محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين يتحدث في جنيف يوم 11 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: دينس باليبوس - رويترز

(reuters_tickers)

جنيف (رويترز) - قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين يوم الأربعاء إن تصاعد الضربات الجوية والهجمات البرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة والخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 85 مدنيا منذ 31 ديسمبر كانون الأول.

وأضاف أن الظروف في الغوطة الشرقية، آخر معقل كبير تسيطر عليه المعارضة قرب دمشق حيث يخضع 390 ألفا من المدنيين على الأقل للحصار منذ أربعة أعوام، تصل إلى حد الكارثة الإنسانية.

وقال الأمير زيد في بيان "في الغوطة الشرقية، حيث سبب الحصار الشديد كارثة إنسانية، تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا لضربات من البر والجو مما يدفع المدنيين للاختباء في الأقبية".

وأضاف أن الأطراف المتحاربة ملزمة قانونا بالتفريق بين المدنيين والأهداف العسكرية الشرعية لكن التقارير الواردة من الغوطة الشرقية تشير إلى أن منفذي الهجمات يستهينون بتلك المبادئ "مما يثير مخاوف من احتمال ارتكاب جرائم حرب".

وقال الأمير زيد إن من بين القتلى المدنيين 21 امرأة و30 طفلا.

وصعدت القوات الحكومية السورية، بدعم من ضربات جوية روسية، عملياتها العسكرية ضد الغوطة الشرقية خلال الشهور القليلة الماضية. وترفض روسيا الاتهامات بأن طائراتها تستهدف مدنيين.

وقال الأمير زيد إن عدم القدرة على إجلاء الحالات الطبية الطارئة من الغوطة الشرقية يمثل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.

وأضاف أن جماعات المعارضة المسلحة المتحصنة بالغوطة الشرقية واصلت كذلك إطلاق صواريخ على مناطق سكنية في دمشق مما تسبب في إرهاب السكان.

وقال إن صاروخا سقط قرب مخبز في دمشق القديمة في الرابع من يناير كانون الثاني مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 13 مدنيا آخر.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز