ألعاب الفيديو العنيفة تؤثّر سلبا على سلوك الفتيان المستخدمين لها

يبدو أن ألعاب الفيديو التي تسمح لمستخدميها من الفتيان بلعب أدوار قتالية في العالم الإفتراضي تؤثّر بشكل سلبي على سلوكهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 نوفمبر 2011 - 16:51 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

الدراسة السويسرية التي توصلت إلى هذه النتيجة، لا تسمح بالجزم بشكل قاطع على أن هذا الصنف من الألعاب هو السبب الحقيقي للسلوك العدواني.

وتؤكد الدراسة التي انجزتها المدرسة العليا المتخصصة في برن على أن الرّابط بين الظاهرتيْن لا لبس فيه. فالأشخاص المدمنون على لعبة إطلاق النار من المحتمل أن يكونوا حاملين لسكين، أو قبضات حديدة، او عصيّ أو حتى سلاح ناري أكثر بثلاث مرات مقارنة مع غيرهم من الفتيان الأسوياء. كما أن احتمال أن يكونوا قد أقدموا على ارتكاب أعمال عنف يزيد ستة أضعاف مقارنة بغيرهم.  

هذا الصنف من الألعاب يحبّذه عادة الفتيان من الذكور بحسب هذا التحقيق الذي أجرى سنة 2010 وشمل 532 شابا تتراوح أعمارهم بين 13 و16 سنة يقيمون في ثلاث بلديات بكانتون برن. وأقرّ 53% من الفتيان و4% من الفتيات الذين شملهم التحقيق أنهم شاركوا في هذه الألعاب العنيفة في مناسبات عديدة.

مع ذلك، لا يسمح هذا الإستقصاء، بحسب المشرفين على هذه الدراسة، بالتأكد ما إذا كانت ممارسة هذه النوعية من الألعاب هي السبب الفعلي للسلوك العدواني أم لا، غير أنه مما لا شك فيه بالنسبة لهم أن ممارسة هذه الألعاب من العناصر التي تعزّز النزوع إلى هذه السلوكيات العنيفة.

ومن النتائج التي توصّل لها هذا المسح أيضا أن الإدمان على تلك الالعاب العنيفة عادة ما يقترن في كل ثلاث حالات باستهلاك المخدرات، وفي أربع مرات ونصف باستهلاك المشروبات الكحولية بشكل يومي، وفي مرتيْن ونصف بالمقامرة من أجل الحصول على المال.

إضافة إلى ذلك، اهتم الباحثون بدور مراقبة الوالديْن. وأكدت الدراسة أن حوالي نصف المستجوبين فحسب قالوا إنهم يتلقون نصائح من أوليائهم بشأن طريقة استخدام الحواسيب، و35% بشان مشاهدة التلفزيون. هذا في الوقت الذي توصلت فيه الدراسة إلى "أهمية الإطار الذي يضعه الآباء" للحفاظ على سلوكيات أبنائهم.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة