المساعدة على الإنتحار" أو "الموت الرحيم" حوالي 1000 شخص. فقد ارتفع حجم الطلبات في العام المنقضي بـ 35% مقارنة بعام 2014 وبأربعة أضعاف مقارنة بعام 2008، حسبما جاء في أسبوعية "نويه تسورخر تسايتونغ أم سونتاغ" الصادرة يوم الأحد 4 ديسمبر الجاري استنادا إلى المعطيات المتوفرة لدى المكتب الفدرالي للإحصاء.   (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

منحت التدابير التعويضية البيئية ذات الصلة بمشروع "Cleuson –Dixence" الضخم لتوليد الطاقة الكهرومائية في كانتون فالي (أو فاليس) ملاذا جديدا للحياة البرية في المنطقة. فقد تم الإنتهاء للتو من تحويل مقطع حجارة سابق إلى محميّة طبيعية. هذا المشروع أنجز بالتعاون بين شركة Dixence Sa (التابعة لـ AlpiQ)، والصندوق الدولي للحياة البرية، والحكومة المحلية لكانتون فالي. وكان قد تقرر إنجاز هذه المحمية في عام 1992 في إطار التدابير التعويضية البيئية. وفي نفس هذا الإطار، أنجزت العديد من الأشغال التي شملت مرافق متنوعة من بينها أهوار للنباتات النموذجية، وموائلُ للحيوانات البرمائية، وأعشاشٌ للقطقاط، وهو صنف من الطيور التي تعيش في المناطق الرطبة والتي أصبحت نادرة الوجود في سويسرا. ومن المؤمّل أن تُساعد هذه المحميّة الطبيعية الجديدة على تعزيز حياة الفطريات وإنماء النباتات المحلية، وتوفير ملجإ إضافي للزواحف. (Michel Martinez/Alpiq)

أخبارٌ مُصوّرة

استُقبل يوهان شنايدر أمّان، رئيس الكنفدرالية الذي يؤدي زيارة دولة إلى الكويت يوم الإثنين 28 نوفمبر 2016 من طرف عدد من كبار المسؤولين في البلد الخليجي. وتندرج هذه الجولة في إطار تعزيز الزيارات الدبلوماسية خلال هذه السنة التي يُحتفل فيها بمرور 50 عاما على إقامة علاقات دبلوماسية بين سويسرا والكويت. وقد تم التطرق خلال المباحثات الرسمية التي أجراها رئيس الكنفدرالية في مدينة الكويت أيضا مع وزير الخارجية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى مسائل تتعلق بالعلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين على المستوى الدولي. كما تم التوقيع خلال الزيارة على إعلان نوايا ينص على تعزيز التعاون بين البلدين بعد مراجعته واستكماله. يُشار إلى أن حجم المبادلات بين البلدين تجاوز 500 مليون فرنك سويسري في عام 2015 (بزيادة 18% مقارنة بالسنة السابقة)، كما أن سويسرا تعتبر وجهة محبذة من طرف السياح الكويتيين الذين قضوا حوالي 94000 ليلة في سويسرا في العام الماضي.  (kuna.net)

أخبارٌ مُصوّرة

تزوّد مطار جنيف بوسيلة مبتكرة لكسب الوقت في ممرات التفتيش، وتتمثل في استخدام بساط يتيح الكشف عن وجود المعادن في الأحذية. ففي حال احتوائها على مادة من شأنها إصدار إنذار التنبيه لدى عبور المُسافر جهاز الكشف، يشير البساط إلى ضرورة خلع الحذاء. وقد تم تطوير هذه التكنولوجيا التي تعتبر سابقة عالمية، من طرف شركة "سيديكت" في كانتون فو (Vaud) غرب سويسرا. وفي تصريحات أمام الصحافة يوم الخميس 24 نوفمبر 2016، قال روبن خيمينيز، رئيس قسم أمن مطار جنيف، إن هذا الجهاز يهدف إلى تحضير الركاب بشكل أفضل، وإلى تسهيل تدفق المسافرين في ممرات التفتيش الأمني، لاسيما في ساعات الذروة خلال موسم الشتاء. ووفقا لخيمينيز، "سيتراجع عدد المسافرين الذين يتم تفتيشهم في الساعة الواحدة بآلات الأشعة السينية (X) من 137-140 إلى 130". وقد أراد مطار جنيف التعاون مع شركات نشطة في المنطقة لتطوير هذا الجهاز. وأنشأت لهذا الغرض شركة "Sedect" التي اشتغلت على تطوير هذه التكنولوجيا لمدة ثلاث سنوات مع الأخذ بعين الإعتبار القيود التقنية وكذلك الإنسانية في ممر التفتيش الإلزامي. وسيبدأ مطار جنيف في تشغيل 37 بساطا من هذا النوع ابتداء من يوم 15 ديسمبر 2016، مع بدأ موسم رحلات الطيران العارض أو المؤجر "الشارتر". وتتراوح تكلفة كل بساط بين 20000 و30000 فرنك. (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

