Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

التعامل مع الماضي


إصدار طابع بريدي خاص اعترافا بمعاناة ضحايا سياسات "الرعاية القسرية"


بقلم swissinfo.ch والوكالات


 انظر لغات أخرى 3  لغات أخرى 3
سيمونيتا سوماروغا، وزيرة العدل والشرطة برفقة غيدو فلوري خلال إماطة اللثام على الطابع البريدي الخاص.  (Keystone)

سيمونيتا سوماروغا، وزيرة العدل والشرطة برفقة غيدو فلوري خلال إماطة اللثام على الطابع البريدي الخاص. 

(Keystone)

خصص البريد السويسري طابعا لضحايا سياسات الاحتجاز القسري الرسمية و"الأطفال المنبوذين" الذين أخذوا من أسرهم كجزء من نظام الحضانة القاسي.

والطابع الذي كشف عنه بحضور وزيرة العدل والشرطة، سيمونيتا سوماروغا، وممثلين عن الضحايا يوم الخميس 8 سبتمبر والذي هو بمثابة "إشارة تقدير رسمي"، تبلغ قيمته في السوق فرنكا سويسريا ونظير تحميل إضافي بقيمة 50 سنتيما. وكل دخل إضافي سيتم توجيهه نحو صندوق المساعدات الطارئة لصالح الأشخاص الذين كانوا ضحايا هذا النظام القاسي قبل عام 1981.

وحتى الآن، تم تخصيص الرسوم الإضافية على هذا الطابع لصالح "بروجوفنتوت" و"برو باتريا"، و الجمعيات الخيرية السويسرية الخاصة بالشباب والمشاريع الثقافية والإجتماعية على التوالي.

وقالت سوماروغا، وزيرة العدل والشرطة: "من خلال هذا الطابع الخاص، تعبّر الدولة عن تقديرها واحترامها لهؤلاء الناس الذين وحتى بضعة سنوات مضت كانوا يعانون من أخطاء لا يمكن تصوّرها".

وأضافت أن الطابع لن يفقد قيمته مع الوقت، ولذلك سيذكّر الاجيال القادمة بالظلم الذي حصل لهؤلاء.

وواصلت الوزيرة: "سوف يذكّر مجتمعنا بإستمرار أن الضعفاء يجب أن يجدوا الحماية، وأنه يجب اتخاذ كل التدابير الممكنة حتى لا يتكرّر ما حدث. وهذا الطابع الخاص سيساعد على عدم نسيان تلك الحقبة المظلمة. وهنا تكمن أهميته".

"الرعاية الإدارية"

هذه السياسات الرسمية القسرية ظلت قائمة حتى عام 1981.

وقد أُخذ عشرات الآلاف من الأطفال المنسيين من أسرهم المتخلية عنهم، وهي ممارسة تحوّلت إلى عرف في المجتمعات القروية حيث يحوّل أطفال الأسر الفقيرة إلى عمال وخدمة.

وفضلا عن ذلك، كانت النساء والفتيات عرضة للتعقيم القسري وللحبس تحت عنوان "الرعاية الإدارية". البعض منهن أقصين من المجتمع بدعوى أنهن غير متزوجات ولسن حوامل، وتعرّض العديد منهنّ لضغوط لتسليم أبنائهن للراغبين في تبنيهم. والبعض الآخر من النساء والرجال حرموا من حقوقهم وحرياتهم في التمتّع بنعم الحياة أو القيام بالأعمال التي يريدون.

في مارس 2014، أطلقت مجموعة من المواطنين بقيادة غيدو فلوري، شاب من ضحايا الرعاية القسرية، تحوّل لاحقا إلى مليونير، مبادرة تطالب بالتعويض لضحايا الرعاية القسرية.

ويوم الخميس 8 سبتمبر الجاري، كرّر فلوري موقفه قائلا: "نريد أن نرسل رسائل إلى أكثر ما يمكن من الضحايا نقول لهم إنكم ستحصلون على تعويضات وأنتم لا تزالون على قيد الحياة".

وبالطبع هذه الرسائل سوف تحمل الطابع الجديد "علامة تشير إلى أن المجتمع بدأ يعي معاناة أولئك الضحايا".
 

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك



وصلات

×