Your browser is out of date. It has known security flaws and may not display all features of this websites. Learn how to update your browser[إغلاق]

في خلفية المشهد


عدد المهاجرين السريين في سويسرا.. يتراجع


 انظر لغات أخرى 4  لغات أخرى 4

أشار تقرير نشرته كتابة الدولة السويسرية للهجرة يوم الإثنين 26 أبريل 2016 إلى أن عدد المهاجرين السريين المقيمين في سويسرا قد يكون سجّل تراجعا خلال العشرية الأخيرة.

وفيما توصلت السلطات إلى أن العدد قد يكون ناهز 76000 شخصا في عام 2015 مقارنة بحوالي 90000 نسمة في عام 2005، يُتوقع أن يتراوح العدد الحقيقي ما بين 58000 و105000 شخص.

عموما، يُعرّف المهاجرون السريون بأنهم أولئك الأشخاص الذين يقدُمون من خارج البلدان الأعضاء في الإتحاد الأوروبي والذين لا يحقّ لهم البقاء في سويسرا. ويُعتقد أن حوالي الثلثين دخلوا البلاد بدون أن تكون لديهم الوثائق الضرورية أو أنهم تجاوزوا الفترة المنصوص عليها في تأشيراتهم السياحية. هناك أيضا نسبة تناهز 20% من الذين انتهت صلوحية تراخيص الإقامة التي كانت ممنوحة لهم (من صنف B أو C) أو من الذين رُفضت مطالب اللجوء التي تقدموا بها.

في السياق، يُعتقد أن حوالي نصف المهاجرين السريين في الكنفدرالية يقيمون في كانتون زيورخ (28000 تقريبا)، متبوعا بكانتونات فريبورغ (20000) وجنيف (13000) وفُو (12000).

بالنسبة للمهاجرين القادمين من قارتي آسيا وإفريقيا، يُعتقد أن معظمهم من الذكور الذين رُفضت طلبات لجوئهم ما يعني بالنسبة لهم صعوبة العثور على شغل. أما القادمون من بلدان أوروبا (غير الأعضاء في الإتحاد الأوروبي) فأغلبهم من الذكور أيضا لكنهم يعثرون في الكثير من الأحيان على وظائف بعض القطاعات كالبناء والفنادق والمطاعم والزراعة.

في مقابل ذلك، تتمكن النساء القادمات من أمريكا اللاتينية من الحصول على عمل بفضل ما لديهن من معارف وعلاقات اجتماعية. وتشتغل حوالي نصف المهاجرات السريّات في البيوت الخاصة كمعاونات منزلية.

الدراسة توصلت أيضا إلى أن حوالي نصف المهاجرين السريين يفتقرون إلى أي تكوين يزيد عن مستوى الدراسة الثانوية، لكن حوالي تسعة من كل عشرة بالغين منخرطون في عمل مقابل أجر ومستقلون ماديا. كما اتضح أن ثلثا هذه الفئة يقطنون بمفردهم وأن حوالي 10% منهم قُصّر.

يُشار إلى أن المعلومات الواردة في التقرير تم تجميعها من خلال 60 حوارا أجريت مع خبراء يتوزعون على 12 عشر كانتونا سويسريا. كما استفادت الدراسة من معطيات استقتها من قاعدة البيانات المركزية للهجرة ومن حسابات صناديق التقاعد ومن مصادر أخرى.

swissinfo.ch

×