Jump to content
Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

3 سنوات بعد حظر المآذن


بناء أماكن للعبادة تظل مسألة معقّدة


شيفرة التضمين

تصدّر تصويت الناخبين السويسريين لصالح حظر المآذن في بلادهم في أواخر سنة 2009 عناوين الصحف في العالم، لكن بعض المجموعات الإسلامية في سويسرا ترى أن توفير أماكن كافية للعبادة "أكثر إلحاحا".

لقد ارتفع عدد المسلمين في الكنفدرالية من آلاف محدودة في السبعينات إلى أكثر من 400.000 نسمة حاليا، وتُعزى هذه الزيادة بالأساس إلى هجرة أعداد كبيرة من جمهوريات يوغسلافيا سابقا ومن تركيا ومنطقة البلقان. واليوم تتوزع الجالية المسلمة على أكثر من 100 جنسية، ولا يمثل العرب سوى 8%منها. في الأثناء، تفيد إحصائيات رسمية أن نسبة المسلمين الحاملين لجواز سفر سويسري تناهز 11%.

المشكلة التي تواجه هذه الأقلية الدينية في سويسرا هو أن هذا النمو المتسارع يحدث في بلد صغير تتميز سوقه العقارية بمحدوديتها وأسعار الأراضي الصالحة للبناء بارتفاعها. فضلا عن أنه ليس من السهل عادة العثور على حلّ وسط في مراكز المدن.

السلطات في العاصمة برن تقول إنه مادام هناك فصل بين الكنيسة والدولة في سويسرا، فإن تشييد مسجد أو بناء كنيسة ليس من اختصاص المدينة، بل يتطلب مبادرة أطراف خاصة. ومع أن المسؤولين في برن يؤكدون أنهم بذلوا قصارى جهدهم من أجل توفير الظروف الملائمة لممارسة التسامح الديني حيث تم افتتاح دار للأديان، ومُنح المسلمون مساحة خاصة لدفن موتاهم في المقبرة، غير أن بعض المسلمين في برن يقولون إن هذا غير كاف.

يُشار أخيرا إلى أن السنوات الأخيرة، شهدت تعرّض مدن أخرى لنفس هذه المشكلة من بينها لوزان، وباييرن (في كانتون فو)، وألتدورف (في كانتون أوري) لكن أساليب المعالجة تعددت من مدينة لأخرى. (رافائيلا روسّـلّـو - swissinfo.ch)