تحسّبا للكوارث وحالات الطوارئ، تنكب السلطات السويسرية على إعداد نظام إنذار جديد لعموم السكان. وحسبما أورده التلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية يوم 15 نوفمبر 2016، فإن صناديق البريد المنتشرة في معظم الشوارع والأزقة والأماكن العامة واللوحات المستخدمة في المحطات التي تتوقف فيها حافلات النقل التابعة لمؤسسة البريد السويسري قد تُصبح مُجهّزة في مستقبل قريب بشاشات ضوئية يتم من خلالها بث نصائح وتوجيهات مكتوبة لعموم السكان لمُساعدتهم على حماية أنفسهم في حالات الخطر، بالإضافة إلى إصدار تنبيهات صوتية. في الأثناء، لا زالت المناقشات جارية مع مؤسسة البريد السويسرية بشأن تكلفة وتمويل هذا المشروع. (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

تُشير هذه الصورة إلى لوحة حجرية تذكارية (مصنوعة من الغرانيت) تم العثور عليها في عام 2014 خلال عملية مراقبة للموجودات في المخازن الجمركية الحرة بمدينة جنيف. وعلى إثر فتح النائب العام في الكانتون لتحقيق جنائي في الموضوع، توصل إلى أن هذه القطعة الثمينة تقدم من مبنى شُيّد في مصر في العصور القديمة. فقد سمحت المقارنة التي أجريت مع صور فوتوغرافية التقطت في السبعينات مع صور حديثة بالتوصل إلى أن هذه الصخرة المنحوتة قد سُرقت قبل 30 عاما من موقع المعبد الفرعوني الموجود في قرية "بهبيت الحجارة" التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية في دلتا النيل. وبفضل تعاون وثيق بين العديد من الهيئات والمؤسسات المحلية في كانتون جنيف والفدرالية وبدعم تام من الأوساط العلمية، أمكن لسويسرا اليوم إعادة هذه القطعة الأثرية ذات القيمة الكبيرة إلى السلطات المصرية.  (Geneva public prosecutor - RTS)

أخبارٌ مُصوّرة

في ستراسبورغ شرق فرنسا، اعتبرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في قرار صادر عنها يوم 8 نوفمبر الجاري أن سويسرا انتهكت حق مواطن مصري في احترام حياته الخاصة والعائلية بسبب رفضها تمكين ابنه من الإلتحاق به في سويسرا. كما أمرت المحكمة السلطات السويسرية بدفع 10 آلاف يورو كتعويضات لهما. وفي تعليلها، اعتبرت المحكمة أن الرفض الذي وُوجه به طلب جمع شمل العائلة ينتهك الحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية للأب والإبن ولا يُراعي ما جاء في المعاهدة الخاصة بحقوق الطفل. كما ذكّرت بأن الطفل كان في سن الخامسة عشرة عندما تقدم والده (الذي جاء إلى الكنفدرالية كطالب لجوء ثم تزوج من سيدة سويسرية وتحصل لاحقا على الجنسية) بطلب جمع الشمل.  (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

أعلن مكتب هيرزوغ و دومورون السويسري للهندسة المعمارية مساء الإثنين 31 أكتوبر 2016 عن الإنتهاء من إنجاز قاعة للحفلات موسيقية طال انتظارها في مدينة هامبورغ شمال ألمانيا. القاعة التي تحمل اسم Elbphilharmonie (فيلهارموني ألبه) نسبة إلى اسم النهر الذي يمر بجوارها، تمثل تحفة معمارية رائعة أنجزها على مدى 10 أعوام مكتب هيرزوغ و دو مورون الشهير عبر تجديد مبنى مستودع يعود إلى ستينيات القرن الماضي. وفي نفس اليوم، قامت الشركة التي أشرفت على أشغال البناء بتسليم المبنى إلى مدينة هامبورغ، حيث يُنتظر أن تحتضن القاعة الجديدة أول حفل لها يوم 11 يناير 2017.  (AFP)

