رويترز عربي ودولي

رجلان يستقلان دراجة نارية يمران قرب شاحنة مساعدات مدمرة يوم 20 سبتمبر أيلول 2016 بعد أن تعرضت للقصف في حلب. تصوير عمار عبد الله - رويترز

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي وتوم مايلز

جنيف (رويترز) - ناشدت الأمم المتحدة الرئيس السوري بشار الأسد وجماعات المعارضة المسلحة يوم الخميس السماح لقوافل المساعدات بدخول شرق حلب مع استئناف عمليات الإغاثة التي تقوم بها المنظمة الدولية في سوريا بعد تعليقها لمدة 48 ساعة بسبب هجوم عنيف.

واتجهت قافلة تابعة للأمم المتحدة محملة بإمدادات طبية ومؤن أخرى إلى ضاحية المعضمية المحاصرة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في دمشق. وتأمل المنظمة الدولية إرسال قوافل أخرى للمناطق المحاصرة في إدلب وقرب الحدود اللبنانية في الأيام القادمة.

وعلقت الأمم المتحدة توصيل المساعدات برا بعد مهاجمة القافلة المكونة من 31 شاحنة ليل الاثنين في أورم الكبرى بغرب حلب. وقال الهلال الأحمر العربي السوري إن أحد موظفيه ونحو 20 مدنيا قتلوا بينما دمر مخزن.

وقال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للصحفيين في جنيف "هناك 40 شاحنة على الحدود التركية السورية. ستنتهي صلاحية الطعام يوم الاثنين. السائقون نائمون على الحدود وهم على هذا الوضع منذ أسبوع.

وأضاف "أرجوك يا سيادة الرئيس الأسد أن تقوم بما في وسعك حتى يتسنى لنا الوصول إلى شرق حلب والمناطق الأخرى المحاصرة. يجب أن نحصل على ضمانات في حالة شرق حلب من جماعات المعارضة المسلحة حتى ندخل."

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن طائرات روسية هي المسؤولة عن الهجوم لكن موسكو نفت ذلك وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء إن طائرة أمريكية بدون طيار من طراز بريداتور كانت تحلق في المنطقة وقت تعرض القافلة للهجوم.

وقال إيجلاند يوم الخميس "الهجوم المستمر المدمر على قافلتنا في أورم الكبرى في حلب يوم الاثنين هو الأسوأ على الإطلاق على قافلة عبر الحدود."

ومضى قائلا إن الهجوم خلف "سحابة هائلة" على نظام الحصول على إذن من الأطراف المتحاربة بكامله "هذا هو الشرط المسبق من أجل إلقاء طوق نجاة لملايين الناس."

وأضاف "نأمل أن ندخل المعضمية اليوم وهي بلدة شديدة الأهمية حيث يعاني الناس منذ فترة طويلة جدا ويشعرون بالضغط من كل الأطراف المسلحة الفاعلة."

وقالت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا لرويترز يوم الاربعاء إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة تعتزم توصيل إمدادات طبية يوم الخميس إلى ضاحية المعضمية.

وقال إيجلاند إن الأمم المتحدة تأمل أيضا توصيل المساعدات خلال أيام لبلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما المعارضة في إدلب بالإضافة إلى مضايا والزبداني اللتين تحاصرهما الحكومة قرب الحدود اللبنانية.

وأضافت "مضايا مكان حيث يتضور الناس جوعا وحيث انتشر التهاب السحايا بشكل وبائي. نقوم بالتحميل ونأمل أن نذهب قريبا."

ومضى قائلا "نحتاج إلى إعادة تشغيل. نحتاج إلى استئناف التأكيدات والضمانات الأمنية لخط المساعدات الإنسانية."

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

reuters_tickers

  رويترز عربي ودولي