الأمين العام الجديد للأمم المتحدة ترحيب سويسري بتعيين البرتغالي أنطونيو غوتيريس

سيصبح أنطونيو غوتيراس الأمين العام التاسع للأمم المتحدة ابتداءً من 1 يناير 2017.

سيصبح أنطونيو غوتيراس الأمين العام التاسع للأمم المتحدة ابتداءً من 1 يناير 2017.

(Getty Images)

أشادت سويسرا بتعيين أنطونيو غوتيريس رسميا في منصب الأمين العام للأمم المتحدة لولاية مدتها خمس سنوات قابلة للتجديد، خلفا للكوري بان كي مون الذي يشغل المنصب منذ عام 2007. في المقابل، حذرت الصحافة من أن رئيس الوزراء البرتغالي السابق سيشرع في ممارسة "أصعب وظيفة في العالم".

صادقت الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العام للأمم المتحدة رابط خارجييوم الخميس 13 أكتوبر 2017، وبالإجماع، على تعييين رئيس الوزراء البرتغالي السابق (67 عاما) أمينا عاما تاسعا للمنظمة العالمية. وسيشرع أنطونيو غوتيريس في تنفيذ مهامه اعتبارا من فاتح يناير 2017.

"جنيف قفزت من شدة الفرح"

وقد استُقبل الإعلان عن اختياره الأسبوع الماضي من قبل مجلس الأمن الأمميرابط خارجي بتصفيق حماسي من قبل صحف جنيف ومسؤوليها. وكتبت يومية "لاتريبون دو جنيف" يوم الخميس، على سبيل المثال: "إن جنيف الدولية قفزت من شدة الفرح"، واصفة غوتيريس بـ "الجينيفاوي" (أي أنه من رعايا جنيف). 

وفي افتتاحيتها، أضافت الصحيفة الناطقة بالفرنسية أنه كان "يستحيل الحلم باختيار أفضل من هذا. فالمفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين، الذي يُتقن الفرنسية، يعرف جيدا أساليب عمل الأمم المتحدة ودواخلها". 

من جهته، أعرب إيف داكور، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمررابط خارجي، عن اعتقاده أن غوتيريس أثبت قدراته القيادية، مضيفا في تصريحات لنفس الصحيفة: "إن تحديه سيكون بناء أمم متحدة قادرة على إيجاد حلول جماعية للأزمات المستعصية التي يواجهها العالم اليوم".

أما صحيفة "لوتون" (تصدر بالفرنسية في لوزان)، فكتبت: "منذ تعيينه، نادرا ما رأينا هذا التناغم في الثناء والمديح. فإذا كان البرتغالي يحصد هذا الكم من الإعتراف، فلأنه يمثل عكس بان كي مون. فهو [غوتيريس] خطيب فصيح اللسان، وقوي التأثير، بينما يعتبر بان كي مون دبلوماسيا متكتما. ولكن فترة شهر العسل قد لا تدوم طويلا، فكيف له ألا يخيب الآمال، علما أن منصب الأمين العام هي أصعب وظيفة في العالم؟"

لحظة تعيين أنطونيو غوتيريس أمينا عاما تاسعا للأمم المتحدة

إشادة رسمية 

وفي برن، أصدرت وزارة الخارجية السويسرية يوم الخميس 13 أكتوبر 2016 بيانارابط خارجي أوضحت فيه أن سويسرا "تتطلّع إلى التعاون مع [الأمين العام الجديد للأمم المتحدة] ودعمه في تحقيق مساعيه المُستقبلية"، لاسيّما في المجالات ذات الأولوية بالنسبة لسويسرا داخل الأمم المتحدة، مثل القضايا المتعلقة بالأمن الدولي، وبإصلاح المنظمة العالمية. 

وجاء في ذات البيان أن سويسرا "ستعمل أيضا بشكل وثيق مع الأمين العام الجديد لتثمين المؤهلات الكبيرة التي تتمتع بها جنيف الدولية، لكي يعود مركز الحوكمة العالمية هذا بالنفع أكثر على النظام الأممي والمجتمع الدولي، سواء تعلق الأمر بالسلام والأمن، أو حقوق الإنسان، أو المساعدات الإنسانية، أو الهجرة، أو تطبيق أجندة 2030 [للتنمية المُستدامة]".

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك



(ترجمته وعالجته: إصلاح بخات)

×