أخبارٌ مُصوّرة

عموما، لا تعتبر إعادة دهن أرضيّة بعض الطرقات لإثارة انتباه سائقي السيارات ولفت أنظارهم ابتكارا جديدا أو إجراء غير مسبوق في سويسرا، لكن مدينة مونتايMonthey (كانتون فالي) اختارت الذهاب إلى أبعد من ذلك. فقد اكتشف سكانها صبيحة يوم 26 أكتوبر 2016 أن خمسين مترا من الطريق المؤدية إلى الساحة الرئيسية قد اكتست حلة خضراء فاقعة في الليلة السابقة. وفيما أعلن نادي السيارات في سويسرا TCS أنه "لا علم له بوجود مساحة مماثلة بمثل هذا اللون والحجم في سويسرا"، قالت سلطات المدينة إن الهدف من الخطوة يتمثل في "حث الناس على خفض السرعة". من جهته، أكد فنسان بيلليسييه، رئيس مصلحة الطرقات في الكانتون أنه اتضح من خلال التجربة "وجود انخفاض بين السرعة المسموح بها قانونيا والسرعة الفعلية للسيارات" حينما يزدان طريق ما بألوان جديدة. ولم يستبعد توسيع التجربة واستخدام ألوان فاقعة أخرى كالوردي والبنفسجي.  (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

توفي يوم الخميس 27 أكتوبر الجاري مواطن تونسي حاول إحراق نفسه يوم أمس في مدينة نيتستال (كانتون غلاريس) متأثرا بجراحه الخطيرة في المستشفى الجامعي بمدينة زيورخ (الصورة). وكان الرجل الذي يبلغ 45 عاما من العمر يُوجد في وضعية غير قانونية وصدر بحقه مؤخرا قرار بالطرد من الكنفدرالية. المأساة جدت أطوارها بعد زوال يوم الأربعاء 26 أكتوبر قرب موقف للحافلات حيث شاهد اثنان من المارة الرجل وهو بصدد سكب البنزين على نفسه في محطة لبيع الوقود. وإثر ذلك، ابتعد مسافة خمسين مترا وصبّ مُجددا المزيد من البنزين على نفسه من صفيحة بنزين بجوار موقف الحافلات، ثم قام بإشعال ولاعة. في الأثناء، تمكن المارّان من إخماد النار بواسطة طفاية حريق جلباها من محطة بيع الوقود وبعض الأغطية، ولم يتعرض أي شخص آخر للخطر. وقد أفادنت شرطة كانتون غلاريس أنه تم على إثر ذلك نقل الرجل بواسطة طائرة مروحية في حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي بزيورخ إلا أنه فارق الحياة في نهاية المطاف متأثرا بجراحه. (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

تتواصل منذ 14 أكتوبر وإلى 26 نوفمبر 2016 فعاليات الدورة السادسة من عرض "أصوات وأضواء"، الذي يُحوّل واجهة القصر الفدرالي في العاصمة برن إلى سلسلة من اللّوحات الفنية. وتخصَّص هذه الدورة لتاريخ ومبادئ الصليب الأحمر السويسري بمناسبة تخليده للذكرى الـ 150 على تأسيسه. وضمن هذا السياق، أوضح المنظمون مساء انطلاق العرض بعنوان "توتي فراتيلي" (كلنا إخوة) تكريما لشعار المنظمة، أن "الإنسانية توجد في صميم الحدث". وبفضل هذه التظاهرة الثقافية الفتية التي تتواصل ستة أسابيع، باتت ساحة القصر الفدرالي تجتذب كل عام ما لا يقل عن 620000 مُتفرج من داخل سويسرا وخارجها، وفقا للمنظمين. (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة

يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2016، افتتحت المستشفيات الجامعية في جنيف (HUG) أول قسم طوارئ متخصص في أمراض الشيخوخة والمُسنين في كامل سويسرا. وابتداء من شهر نوفمبر المقبل، سيستقبل القسم المرضى الذين تفوق أعمارهم الخامسة والسبعين دون أن تكون حياتهم معرضة للخطر. المؤسسة الإستشفائية أشارت إلى أن قسم الطوارئ الجديد فريد من نوعه في سويسرا وربما في أوروبا، وأنه يأتي في سياق استباق الخدمات الضرورية المترتبة عن تهرّم السكان. وللعلم، يناهز عدد الأشخاص المقيمين في كانتون جنيف والذين تتجاوز أعمارهم الثمانين عاما 25 ألفا ومن المنتظر أن يصل تعدادهم في عام 2040 إلى خمسة وأربعين ألف نسمة.   (Keystone)

أخبارٌ مُصوّرة