Navigation

آيت أحمد يستقبل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر

زعيم حزب القوى الاشتراكية يرغب في طرح قضية الامازيغ أمام مجلس الامن الدولي Keystone

تقابل زعيم حزب القوى الاشتراكية الجزائري آيت أحمد مع نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسلمه عدة وثائق حول الأزمة الجزائرية بما في ذلك قائمة للمفقودين. وفي لقاء مع مجموعة من الصحفيين أوضح بأنه طلب من بلجيكا طرح الموضوع الجزائري أمام مجلس الأمن الدولي

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يونيو 2001 - 14:15 يوليو,

تقابل زعيم حزب القوى الاشتراكية الجزائري آيت أحمد مع نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر وسلمه عدة وثائق حول الأزمة الجزائرية بما في ذلك قائمة للمفقودين.
وفي لقاء مع مجموعة من الصحفيين أوضح بأنه طلب من بلجيكا طرح الموضوع الجزائري أمام مجلس الأمن الدولي

استقبل زعيم حزب القوى الاشتراكية المعارض في الجزائر والمقيم في سويسرا السيد حسين آيت احمد بعد ظهر السادس والعشرين حزيران من قبل نائب رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيد جاك فورستر نيابة عن رئيس اللجنة الدولية السيد جاكوب كيللنبيرغر.

وقد سمح اللقاء حسب السيد آيت أحمد بعرض " انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي المرتكبة منذ الشهريين الماضيين، كاستعمال الذخيرة الحية وإطلاق النار ضد سيارات الإسعاف"
.
وقد سلم السيد آيت أحمد جملة من الوثائق لمسئولي اللجنة الدولية كما طالب اللجنة الدولية " بإرسال لجنة تقييم وتحقيق على وجه السرعة إلى الجزائر، واتخاذ التدابير العاجلة لحماية المدنين" . ونشاد السيد آيت أحمد رئس اللجنة الدولية للصليب الأحمر من اجل استعمال نفوذه لإقناع المؤسسات الدولية وشركاء الجزائر للعمل من أجل السلام في الجزائر.

دعوة لطرح الموضوع الجزائري أمام مجلس الأمن

في لقاء تم يوم الثلاثاء مع مجموعة محدودة من الصحفيين أوضح زعيم حزب القوى الإشتراكية السيد حسين آيت أحمد " أنه طلب من بلجيكا ، بوصفها الرئيسة القادمة للاتحاد الأوربي، إطلاع مجلس الأمن الدولي على الوضع في الجزائر". وقال أن " سيناقشون ذلك مع باقي الدول الأعضاء موضحين بأنهم ليسوا ضد الفكرة ولكنهم ليسوا أعضاء في مجلس الأمن الدولي".

لم يجب سوى الجنرال العماري

كما أوضح السيد حسين آيت أحمد أنه وجه في الثاني عشر مايو الماضي لكل من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وعدد من الجنرالات من بينهم رئيس هيئة الأركان محمد العماري ورئيس جهاز المخابرات توفيق مدين، خطابا يحتوي على "وثيقة تقترح حلولا للأزمة الجزائرية". ولكنه قال انه لم يحصل سوى على رد من الجنرال العماري يقول فيه " أن الجيش لا يتدخل في السياسة وأنه ليس مسئولا عن القمع في البلاد" على حد قول السيد آيت أحمد .
ويقترح السيد آيت أحمد في هذه الوثيقة " إلغاء حالة الطوارئ والاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية إلى جانب اللغة العربية، وإلغاء التعديل الأخير لقانون العقوبات ورفع التحديدات المفروضة على تأسيس الأحزاب والصحف والجمعيات".

وأعاد السيد آيت أحمد المطالبة " بإقامة هيئة وطنية تسير البلاد في المرحلة الانتقالية" ويشارك فيها كل دعاة الحوار وإقامة حكومة تسهر على تطبيق الأمور العادية إلى جانب رئيس الجمهورية في انتظار تنظيم انتخابات وانتخاب جمعية تأسيسية ".

محمد شريف – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.