ديانات تتراجع وأخرى تسجّل حضورها

يشهد العالم الغربي منذ فترة تراجعا متزايدا في أعداد المُنتمين إلى هياكل دينية مُنظمة. ولا تعد سويسرا استثناء في هذا المجال، إذ يرتفع فيها بانتظام عدد الأشخاص الذين يدّعون أن ليس لديهم أي انتماء ديني. ورغم تراجع الإقبال على ارتياد الكنائس والمعابد، تحول الدين إلى عامل هام في الساحة السياسية السويسرية مثلما اتضح من السجالات التي شهدتها الكنفدرالية قبل الإنتخابات العامة في أكتوبر 2007، أو عند التصويت على حظر المآذن في نوفمبر 2009، خاصة في ظل تزايد حجم الجالية المُسلمة وظهورها على مسرح الأحداث في المجتمع السويسري.

تجتذب سويسرا سنويا العديد من السياح العرب ومن بلدان الخليج أساسا، لكن المدن التي يُمكن رؤية سيدات متنقبات في شوارعها بشكل منتظم تظل قليلة جدا.
وجّهت العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان انتقادات لسويسرا بسبب بعض المساعي الهادفة إلى حظر الحجاب في المدارس ومنع ارتداء البرقع في الأماكن العامة.
أماكن للصلاة مُهيّئة لأتباع ديانات مختلفة، من بينها معبد هندوسي تخترق صومعته سقف المبنى.. وفضاءات مشتركة مُخصّصة لحوار الثقافات: هذا هو التصور الذي تأسس عليه "بيت الأديان" الذي دُشّـن يوم 14 ديسمبر 2014 في ضاحية "بومبليتز" القريبة من العاصمة السويسرية برن.

مبادرة غير مسبوقة في برن دياناتٌ متعددة تحت سقف واحــد

بقلم
مارك أندري - ميزري

يُقال أنها التجربة الأولى من نوعها في العالم: في الحيّ العمالي ومتعدد الثقافات، بضواحي برن، ستفتتح دار تضم أماكن عبادة لخمس ديانات مختلفة. إنه ...

محمد علي بتبوت يؤمّ بعض السجناء المسلمين في سجن Bellechasse بكانتون فريبورغ خلال صلاة الجمعة التي أقيمت يوم 17 ديسمبر 2010
وسّـــع الخيارات

أبوابٌ وقلوبٌ مفتوحة في رمضان إفطار يجمع مسلمين وغير مسلمين في بيت عربي سويسري

بقلم
إصلاح بخات ورافائيلا روسيلو

في إطار مبادرة "رمضان، أبواب مفتوحة" التي تنظمها بعض العائلات المسلمة في غرب سويسرا خلال شهر رمضان 2009، ليتعرف غير المسلمين على المغزي من الصيام ...