Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

تعزيز أواصر الفدرالية


جائزة 2016 تمنح لمشروع "بريما" في كانتون نوشاتيل


بقلم swissinfo.ch مع الوكالات


مشروع "بريما" الذي اُطلق بكانتون نوشاتيل عام 2011 سمح للأطفال بتعلّم الألمانية بطريقة ممتعة وشيّقة. (Keystone)

مشروع "بريما" الذي اُطلق بكانتون نوشاتيل عام 2011 سمح للأطفال بتعلّم الألمانية بطريقة ممتعة وشيّقة.

(Keystone)

فاز مشروع بريما " PRIMA" الذي يُتيح لعدد من الأطفال الصغار في كانتون نوشاتيل إمكانية البدء في تعلّم واستخدام اللغة الألمانية منذ سن الرابعة بجائزة تعزيز قيم الفدرالية لعام 2016. ووفقا للجنة تحكيم مؤسسة " ch " المعنية بتعزيز الرابطة الفدرالية في سويسرا، فإن هذا المشروع المبتكر "لا نظير له " في أي منطقة أخرى من البلاد.

نوشاتيل هو الكانتون الوحيد من بين الكانتونات أحادية اللغة الذي يدرّس لغّة وطنية ثانية في المدرسة في وقت مبكّر من عمر الاطفال. فالصغار يحصلون على تعليم باللغة الألمانية منذ السنة الأولى لالتحاقهم بالمدرسة، وفقا لما ورد في بيان المؤسسة المانحة للجائزة يوم الخميس 10 نوفمبر الجاري. 

من جهة أخرى، يلبي مشروع "PRIMA" مطلبا حقيقيا لدى الأولياء أما الإقبال عليه فيفوق الإمكانيات المعروضة. وبالنسبة لبنيديكت فورث، العضو في الحكومة المحلية لكانتون سانت غالن، فإن "هذا المشروع هو استجابة مبتكرة وواعدة من كانتون نوشاتيل للنقاش الوطني القائم حول تدريس اللغات" في المدارس الإبتدائية. 

انغماس ممتع 

يسمح هذا المشروع الذي أطلق خلال السنة الدراسية 2011- 2012 للأطفال بالتعامل مع الألمانية بطريقة ممتعة ومشوّقة. ويبدأ هذا التعامل في رياض الأطفال، حيث يكون تعليمهم بلغة غوته بنسبة 50%. 

حاليا، يتوفر هذا الكانتون على ثلاثين فصلا دراسيا من هذه الفئة موزّعة على عشر مدارس. ويشمل هذا التعليم 500 تلميذ يؤطرهم 40 مدرّسا ومدرّسة. وبشكل عام، يُشرف مدرسان على كل فصل وفقا لمبدأ "مُدرّس لكل لغّة". وبالتالي فالألمانية ليست مجرّد مادة مثل المواد الأخرى بل هي مادّة التدريس أيضا.

بعد تحرّ علمي، ثبت أن هذا البرنامج يحقق نتائج قيّمة، كما اتضح أن الأطفال المنخرطين فيه يبدون انفتاحا كبيرا ويحرزون تقدّما ملفتا. 

توسعة مجال تنفيذ هذا النموذج 

المجموعة الأولى من الأطفال التي شاركت في هذا البرنامج ستدخل قريبا المدرسة الثانوية. وفي السياق، يعتزم الكانتون تنفيذ هذا المشروع في مستويات دراسية أعلى خلال السنة 2018- 2019. ولدى استلامها للجائزة، أكدت مونيكا مير هيفتي، عضو حكومة نوشاتيل المكلّفة بحقيبة التعليم والتكوين أن "هدفنا يظل تعميم هذا النموذج على كل مراحل التعليم الإلزامي". 

وفي الوقت الحاضر، تبحث سلطات كانتون نوشاتيل عن كانتونات شريكة في المناطق السويسرية الناطقة بالألمانية تكون على استعداد لخوض غمار هذه التجربة بتعليم الفرنسية للأطفال في مراحل متقدمة من العمر. 

يُشار إلى أن جائزة الفدرالية مُنحت لأوّل مرة في عام 2014. وهي تسند عموما "للأشخاص أو للمؤسسات التي تنخرط بقوة من أجل تعزيز الروابط الفدرالية في سويسرا، وتعمل على تقويتها وتطويرها بطريقة مبتكرة. وقد فاز بهذه الجائزة عضو الحكومة الفدرالية السابق أرنولد كولّر سنة 2014، والفكاهي إيميل شتاينبيرغر في عام 2015.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×