محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آلية تابعة للقوات العراقية في الموصل في 17 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

واصلت القوات العراقية الاثنين التقدم بهدف استعادة السيطرة على المدينة القديمة في قلب الجانب الغربي للموصل، حيث يحاصر تنظيم الدولة الاسلامية الاف المدنيين في هذا الجانب من المدينة التي تعد اخر اكبر معاقله في البلاد.

وتمثل استعادة السيطرة على المدينة القديمة ضربة قوية للجهاديين لوجود جامع النوري الذي اعلن منه زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي "الخلافة" عام في مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا.

وتضم المدينة القديمة التي تقع في قلب الجانب الغربي من نهر دجلة الذي يقسم الموصل الى شطرين، مباني متلاصقة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور غالبية الاليات العسكرية التي تستخدمها قوات الامن، ما يجعل المعارك فيها اكثر خطورة وصعوبة.

وتمثل عملية السيطرة على هذه البقعة من المدينة، في اطار عملية انطلقت في 19 شباط/فبراير لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل ثاني اكبر مدن العراق.

وقال العميد مهدي عباس عبد الله من قوات الرد السريع، لوكالة فرانس برس ان "العمليات مستمرة (...) تدور معارك شرسة في المنطقة (القديمة) فيها بنايات واسواق وطريق ضيقة يتحصن فيها العدو".

واكد العميد عبد الله ان "العدو انكسر ونحن في تقدم الى الامام ان شاء الله"، موضحا "سنباشر من الجسر الحديدي باتجاه الغرب" في اشارة لتقدم القوات نحو عمق المدينة القديمة.

واشار الى وجود مقاومة تتمثل بقناصة متحصنين في بنايات عالية.

وقال "جرت امس معارك ضارية استنزفنا فيها العدو وقتلنا ما يقارب عشرين الى ثلاثين من الدواعش الارهابيين".

واستعادت القوات العراقية السيطرة على العديد من الاحياء والمواقع المهمة بينها مبنى مجلس محافظة نينوى(كبرى مدنها الموصل) ومتحف الموصل، خلال الايام الماضية.

الى ذلك، حذرت منسقة الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق ليز غراند من تعرض المدنيين الى مخاطر كبيرة جراء المعارك التي تدور في مناطق سكنية.

وقالت غراند ان "المدنيين الذين فروا اخبرونا انه من الصعب جدا الدخول الى او الخروج من المدينة القديمة والعائلات تخشى خطر التعرض للرصاص في حال هربها وخطر في حال بقائها".

واضافت "هذا رهيب، مئات الالاف من المدنيين محاصرين وفي ظروف خطرة للغاية".

ورغم المعارك التي تدور في الجانب الغربي من الموصل، ما زال ممكنا بالنسبة لبعض السكان الفرار.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب