أهداف الألفية وما بعدها

في عام 2000، اعتُمدت الأهداف الإنمائية للألفية من طرف قادة العالم بهدف دفع وتسريع الجهود الرامية إلى مكافحة الفقر والجوع، والمرض، وحماية البيئة، وتوسيع نطاق الحصول على التعليم والخدمات الصحية الأساسية، وتمكين المرأة. وفيما يصل هذا البرنامج الطموح إلى نهايته في موفى عام 2015، يحتدم الجدل حوله في صفوف المتخصصين في المسائل التنموية. إذ يرى البعض أنه يفتقر إلى الجسارة ومتواضع وغير متلائم مع الإحتياجات القائمة، فيما يذهب آخرون إلى أنه سمح فعلا بتحقيق نتائج ملموسة في العديد من بلدان العالم. من جهة أخرى، تم وضع أهداف جديدة في مجال التنمية المُستدامة، فما الذي يُمكن توقعه وانتظاره منها؟

ستركز الجولة المقبلة من مكافحة الفقر في العالم على التنمية المُستدامة.
من بين الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة، تأمين وصول الجميع بشكل مُتساو وشامل إلى ماء صالح للشرب آمن وبمبالغ معقولة بحلول عام 2030. 
ساعدت أهداف الألفية التنموية التي رُسمت من طرف الأمم المتحدة لعام 2015 على تقليص ظاهرة الفقر المدقع في العالم، لكن الحاجة إلى إنجاز المزيد "لا زالت قائمة".
منذ عام 2012، تقوم الدكتورة مونيكا مولر سابان، العضوة في جمعية "أمل النساء" الدولية، برحلات طوعية إلى كل من أثيوبيا وبنغلاديش (في الصورة) لتكوين الأطباء في مجال إجراء العمليات القيصرية، من جملة أمور أخرى.
وسّـــع الخيارات
خلفية ومعطيات
شغل خافيير سولانا سابقا منصب الممثل السامي للإتحاد الأوروبي للسياسات الخارجية والأمن وتقلد مهام الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ووزير خارجية إسبانيا. يترأس حاليا المدرسة العليا لإدارة وتصريف الأعمال ESADE (وهو مركز للدراسات الجيوسياسية ودراسات الاقتصاد العالمي)؛ وهو أيضا زميل مخضرم ومتميز في معهد بروكينغز، وعضو في "مجلس جدول الأعمال الشامل الخاص بأوروبا" ضمن المنتدى الإقتصادي العالمي (مقره جنيف).
تقدم سويسرا حكومة ومنظمات مجتمع مدني الدعم المادي والمعنوي للنساء ضحايا العنف والإغتصاب في منطقة البحيرات الكبرى الفاصلة بين رواندا وبورندي والكونغو الديمقراطية
وسّـــع الخيارات
تحقيقات ميدانية
وسّـــع الخيارات