تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

تحليل المعطيات الطبقة الوسطي السويسرية في ستّ نقاط أساسية

اتضح أن الطبقة الوسطى السويسرية كانت في قلب موجة التصويت بـ "لا" لإصلاح جباية المؤسسات والشركات. فقد سلطت النتائج التي أسفر عنها اقتراع 12 فبراير 2017 الأضواء مجددا على هذه الفئة من السكان التي يكثر الحديث عنها (في سويسرا وفي شتى أنحاء العالم) دون أن تكون محددة بدقة. فيما يلي محاولة لتحديد مواصفاتها في ست نقاط.

تتصدر الطبقة الوسطى بشكل دوري عناوين وسائل الإعلام التي تتحدث طورا عن "تآكل الطبقة الوسطى" الواقعة في فخ النفقات الإلزامية، وطورا آخر عن "ثورة الطبقة الوسطى" على إثر انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة أو التصويت لفائدة "بريكزيت" في المملكة المتحدة. أما في سويسرا، فيبدو أنها هي التي أطاحت عبر التصويت الشعبي بالإصلاح الثالث للجباية على المؤسسات والشركات (RIE III).

لكن، كيف يتم تحديد وتعريف الطبقة الوسطى في سويسرا؟ على الرغم من ان الأغلبية العريضة من المواطنين يعتبرون أنفسهم جزءا منها إلا أنه من الصعب تعيين حدودها بدقة. في عام 2013، أنجز المكتب الفدرالي للإحصاء استطلاعا شاملارابط خارجي تسمح نتائجه برسم أفضل لملامح سويسريي الطبقة الوسطى.

1- يكسبون ما بين 70% و150% من متوسط الدخل 

 يُعتبر الدخل المقياس الرئيسي الذي يسمح بمعرفة ما إذا كان المرء ينتمي للطبقة المتوسطة أم لا. كما أن تركيبة البيت العائلي حاسمة أيضا. تبعا لذلك، فإن الأشخاص الذين يعيشون ضمن عائلة تتوفر على دخل خام يتراوح ما بين 70 و 150% من متوسط الدخل في سويسرا يُشكلون الطبقة الوسطى. يُشار إلى أن متوسط الدخل هي القيمة التي تقسم السكان إلى مجموعتين متساويتين: نصف يحصل على دخل أقل (من متوسط الدخل)، ونصف آخر يحصل على دخل أعلى (من متوسط الدخل).

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

2 - يُمثلون حوالي ثلثي السكان تقريبا 

ينتمي 58.1% من السويسريين إلى الطبقة الوسطى، وهو ما يعني أن أغلبية سكان الكنفدرالية تُوجد ضمن هذه الفئة. في المقابل، يتوفر خُمُس السكان الذين يُلقبون بـ "أصحاب الدخول الضعيفة" على موارد أقل من أولئك الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى، في حين يتوفر خُمُسٌ آخر من السويسريين على مداخيل أعلى.   

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

3- أعدادهم ظلت شبه مستقرة منذ عام 1998

ما بين عامي 1998 و2013، كانت الطبقة الوسطى تمثل ما بين 57% و61% من إجمالي السكان. وفي عام 2009، كانت نسبتها الأعلى حيث وصلت حينها إلى 61.3%. ومنذ ذلك الحين، شهدت بعض التراجع فيما سجلت فئات الأشخاص من ذوي الدخول المتواضعة والمرتفعة ارتفاعا. مع ذلك، اعتبر المكتب الفدرالي للإحصاء أن الأمر لا يتعلق بتغيير هام. وبناء على هذه المعطيات، فلا يُمكن الحديث إذن عن حدوث تآكل للطبقة الوسطى. 

4- يُواجه شخص من بين كل أربعة صعوبات مالية ضمن الطبقة الوسطى ذات المداخيل المنخفضة 

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

5 - أكثر من خُمُس الطبقة الوسطى السفلى لا يتوفرون على تكوين يتجاوز مرحلة التعليم الإلزامي

يُوجد رابط وثيق جدا بين مستوى التكوين وفئة المداخيل. ذلك أن نسبة الأشخاص الذين ليست لديهم دبلوم للتكوين الذي يلي مرحلة المدرسة الإلزامية تتراجع بسرعة بالتوازي مع ارتفاع الدخل.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

6 - ثقتهم في النظام السياسي مهتزة

الطبقة الوسطى السفلى والمجموعات ذات المداخيل الضعيفة لديهم ثقة أقل في النظام السياسي مقارنة بمُجمل السكان. 

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك


(ترجمه من الفرنسية وعالجه: كمال الضيف)

×