Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

مشروعات إنسانية وتنمية مُستدامة


سويسرا تُجدّد تمويلها للمساعدات الإنسانية المتعهّد بها إلى أفغانستان


 انظر لغة أخرى 1  لغة أخرى 1

سوف تواصل سويسرا تمويل المشاريع الإنسانية في أفغانستان بما قدره 26 مليون فرنك سنويا حتى عام 2020، وفقا لما أُبلغ به مؤتمر دولي عُقد هذا الأسبوع في بروكسل. 

توماس غريمنغر، رئيس الوفد السويسري إلى المؤتمر الدولي حول أفغانستان الذي استضافه الإتحاد الاوروبي يومي 4 و5 أكتوبر 2016 قال: إن هذه المبالغ سوف توجه لتمويل مجاليْن يشملان الحوكمة الحاضنة الشاملة للجميع وحقوق الإنسان، وأيضا التنمية الإجتماعية والإقتصادية المستدامة. 

ويسعى البرنامج السويسري للتنمية إلى مساعدة المواطنين الأفغان الأكثر هشاشة في مجالات الحماية والصحة والأمن الغذائي. وجاء في بيان صحفي صادر عن الحكومة الفدرالية أن سويسرا "تساهم من خلال برنامج البنية التحية في مجال التشغيل، في خلق مواطن شغل وتحسين سبل المعيشة للفقراء في المناطق القروية". 

وأشار البيان أيضا إلى أن "البرنامج يخلق دخلا متوقعا، فضلا عن إصلاح بنية تحتية حيوية في المناطق الريفية، ما يسمح بالوصول إلى الأسواق والخدمات. ومن هنا فهدف التمويل السويسري هو توفير آفاق لنساء أفغانستان ورجالها، وتطوير قدراتهم داخل بلادهم". 

مؤتمر بروكسل هدف إلى جمع حوالي 3 مليارات دولار من المساعدات الدولية السنوية من حوالي 70 بلدا حتى عام 2020. وكانت البلدان المانحة تعهدت في عام 2012 بتوفير 4 مليارات من الدولارات في السنة. 

وفي هذه المرّة، يسهم الإتحاد الأوروبي بما قدره 1.3 مليار في السنة. في المقابل، يتوقّع من أفغانستان أن تقبل باستعادة مواطنيها الذين فشلوا في الحصول على حق اللجوء في بلدان أخرى. كذلك سوف يخصص جزء من المساعدات السويسرية لدعم منظمات المجتمع المدني.

 ورغم مرور 15 عاما على الإطاحة بنظام طالبان، لا تزال الأوضاع الأمنية خطيرة في أفغانستان. وقد نجح مقاتلو طالبان مؤخّرا من الوصول إلى وسط مدينة قندوز الواقعة شمال البلاد، ورفعوا رايتهم فيها، بعد عام من اجتياح مماثل لفترة وجيزة.

وفي هذا السياق، جاء في البيان الصحفي الصادر عن الحكومة السويسرية أنه "فيما يتعلّق بتدهور الوضع الأمني في البلاد، فإن سويسرا تحثّ جميع الاطراف الفاعلة للإنخراط في عملية سياسية شاملة، من أجل تمهيد الطريق للسلام والتنمية المستدامة في أفغانستان".

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch مع الوكالات

×