تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الشؤون العربية في الصحف السويسرية أوضاع اللاجئين في ليبيا.. والمأزق السعودي الإيراني .. ودور الإمارات "الخفي" في نزاعات المنطقة..

مجموعة صحف سويسرية

اهتمت الصحف السويسرية هذا الأسبوع بالتحالفات الدولية في اليمن وتداعياتها على الانقسامات الداخلية وبوضع الاقتصاد المصري والتحولات الجارية في السعودية. 

(swissinfo.ch)

واصلت الصحف السويسرية الصادرة هذا الأسبوع متابعاتها عن قرب للعديد من الملفات العربية، وفي مقدّمتها مصير المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، ومعضلة الإستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل الخروج من مأزق النزاع الإيراني- السعودي، والدور "الخفي" للإمارات العربية المتحدة في أكثر من نزاع في المنطقة، بالإضافة إلى موضوعات أخرى..

 أوضاع اللاجئين في ليبيا

استباقا لانعقاد الإجتماع الثالث "لمجموعة الإتصال حول الهجرة عبر المتوسط"، في العاصمة السويسرية برن، يوم الإثنيْن 13 نوفمبر 2017، لإيجاد أرضية مشتركة للتعامل مع تحديات الهجرة عبر وسط البحر الأبيض المتوسّط، نشرت صحيفة "لاتريبون دو جنيف"، (تصدر بالفرنسية في جنيف) في عددها ليوم السبت 11 نوفمبر 2017 تحقيقا لمراسلتها ماريلين دوما في طرابلس، حول أوضاع اللاجئين في "طارق- السيكا"، أحد المراكز المخصصة لاحتجاز المهاجرين غير الشرعيين القادمين من بلدان إفريقيا- جنوب الصحراء، والذين يعيشون وفق ما جاء في هذا التحقيق في "ظروف قاسية وغير إنسانية"، و"يتعرّضون فيها للعنف وسوء المعاملة"، وفق منظمة العفو الدولية. 

في ظل هكذا أوضاع، نقلت الصحيفة عن وزيرة العدل والشرطة السويسرية سيمونيتا سوماروغا دعوتها إلى "تحسين أوضاع هؤلاء اللاجئين، وتسريع عملية إعادتهم إلى أوطانهم، ونقل الفئات الأكثر عرضة للإنتهاكات إلى خارج ليبيا". كما حددت الصحيفة، وعلى لسان الوزيرة الإشتراكية الخطوة المستعجلة والتي لا تتحمل الإنتظار والمتمثلة في "إجلاء الفئات الأكثر عرضة للإعتداءات إلى خارج ليبيا، وعلى وجه الخصوص النساء والأطفال". في المقابل، ذكّرت الصحيفة أيضا بالإنتقادات التي توجّهها المنظمات غير الحكومية إلى سياسة سويسرا والإتحاد الأوروبي، وتتلخص في أن الهدف الحقيقي لهذه السياسة هو "صدّ أبواب الهجرة إلى أوروبا بالكامل". 

اللقاء الثالث بعد روما وتونس اجتماع برن يوصي بحماية اللاجئين والمهاجرين

اتفق المشاركون في الإجتماع الثالث "لمجموعة الإتصال حول الهجرة عبر المتوسط" على عدة توصيات من أجل تحسين ظروف اللاجئين في مراكز الإعتقال الليبية ...

شعار المرحلة.. توسّع ولا تُفاوض

في سياق آخر، نشرت صحيفة 24 ساعة (تصدر بالفرنسية في لوزان) يوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 حوارا مع حجاي إلعاد، المدير العام لمنظمة بيتسيلم الإسرائيلية غير الحكومية، بمناسبة زيارته لجنيف هذا الأسبوع. وقدّم هذا الناشط الإسرائيلي، الذي يُتهم في بلاده بالخيانة لإدانته للإحتلال ولانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني صورة مظلمة عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وعبّر عن تشاؤمه بشأن تطوّرات الأوضاع في المستقبل.

الناشط الإسرائيلي أوضح في هذا الحوار كيف أنه مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض "تحررت ألسن وزراء إسرائيل، الذين باتوا يتحدثون بصراحة على أنه بإمكانهم الآن فعل ما كان غير مسموح به من قبل". ويضرب الناشط الإسرائيلي على ذلك مثاليْن: "وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، الذي يقول إنه بالإمكان الآن تدمير قرية فلسطينية بالكامل، في إطار عملية انتقامية، دون اكتراث إلى أن ذلك يمثل عقوبة جماعية يُدينها القانون الدولي". أو كذلك "وزير السياحة ياريف ليفين الذي هو بصدد اقتراح قانون لحظر المنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلات أجنبية، وهذا القانون إذا ما تمّ إقراره، سيشمل منظمة بيتسيلم نفسها لأنها تتلقى مساعدات من دول مختلفة بما في ذلك سويسرا"، كما يقول إلعاد.

عن الأحداث في سوريا، وهل صرفت أنظار المجتمع الدولي عن مسار السلام الإسرائيلي - الفلسطيني، يجيب حجاي إلعاد: "كانت المفاوضات على الدوام بمثابة غطاء لتمرير الإستيطان، وعلى مدى خمسين عاما، زادت السيطرة على الأراضي الفلسطينية في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية اليمينية واليسارية على السواء". ومن غير المرجّح، يضيف إلعاد، أن "يتخلّى رئيس الوزراء الذي سيخلف بنيامين ناتينياهو عن الإستيطان". وعن رأيه حول خطة إسرائيل في المستقبل، يقول المتحدّث: "هو ما ترونه أمام أعينكم: الهيمنة على مزيد من الأراضي ما دام ممكنا، مع الأمل بعدم التفاوض بشأنها إطلاقا في المستقبل". 

هل من مخرج من المأزق؟ 

في سياق تغطيتها للتداعيات المتلاحقة للتوتّر المتصاعد على الجبهة السعودية – الإيرانية، نشرت صحيفة "لوتون" (تصدر بالفرنسية في لوزان) يوم الخميس 16 نوفمبر 2017، مقالا تحليليا اشترك في كتابته حسني عبيدي، مدير مركز الأبحاث والدراسات حول العالم العربي ودول المتوسّط بجنيف، ولارا الرايسي، وهي خبيرة عُمانية متخصصة في شