تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أبواب مُــوصــدة تأشيرات الدخول الإنسانية إلى سويسرا تراجعت بشدة



أجبر وصول أعداد كبيرة من طالبي اللجوء إلى سويسرا في الفترة الأخيرة السلطات على اتخاذ قرار بإيوائهم في مبان ومنشآت تابعة للجيش.

أجبر وصول أعداد كبيرة من طالبي اللجوء إلى سويسرا في الفترة الأخيرة السلطات على اتخاذ قرار بإيوائهم في مبان ومنشآت تابعة للجيش.

(Keystone)

منذ دخول الإجراءات القانونية الجديدة حيز التطبيق العام الماضي، لم تمنح السلطات السويسرية سوى ست تأشيرات إنسانية، في الوقت الذي لا زالت فيه ثلاث طلبات استئناف مطروحة أمام محكمة فدرالية بخصوص ثلاث ملفات تم رفضها.

منذ موفى شهر سبتمبر 2012، لم يعد بالإمكان التقدم بطلب لجوء لدى سفارة سويسرية في الخارج، وهو ما وضع حدا لتقليد انفردت سويسرا بالإستمرار في العمل به إلى جانب دول قليلة في العالم. ومنذ ذلك التاريخ، اقتصر اهتمام الممثليات الدبلوماسية على طلبات منح تأشيرات إنسانية لفترات زمنية قصيرة.

ومنذ دخول هذا القانون حيز التطبيق، أصبح متاحا أمام طالبي اللجوء، طلب تأشيرة دخول إنسانية صالحة لثلاثة أشهر، لكن لم تقبل منها إلا ستة فقط منذ تاريخ 29 سبتمبر 2012. في المقابل، تم الطعن أمام المحكمة الإدارية الفدرالية في ثلاث حالات تم فيها رفض هذ التأشيرة.

ارتفاع كبير

ومنذ شهر سبتمبر الماضي أيضا، وجهت السفارات السويسرية في العالم 364 طلب استعلامات، مثلما أوضحت السيدة غابي زتسولوزي، المسؤولة عن الإعلام في المكتب الفدرالي للهجرة، التي أضافت قائلة: "لكن هذه الطلبات لا يجب اعتبارها بمثابة طلب تأشيرة إنسانية بمعنى الكلمة. كما أن عدد طلبات التأشيرات الإنسانية في حد ذاته لا يمكن تحديده في الوقت الحالي حيث يُترقب إدخال نظام إحصاء الكتروني جديد لن تظهر نتائجه الأولية إلا في عام 2014".

في مقابل ذلك، ستستمر السلطات في معالجة طلبات اللجوء التي تم إيداعها قبل دخول هذا القانون حيز التطبيق، وفقا للقوانين السابقة. ويتعلق الأمر بــ 14067 حالة، تمت لحد الآن معالجة 3669 منها، وحصل فيها 216 شخصا على حق الدخول الى سويسرا، حسب المكتب الفدرالي للهجرة.

وبدخول القانون الجديد حيز التطبيق، "ستصبح التأشيرات الإنسانية موجهة للأشخاص الذين توجد حياتهم أو حرمتهم الجسدية في خطر جدي ومباشر"، على حد تأكيد الناطقة باسم المكتب الفدرالي للهجرة.

اما الأشخاص الذين رفضت السفارات السويسرية طلبات تأشيراتهم الانسانية، فبإمكانهم التقدم بطعن  ضد القرار لدى المكتب الفدرالي للهجرة وأمام المحكمة الإدارية الفدرالية في صورة تكرر الرفض من قبل المكتب.

يُشار إلى أن القوانين القديمة كانت تمنح لطالب اللجوء فرصة إضافية، حيث كانت تسمح له بالدخول إلى الأراضي السويسرية إذا ما تمكن من تقديم الدليل على أنه ليس باستطاعته الإنتظار في بلده الأصلي أو في بلد ثالث إلى حين اتخاذ السلطات السويسرية لقرارها بخصوص طلبه.

حواجزُ بيروقراطية

من الناحية العملية، مسّ هذا الإجراء بالدرجة الأولى طالبي اللجوء من السوريين المتواجدين حاليا كلاجئين في بلدان مجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن. وفي هذا السياق، يقول ستيفان فراي، المتحدث باسم المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين: "هؤلاء لم يعد بامكانهم الحصول على تأشيرة إنسانية للدخول الى سويسرا إلا إذا استطاعوا إقامة الدليل على أنهم في خطر آنيّ، وذلك بالرغم من أن لبعضهم أقارب في سويسرا".

في الوقت نفسه، فإن من يتمكن من الوصول إلى سويسرا بتأشيرة سياحة صالحة لمدة ثلاثة اشهر، يجد نفسه أمام مشكلة عدم القدرة على الإستفادة من إجراءات لجوء سريعة لدى الوصول. لذلك تطالب المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين بـــ "تخفيف الحواجز البيروقراطية على طالبي اللجوء السوريين الذين لديهم أقارب في سويسرا". وفي معرض رده، أشار المكتب الفدرالي للهجرة بالقول إلى أن "على هؤلاء الاستفادة من حق لم الشمل الذي لا زال معمولا به بالنسبة للأهل المقربين".

swissinfo.ch مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×