تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

آلاف التوقيعات سويسريون يطالبون بإعتبار ترامب "شخصا غير مرغوب فيه"

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حظر دخول الولايات المتحدة موجة انتقادات واحتجاجات في جميع أنحاء العالم. 

أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول حظر دخول الولايات المتحدة موجة انتقادات واحتجاجات في جميع أنحاء العالم. 

(Keystone)

حذا السويسريون حذو البريطانيين ومحتجين من دول أخرى وجمعوا توقيعات بهدف حظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من زيارة سويسرا.

حملة التوقيع على العريضة أطلقتها منظمة غير حكومية مقرها زوريخ تدعى Campax وتهدف إلى جمع 10 آلاف توقيع. وتأتي هذه الحملة كرد فعل على قواعد الهجرة الجديدة والمثيرة للجدل والتي تنظر محكمة استئناف أمريكية الآن في مدى توافقها مع القانون الأمريكي. وكان الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب وقع في 27 من شهر يناير الماضي مرسوما رئاسيا يقضي بفرض حظر مؤقت على دخول اللاجئين والمواطنين من سبعة بلدان ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

وتحث العريضة أعضاء الحكومة السويسرية – وهي مكونة من سبعة وزراء يتولى كل واحد منهم بالتناوب الرئاسة لمدة عام -أن يعلنوا ترامب "شخصا غير مرغوب فيه" في سويسرا. ويؤكد المسؤولون على الحملة على موقعهم الالكتروني رابط خارجي"أن الإدراج الانتقائي للأجانب من البلدان ذات الأغلبية المسلمة من قبل حكومة ترامب هو عمل ينال من الكرامة الإنسانية والحرية الدينية". واقتربت الحملة من تحقيق هدفها منخلال جمع عدد محترم من التوقيعات.

ولم تعلق الحكومة السويسرية على عريضة الاحتجاج، ولكن وزير الخارجية ديدييه بوركهالتر انتقد حظر السفر واصفا اياه بسياسة تسير "بشكل واضح في الاتجاه الخاطئ".

مقاومة سويسرية

أوضح أندرياس فرامولر، رئيس وعضو مؤسس لمنظمة كامبس، أنه يأمل في تقديم العريضة للسفارة الأمريكية في سويسرا في العاصمة السويسرية برن، مشيرا في الوقت ذاته إلى القيمة الرمزية الكبيرة والتي من شأنها أن تبعث برسالة قوية إلى حكومة ترامب.

وأكد في مقابلة مع صحيفة تاغيس أنتسايغر أنه "يتعين على الناس ألا يقفوا مكتوفي الأيدي ويكتفوا بقراءة تغريدات ترامب بل يجب أن يتحركوا ويفعلوا شيئا".

ووقع حوالي مليونيْ شخص حتى الآن على عريضة مشابهة في بريطانيا ومن المقرر أن يتم مناقشتها في البرلمان البريطاني في وقت لاحق من هذا الشهر.

سوابق تاريخية

من غير المحتمل أن تمنع الحكومة السويسرية أي رئيس أمريكي من القيام بزيارة رسمية لها، لكن توجد سوابق تاريخية لمنع أشخاص من زيارة سويسرا أو التواجد فيها.

ففي عام 2012 أعلنت الحكومة السويسرية أن السفير السوري ـ والذي كان أيضا سفير بلاده في فرنساـ شخصا غير مرغوب فيه. وكانت العديد من الدول من بينها الولايات المتحدة، وألمانيا، وإسبانيا، وكندا، وإيطاليا قد قامت بخطوات مماثلة، احتجاجًا على مجزرة "الحولة". وصوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإدانة سوريا بعد قتل أكثر من 100 مدني في مجموعة من القرى.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها إنها أبلغت الخارجية السورية بقرارها، الذي تم اتخاذه احتجاجا على "الانتهاك المنهجي" لقرارات مجلس الأمن الدولي وعدم تنفيذ خطة السلام التي تبنتها الأمم المتحدة.

وإذا ما عدنا أكثر إلى الوراء، فقد أعلنت الولايات المتحدة نائب القنصل المسؤول عن رعاية المصالح الكوبية في السفارة السويسرية في واشنطن، شخصا غير مرغوب فيه، بعد أن اتهمته بأنه وسيط لجاسوس. 

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×