بين تقاليد إنسانية ومشاعر رفض متصاعدة

يُـعتبر استقبال الأشخاص المضطهدين لأسباب سياسية أو دينية أو عرقية، حُـجّـة تُـقدّم عادةً للتدليل على عراقة التقاليد الإنسانية لسويسرا. وعلى مدى العشريات المنقضية، منحت الكنفدرالية اللجوء السياسي أو الإنساني إلى آلاف الأشخاص الوافدين من مناطق نزاع مختلفة، وخاصة من البلقان وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط. مع ذلك، تُـثير سياسة اللجوء في زمن يتميّـز بحركات هجرة بشرية واسعة بل غير مسبوقة، ردود فِـعل متباينة حيث أثار الإرتفاع الكبير المسجّـل في عدد طالبي اللجوء في السنوات الأخيرة والصعوبات المُـرتبطة بإيوائهم وإدارة شؤونهم، جدلا واسعا انقسمت فيه الآراء داخل الطبقة السياسية وفي صفوف الرأي العام في سويسرا.

وسّـــع الخيارات