محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مدرعات تركية على خط الحدود الواقع قرب بلدة أطمة الحدودية بين سوريا وتركيا في محافظة إدلب في صورة التقطت يوم العاشر من أكتوبر تشرين الأول 2017. تصوير: عثمان أورسال - رويترز.

(reuters_tickers)

بيروت‭/‬عمان (رويترز) - شن مسلحو المعارضة هجوما مضادا على القوات الحكومية السورية وحلفائها في محافظة إدلب يوم الخميس في محاولة لصد تقدم للجيش السوري تسبب في تصاعد التوتر مع تركيا المجاورة.

واستعر القتال في المنطقة حيث قال مقاتلون من المعارضة وخدمة إخبارية عسكرية يديرها حزب الله اللبناني الذي يقاتل في صف الحكومة إن حملة حكومية يدعمها مقاتلون تساندهم إيران اكتسبت قوة دفع في الأسبوعين الأخيرين.

ومحافظة إدلب هي أكبر منطقة في سوريا ما زالت تحت سيطرة المعارضة التي تحارب الرئيس بشار الأسد وزاد عدد سكانها بسبب نزوح أعداد كبيرة من السوريين هربا من تقدم الحكومة في أجزاء أخرى من البلاد.

وهزم الأسد مسلحي المعارضة في أجزاء كبيرة من غرب سوريا بمساعدة من روسيا وإيران.

وشمل التصعيد العسكري الأخير في غرب سوريا هجوما لم يسبق له مثيل نفذه سرب من الطائرات بلا طيار على قواعد عسكرية روسية كما ألقى بظلال من الشك على جهود موسكو لعقد مؤتمر للسلام في سوريا في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال الإعلام الحربي التابع لحزب الله إن الجيش وحلفاءه يصدون هجوما "عنيفا" تشنه جبهة النصرة، وهي فرع القاعدة سابقا في الحرب السورية والجماعات المرتبطة بها.

وأضاف أن القوات السورية والقوات المتحالفة معها استوعبت الهجوم واستعادت السيطرة على بعض المواقع.

وقال مقاتلون معارضون يحاربون تحت لواء الجيش السوري الحر في بيان إنهم أقاموا غرفة عمليات مشتركة لصد الهجوم واستعادة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة في شمال شرق حماة وجنوب إدلب.

وقال عبد الحكيم الرحمون المسؤول الكبير في جيش النصر أحد فصائل الجيش السوري الحر المشاركة‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬"العملية لضرب خاصرة النظام المتوغل في الأراضي المحررة ومحاصرة قواته المتقدمة".

وقال تحالف هيئة تحرير الشام الذي تقوده جبهة النصرة وهو القوة المهيمنة في إدلب إنه حقق مكاسب بالفعل.

وقال أبو الناجي القائد في جبهة تحرير الشام "حاولت المليشيات الطائفية اليوم التقدم وسيطروا ولكن بفضل الله رسمنا الخطط وأعددنا العدة وتم الالتفاف عليهم وقتلنا 12 وجثثهم تملأ الأراضي".

وقال مقاتلو المعارضة إنهم سيطروا على نحو 15 قرية وأسروا 60 من المقاتلين الموالين للحكومة. ونفى مصدر عسكري سوري ذلك ورفض حديث المعارضة عن هجوم مضاد بوصفه دعاية. وقال المصدر إن معارك شرسة تدور في المنطقة وإن تقدم الجيش لا يزال مستمرا.

وقالت مصادر من المعارضة المسلحة إن طائرات حربية قصفت خان شيخون وسراقب وهما مركزان سكانيان رئيسيان بمحافظة إدلب بين عدة بلدات استهدفها الهجوم الأحدث.

وأثار تقدم الجيش وحلفائه مؤخرا قلق تركيا التي تنشر قوات في شمال إدلب وتنشئ قواعد تقول إنها ضمن اتفاق مع إيران وروسيا لإنشاء منطقة "عدم تصعيد" في إدلب.

وقالت الحكومة التركية إن هجوم إدلب يعرض للخطر جهود التوصل إلى حل للصراع واتهمت الحكومة السورية باستغلال ذريعة محاربة المتشددين لشن هجوم واسع النطاق.

وتشعر أنقرة بالقلق من أن القتال في المحافظة يمكن أن يدفع عشرات الآلاف من السوريين للفرار من ساحات القتال على حدودها.

ويعتبر كثير من السوريين الذين يعيشون في مناطق تسيطر عليها المعارضة أن التدخل العسكري التركي حائط صد ضد حملة قصف لا تهدأ تنفذها القوات الجوية السورية والروسية ويلقون باللائمة عليها في مقتل وإصابة مئات المدنيين في مناطق حضرية في الأشهر القليلة الماضية بعيدا عن جبهات القتال.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز