أ ف ب عربي ودولي

جنود اسرائيليون يقبضون على فلسطيني في الخليل 20 سبتمبر 2016

(afp_tickers)

اعتقلت السلطات الاسرائيلية 35 فلسطينيا على الاقل خلال الايام القليلة الماضية اثر تصاعد وتيرة العنف قبيل الاعياد اليهودية القادمة، وفق ما اعلنه مسؤولون اسرائيليون الخميس.

وجرت الاعتقالات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين "على خلفيات امنية وخلفيات جنائية"، بحسب الشرطة الاسرائيلية والجيش.

وقالت الشرطة "ان وحدات منها داهمت حي العيسوية ومخيم شعفاط في القدس الشرقية في اليومين الماضيين واعتقلت 23 شخصا متورطين في نشاطات اعمال شغب وانشطة ارهابية واستولت على اسلحة وذخيرة".

واكد الجيش الاسرائيلي انه اعتقل 12 فلسطينيا الليلة الماضية في انحاء مختلفة من الضفة الغربية، اربعة منهم من نشطاء حركة حماس اما الباقي فيشتبه بهم بالقيام بشاطات لا قانونية غير محددة.

وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، وقعت تسع هجمات او محاولات هجوم منذ الجمعة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، بينما شددت قوات الامن الاسرائيلية إجراءاتها مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في مطلع تشرين الاول/اكتوبر المقبل.

وأصيب منذ الجمعة تسعة شرطيين اسرائيليين في هجمات معظمها عمليات طعن، وقتل ستة فلسطينيين خلال هذه الحوادث فيما تنفذ عمليات الطعن بشكل فردي وفق الجيش والشرطة.

وبعد اصابة شرطية بجروح خطرة بطعنات برقبتها في الاسبوع الماضي، اكدت الشرطة ان ضباطا وافراد الشرطة باتوا يرتدون طوقا وقائيا حول رقبتهم لمنع مثل هذه الهجمات.

وتشهد اسرائيل والاراضي الفلسطينية أعمال عنف منذ مطلع تشرين الاول/اكتوبر 2015 أسفرت عن مقتل 230 فلسطينيا و34 اسرائيليا، إضافة الى أميركيين اثنين وإريتري وسوداني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.

والعدد الاكبر من منفذي الهجمات من مناطق في الضفة الغربية وخصوصا من مدينة الخليل.

وتثير عودة التوتر مخاوف قبل الاعياد اليهودية الكبيرة التي تبدأ الشهر المقبل، وهي رأس السنة اليهودية ويوم الغفران وعيد العرش. وشهدت مثل هذه الفترة من العام الماضي توترات كبيرة.

ويرى محللون ان الاحباط الذي تولد لدى الفلسطينين جراء طوال الاحتلال الاسرائيلي واستمراره وبناء المستوطنات في الضفة الغربية، وعدم احراز اي تقدم في جهود السلام والانقسام الفلسطيني، كلها عوامل ساعدت على تصعيد التوتر والعنف.

afp_tickers

  أ ف ب عربي ودولي