Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

"باروماتر القلق" 2016


السويسريون يؤيدون بشكل واسع الإتفاقيات الثنائية مع الإتحاد الأوروبي


 انظر لغات أخرى 5  لغات أخرى 5

تحظى الإتفاقيات الثنائية بين سويسرا والإتحاد الأوروبي بدعم أربعة من أصل كل خمسة سويسريين، وفقا لـ "مؤشّر القلق" الذي يشرف على إنجازه سنويا مصرف "كريدي سويس".

وأشار أحدث استطلاع للرأي، نشرت نتائجه يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2016، أن نسبة تأييد الإتفاقيات المبرمة بين برن وبروكسل قد ارتفعت من 60% إلى 81% مقارنة بالعام الماضي. إذ يرغب 19% فقط من السويسريين الذين شاركوا في الإستطلاع في تعليق الإتفاقيات، أي 5% أدنى من العام الماضي.

لكن في المقابل أيضا، عبّر 10% فحسب من المُستجوَبين عن دعمهم لمطالبة سويسرا بالإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي، المتكوّن من 28 بلدا.

مرّة أخرى، يؤكّد هذا الإستطلاع أن البطالة والهجرة ومعاشات الشيخوخة تظل أهم الموضوعات التي تثير قلق المواطنين السويسريين. وللمرة الأولى، تشمل قائمة أكثرالموضوعات إثارة للقلق قطاع النقل وخاصة ما يتعلق بالطرقات والبنية التحتية للسكك الحديدية.

تفاؤل

يظهر ملخّص التقرير أن أزيد من ثلثي السكان في سويسرا يعتبرون وضعهم الشخصي جيّدا أو جيّدا جدا، حيث اتسمت نظرة المواطنين لوضعهم الإقتصادي الشخصي هذا العام بإيجابية أكثر من ذي قبل، كما أن "نسبة قليلة جدا تتوقّع أن يتجه الوضع إلى الأسوأ".  

كذلك يرى معظم الذين شملهم الإستطلاع أن قرار بريطانيا بالإنسحاب من الإتحاد الأوروبي يصبّ في مصلحة الإقتصاد السويسري، ويساعد برن في المفاوضات التي تُجريها حاليا مع بروكسل.

على صعيد آخر، ظلّ الشعور بالإنتماء إلى سويسرا قويا وفقا لنفس المسح، حيث صرح ما يقرب من تسعة من أصل عشرة أشخاص بأنهم فخورون بالإنتماء إلى سويسرا. 

الثقة

إجمالا، تواصل أغلبية لا بأس بها من السويسريين منح ثقتها إلى معظم المؤسسات السياسية في البلاد وإلى كبار رجال الأعمال. كذلك تحتل المحكمة العليا مرتبة متقدّمة من حيث الجدارة بالثقة مقارنة بمجلس الشيوخ، والشرطة وأعضاء الحكومة.

وحول نقاط القوة الرئيسية التي تتميّز بها سويسرا، كان الجواب، كما هو الحال في أعوام سابقة: الحياد، والجودة السويسرية، والتعليم.

وتنشر دراسة "Worry Baromeeter" التي ينجزها معهد GFS ببرن لصالح مصرف "كريدي سويس" مرة في السنة. وشمل هذا الإستطلاع الأخير 1010 سويسري من جميع أنحاء البلاد أجابوا على الأسئلة خلال شهر يوليو 2016، وهذا هو الإصدار الأربعون من هذه الدراسة التي تنشر سنويا منذ عام 1976.

swissinfo.ch مع الوكالات

×