تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السمعة الوطنية أوغندا أكثر جذبا من سويسرا في عيون العمالة الوافدة

وفقا لأحدث تقرير لمؤشر "إكسبات إينسايدر" السنوي الذي يصنف الدول وفقا لمدى جاذبيتها للراغبين في الهجرة للإقامة والعمل، غالبا ما يواجه الوافدون إلى سويسرا ارتفاع مستويات المعيشة وصعوبة التأقلم.

وفقا لأحدث تقرير لمؤشر "إكسبات إينسايدر" السنوي الذي يصنف الدول وفقا لمدى جاذبيتها للراغبين في الهجرة للإقامة والعمل، غالبا ما يواجه الوافدون إلى سويسرا ارتفاع مستويات المعيشة وصعوبة التأقلم.

(Keystone)

سويسرا بلد آمن يتمتع بنوعية حياة عالية ومدارس ممتازة، لكن أسعاره مبالغ فيها وسكانه غير ودودين، وفقا لدراسة استقصائية عالمية حول العمالة الوافدة.

بعد أن كانت تحتل المرتبة 4 في عام 2014، والمرتبة 14 في عام 2015، هاهي سويسرا تواصل تراجعها في تصنيف مؤشر "إكسبات إينسايدر"رابط خارجي السنوي بحيث احتلت هذا العام المرتبة 31 في قائمة البلدان الـ 67 التي شملها مسح "العالم من خلال عيون المُغتربين"، الصادر يوم الإثنين 29 أغسطس 2016 في ميونيخ.

وهذا هو ثالث تقرير سنوي للشركة الألمانية "Internations" التي تعتبر أكبر شبكة عالمية للتواصل مع المغتربين، بحيث يناهز عدد المشتركين فيها 2,2 مليون عضو.

وبهذا التقهقر في الترتيب (-17 مركزا)، تكون سويسرا من بين "أكبر الخاسرين" في هذا الإستطلاع الذي أجرى على الإنترنت، وشارك فيه أكثر من 14000 مستجوبا يمثلون 174 جنسية و191 بلدا. أما الدول التي سجلت نتائج أسوأ فكانت الإمارات العربية المتحدة (-21)، وأندونيسيا (-20)، وهونغ كونغ (-18). 

في المقابل، حققت فيتنام (+24) وأوغندا (20+) قفزة هامة، بحيث احتلتا على التوالي المرتبة 11 و25 في التصنيف العالمي، حتى أن هذين البلدين يُعتبران أكثر جاذبية من سويسرا.

وافدون على سويسرا الشعور بالترحيب مفتاح الإندماج في المجتمع

كشفت دراسة سويسرية أن "مقابلة الترحيب" التي تنظمها بعض السلطات المحلية للوافدين الجدد إلى الكنفدرالية تمنح هؤلاء فرصا أفضل للإندماج في بيئتهم الجديدة.

صعوبات اجتماعية

مع ذلك، يشيد المغتربون بنوعية الحياة الممتازة في سويسرا، وجودة البنى التحتية الخاصة بالنقل، وبالأمن الذي تتمتع به البلاد، ونظامها الصحي، لكنهم يجدون صعوبات جمة على المستوى الإجتماعي.

وهذا ما يفسر المرتبة 64 لسويسرا من أصل 67 بلدا في المؤشر الخاص بتقييم سهولة اندماج المغتربين. ففي ثلاث من أربع فئات فرعية لهذا المؤشر، صُنفت سويسرا في أسوأ عشرة مراتب: العمال الأجانب لا يشعرون بالترحيب، ويعتبرون السويسريين غير ودودين، ولا تربطهم علاقات صداقة إلا مع عدد قليل من أبناء الكنفدرالية.

وتمثل تكلفة المعيشة ثاني نقطة ضعف لسويسرا، بحيث احتلت المرتبة 65 في الفئة الفرعية "تكاليف المعيشة"، لاسيما بسبب غلاء تكلفة الإنفاق في مجالي الصحة والتكوين.

وكانت نتائج سويسرا سيئة في ستة معايير: جودة الحياة، سهولة الإستقرار، العمل في الخارج، التمويل الشخصي، تكاليف المعيشة، والحياة الأسرية.

وفي التصنيف العام، احتلت تايوان للمرة الأولى المركز الأول متبوعة بمالطا. وانتزعتا بذلك صدارة الترتيب من الإكوادور، الذي احتل المركز الثالث بعد أن كان قد احتفظ بالمرتبة الأولى في السنتين الماضيتين.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo.ch مع الوكالات

×