آخر الطب .. الكيّ

تسريح آلاف العمال من فروع مجموعة أ.ب.ب في العالم قد لن يكون كافيا للخروج من الأزمة الحالية In seguito all'ennesima ristrutturazione 8000 dipendenti dell'ABB verranno licenziati

في خطوة مرتقبة، أعلنت مجموعة أ.ب.ب (آسيان براون بوفيري) السويسرية- السويدية للإنشاءات والتكنولوجيا عن إلغاء اثني عشر ألف موطن عمل في مختلف فروعها في شتى أنحاء العالم خلال الأشهر الثمانية العشرة القادمة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يوليو 2001 - 12:06 يوليو,

وقد بررت المجموعة إقدامها على هذه الخطوة بظروف السوق "الصعبة" وبضرورة مواجهة التراجع الخطير المسجل في أرباحها التي تراجعت بحوالي ستة وسبعين في المائة في السداسي الأول من العام الجاري.

بعد أسبوعين من إعلان مجموعة ABB السويسرية السويدية عن الملامح الرئيسية لعملية إعادة هيكلة واسعة للشركة وأنشطتها، يبدو أن التغيير المرتقب لن يقتصر على التوجهات والأنشطة بل سيطال حجم العاملين في مختلف فروعها وأنشطتها.

ففي الحادي عشر من شهر تموز يوليو الجاري، استبق مسؤولو الشركة الانتقادات المحتملة وأكدوا- على غرار العديد من الشركات العالمية الكبرى التي أقدمت على اتخاذ إجراءات مشابهة- أن إلغاء مواطن العمل المستقبلية سيقتصر على تجميد الانتدابات الجديدة وعدم تعويض المتقاعدين أو المستقيلين.

إعلان المجموعة يوم الثلاثاء عن إلغاء اثني عشر ألف موطن عمل في العالم على امتداد الأشهر الثماني عشرة القادمة، أي بما يقدر بثمانية في المائة من إجمالي موظفيها الذين وصل عددهم في موفى شهر يونيو-حزيران الماضي إلى مائة وثلاثة وستين ألفا وثمانمائة وثمانية وثلاثين شخصا ( من بينهم ثمانية آلاف ومائتان في سويسرا) في كل الاختصاصات والبلدان، كان منتظرا خصوصا بعد الاعلان عن حصيلة سلبية جدا لنتائج أنشطة المجموعة في السداسي الأول من العام.

نهاية النفق لا زالت بعيدة

فعلى الرغم من تحسن طفيف جدا في إجمالي رقم معاملات المجموعة في الأشهر الست الأولى من عام ألفين وواحد، إلا أن تراجع أرباحها بنسبة ستة وسبعين في المائة (من مليار واثنين وتسعين مليون دولار إلى مائتين وستة وستين مليون دولار فحسب) مقارنة بنفس الفترة من العام المنقضي، قد تكون دفعت المسؤولين عنها إلى المسارعة باتخاذ مثل هذا القرار الحاسم.

وقال رئيس المجموعة يورغن سنترمان إن الشركة كانت محتاجة لآتخاذ إجراءات فورية من أجل تعزيز قدراتها التنافسية خصوصا وأننا نتوقع مواجهة المزيد من التحديات خلال الإثني عشر شهرا المقبلة على حد قوله.

وعلى الرغم من تفسير السيد سنترمان لتراجع نتائج مجموعة ABB بانتقال التباطئ المسجل في النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الامريكية إلى البلدان الأوروبية والآسيوية، إلا أن محللين يعزون جزءا من مصاعب الشركة السويسرية السويدية إلى بعض التحويرات التي أدخلت على توجهاتها الاستراتيجية من طرف الإدارة الجديدة.

نشير إلى أن المؤشرات الحالية لا تدفع إلى التفاؤل بتحسن قريب في الأوضاع المالية للشركة العملاقة، التي تشرف على إنجاز عشرات المشاريع الانشائية والتكنولوجية الضخمة في العديد من بقاع العالم. كما أن قراراتها العاجلة بتسريح آلاف العمال لم تؤد إلى تحسين وضع أسهم الشركة التي تراجعت قيمتها في بورصة زيوريخ بحوالي إحدى عشرة في المائة في أول مبادلات بعد الاعلان عن القرارات الأخيرة.

سويس إنفو مع الوكالات.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة