تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

أغلبية الناخبين السويسريين قد ترفض مبادرة حظر المآذن

يشير أستطلاع للرأي أجرى اخيرا إلى انه في حالة أجرى التصويت على مبادرة حظر المآذن يوم الاحد 11 أكتوبر بدل 29 نوفمبر، فإن تلك المبادرة سترفض من طرف اكثر من 50% من السويسريين . لكن الإستطلاع كشف أيضا أن 39% من السويسريين في تلك الحالة سيدعمون نص المبادرة.

وتبلغ نسبة الذين لم يحسموا قرارهم بالتصويت لفائدة المبادرة ام ضدها 13.8 % بحسب الإستطلاع نفسه الذي نشرته صحيفة تاغس أنتسايغر (الصادرة بزيورخ). ويذكر ان هذا الإستطلاع قد أجرى من طرف معهد "إيسوبوبليك"، لقياس توجهات الرأي العام في الفترة الممتدة من 24 سبتمبر إلى 3 اكتوبر، اي قبل أن يقرر حزب الشعب (يمين متشدد) موقفة النهائي من المبادرة.

ويقول 53 % من بين ناخبي هذا الحزب ممن أستجليت آرائهم أنه يدعمون حظر المآذن مقابل 36.7% يقولون انهم يعارضونها (11% لم يقرروا بعد). ويتوقّع ماثياس كابّلر، المسؤول المشرف على هذا الإستطلاع، أن ترتفع نسبة المؤيدين من انصار حزب الشعب لهذه المبادرة بشكل كبير بعد أن يحدد الحزب موقفة الرسمي منها.

النسبة الاعلى للرافضين لحظر المآذن تتجلى بوضوح لدى مناصري الحزب الإشتراكي (%72، لا، مقابل 21%، نعم). بالنسبة لناخبي الحزب الليبرالي الرديكالي، 60.2% يقولون، لا، و 27.9% يقولون نعم للمبادرة، في المقابل نجد بالنسبة للديمقراطيين المسيحيين 49.6% يقولون أنهم سوف يرفضون المبادرة، و36.5% لا يرون ذلك.

ويحذّر ماثياس كابّلر من أنه "إذا لم تبذل الأحزاب المعارضة للمبادرة خاصة الحزب الإشتراكي، والحزب الديمقراطي المسيحي، والحزب الليبرالي الديمقراطي، جهودا حقيقية وصادقة لتوجيه ناخبيها، فإنه من المتوقّع أن تكون النتائج يوم 29 نوفمبر متقاربة جدا يوم، بسبب مشاعر الخوف التي تنتاب السويسريين من الإسلام".

في نيسان، أبريل الماضي، أشار استطلاع أجرى في نفس المجال أن 49% من الأشخاص الذين استجوبوا كانوا ضد المبادرة، في حين لم تتجاوز نسبة الداعمين لها 37%. ووصلت نسبة المترددين الذين لم يحسموا موقفهم 14%.

swissinfo.ch والوكالات


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×