رويترز عربي ودولي

وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو في نيويورك يوم 8 أكتوبر تشرين الأول 2016. تصوير: إدواردو مونوز - رويترز

(reuters_tickers)

باريس (رويترز) - يجتمع وزراء خارجية عدة دول غربية وشرق أوسطية في باريس يوم الخميس لبحث كيفية إعادة السلام والاستقرار للموصل بعد أن يتم طرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في العراق.

ومع دخول معركة الموصل يومها الثاني يوم الثلاثاء قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو "لا يمكننا الانتظار. ماذا سيحدث بعد تحرير الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية؟ إننا بحاجة لإدارة تحقق الاستقرار على المدى الطويل."

وقالت القوات العراقية والكردية يوم الثلاثاء إنها سيطرت على نحو 20 قرية على أطراف الموصل أكبر المدن الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات شاسعة من العراق وسوريا في 2014.

وستمثل استعادة الموصل هزيمة الدولة الإسلامية في العراق لكنها قد تؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء على أساس طائفي وهو أمر تحرص حكومة بغداد وداعموها الدوليون على منع حدوثه.وقال ايرو إن الوزراء سيناقشون حماية المدنيين وتقديم مساعدات وسيتناولون أيضا كيفية التعامل مع الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا حيث يتمركز عشرات المتشددين الفرنسيين.

وأضاف "بالنسبة للرقة .. هناك حاجة لاتباع نفس الأسلوب الذي اتبع في الموصل. سيستغرق الأمر وقتا ويتطلب إرادة سياسية.

"لا يمكن لنا أن نترك تنظيم الدولة الإسلامية يعيد تنظيم صفوفه ويقوى ليصنع بؤرة جديدة أكثر خطورة. تجاهل الرقة سيكون خطأ فادحا."

وستكون الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وتركيا من بين الدول المقرر حضورها الاجتماع الذي يشارك العراق في استضافته.

لكن لم توجه دعوة لإيران وروسيا اللتين تقدمان دعما عسكريا للرئيس بشار الأسد الذي تعارضه الدول الغربية ودول الخليج العربية.

وقال ايرو إن روسيا أشارت إلى أن العراق ليس من بين القضايا التي تشغلها بينما لم تُوجه دعوة لإيران التي لها تأثير كبير في العراق لحضور اجتماع باريس بسبب توترات بين الرياض وبغداد لا بد من تخفيفها أولا.

وقال "في الوقت الحالي نحتاج إلى التوصل لتوافق بين الجميع أيضا وهو أمر ليس بسيطا. رأيت بعض مشاحنات حادة تماما في اجتماعات بين السعودية والعراق ولذلك فعلينا دعم هذا الحوار أولا. إننا لا نتجاهل إيران ولكن يجب أن يكون ذلك خطوة بخطوة."

ولن يركز اجتماع الخميس على الجوانب العسكرية التي من المقرر أن تناقش في اجتماع مماثل الأسبوع المقبل في باريس أيضا.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

reuters_tickers

  رويترز عربي ودولي