محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجتمع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في البيت الأبيض في واشنطن يوم الاثنين. تصوير كيفن لامارك - رويترز.

(reuters_tickers)

من فيل ستيوارت وستيف هولاند

واشنطن (رويترز) - قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه حصل على تأكيدات بمزيد من الدعم الأمريكي في قتال تنظيم الدولة الإسلامية خلال محادثات أجراها يوم الاثنين مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه لكنه حذر من أن القوة العسكرية وحدها لن تكون كافية.

جاءت تصريحات العبادي عقب أول لقاء له في البيت الأبيض مع ترامب الذي تولى السلطة في 20 يناير كانون الثاني متعهدا بوضع استراتيجية جديدة لهزيمة التنظيم المتشدد الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأرض في العراق وسوريا عام 2014.

وتمكنت القوات العراقية، حتى قبل تولي ترامب السلطة، من استعادة سلسلة من المدن الكبرى من الدولة الإسلامية وقلصت مصادر تمويلها وأوقفت إلى حد بعيد تدفق المقاتلين الأجانب وكل ذلك بدعم من الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والمستشارين العسكريين.

وقال العبادي إن ترامب بدا أكثر تحمسا لقتال الإسلاميين المتطرفين من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأضاف متحدثا بالإنجليزية في منتدى بواشنطن عقب لقائه مع ترامب "أعتقد أنهم مستعدون لفعل المزيد لمكافحة الإرهاب وأن يكونوا أكثر انخراطا" موضحا أنه أُبلغ بأن "الدعم الأمريكي لن يستمر فحسب بل ستتسارع وتيرته."

وقال "لكن بالطبع علينا أن نتوخى الحذر هنا. نحن لا نتحدث عن مواجهة عسكرية بالمعنى الدقيق للكلمة. تخصيص القوات شيء بينما محاربة الإرهاب شيء آخر."

وذكر العبادي، الذي يقود حكومة من الأغلبية الشيعية في بغداد، أن من المهم للغاية استمالة السكان المحليين في الموصل التي يهيمن عليها السنة لتحقيق سلام دائم.

وجاء في بيان للبيت الأبيض بشأن الاجتماع أن كلا من ترامب والعبادي اتفقا على أن "الإرهاب لا يمكن هزيمته بالقوة العسكرية وحدها" وأن الزعيمين طالبا بتعزيز العلاقات التجارية بما في ذلك في قطاع الطاقة.

وفي المنتدى دعا العبادي المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من الدعم المالي لبلاده.

وتابع "نود أن نرى مزيدا من الأموال كي يتسنى لنا أن نستعيد سريعا الرخاء والاستقرار في هذه المناطق."

مهمة صعبة

وتحدث العبادي في الوقت الذي حققت فيه القوات العراقية تقدما مضطردا في استعادة الموصل، كبرى مدن العراق، من الدولة الإسلامية التي يتوقع مسؤولون إنها ستتحول إلى جماعة تمرد تقليدية إذا فقدت أكبر معاقلها.

وفي علامة على التهديد الذي تمثله الدولة الإسلامية قالت مصادر بالشرطة ومسعفون إن سيارة ملغومة انفجرت فقتلت 23 شخصا على الأقل وأصابت أكثر من 45 آخرين في حي يغلب على سكانه الشيعة في جنوب بغداد يوم الاثنين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن الدولة الإسلامية سبق أن نفذت هجمات مماثلة في بغداد ومدن أخرى مع ضعف قبضتها على الموصل.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين أبلغ ترامب العبادي خلال لقائهما في البيت الأبيض أنه يعرف أن القوات العراقية تقاتل بضراوة ضد الدولة الإسلامية.

وأضاف "ليست مهمة سهلة. إنها مهمة صعبة جدا. جنودكم يقاتلون بضراوة. أعرف أن هناك تقدما في (معركة) الموصل. سنرى ما يمكن أن نفعله (لدعمها).

"توجهنا الرئيسي هو التخلص من تنظيم الدولة الإسلامية. سنتخلص من الدولة الإسلامية. سيحدث ذلك. إنه يحدث الآن."

ويزور العبادي واشنطن هذا الأسبوع قبيل تجمع لزعماء الدول المشاركة في التحالف الذي يقاتل الدولة الإسلامية.

وتكتسي زيارته من جوانب عديدة أهمية خاصة بالنسبة له بعد أن أثمرت مناشدته ترامب رفع العراق من قائمة دول يشملها حظر معدل للسفر.

وأصدر ترامب هذا الشهر أمرا معدلا يحظر بصورة مؤقتة دخول مسافرين من عدة دول ذات أغلبية مسلمة لا تشمل العراق لتعاونه مع الولايات المتحدة. وعطلت المحكمة أمر حظر السفر الأولي الذي صدر في 27 يناير كانون الثاني والنسخة المعدلة منه.

ويقول منتقدون إن الحظر ينطوي على تمييز ضد المسلمين في انتهاك للدستور الأمريكي الذي يضمن حرية الأديان. ويقول ترامب إن الإجراء الذي أقدم عليه ضروري للأمن القومي ولحماية البلاد من الهجمات الإرهابية.

وقال العبادي لترامب "أنا أشكرك على رفع اسم العراق من الأمر الرئاسي الذي تم إخراجه سابقا وهذه تعني استجابة للطلب العراقي وأيضا تعزيز العلاقة مع العراق وقيمة العراق بالنسبة للعلاقات العراقية الأمريكية."

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أشرف راضي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز