Navigation

أوضاع الطبقة المتوسطة في سويسرا لم تتحسن على مدى العشرين عاما الماضية

كشف تقرير أعده مكتب دراسات سياسة العمل والسياسات الإجتماعية في زيورخ RASS أن الأوضاع المالية للطبقة الوسطى في سويسرا "لم تتحسن بالمرة" خلال العشرين سنة المنقضية. وتمثل الطبقة المتوسطة حوالي 60% من البيوت السويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 ديسمبر 2010 - 10:20 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وبالإستناد إلى نتائج هذه الدراسة التي نشرت يوم الإثنين 6 ديسمبر، أعلنت منظمة "موظفون سويسريون" (Employés Suisses) التي تضم في صفوفها أكثر من 24000 شخص يعملون في قطاعات صناعية مثل الآلات الميكانيكية والتجهيزات الكهربائية والتعدين أنها "تطالب بأن تستفيد الطبقة المتوسطة أكثر من الزيادة في الإنتاجية"، كما دعت المنظمة رجال السياسة إلى "العمل من أجل تخفيض الضرائب والرسوم" عن كاهل هذه الفئة من السكان.

ويرى أندرياس فوك، عضو الهيئة المديرة لمنظمة "موظفون سويسريون" أن الطبقة الوسطى لم تستفد من المكاسب المسجلة على مستوى الإنتاجية في السنوات الأخيرة بالرغم من أنها تساهم في تحقيقها.

ففي عام 2008، لم تتحصل هذه الشريحة من السكان إلا على 55،1% من إجمالي المداخيل الخام في الكنفدرالية مقابل 35،2% للطبقة المرفهة التي لا تمثل سوى 20% من إجمالي السكان في سويسرا. في المقابل، لم تتحصل الطبقة الأقل حظا (20% من السكان) إلا على 9،8% منها.

على صعيد آخر، لا تسمح الدراسة التي أعدها "مكتب RASS في زيورخ بمعرفة ما إذا كان تعداد الطبقة المتوسطة قد تراجع على مدى السنوات الأخيرة أم لا، لكن ماركوس شارير، الذي اشترك في تحريرها يعتقد أنه "من المحتمل جدا أن يكون ذلك قد حدث فعلا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.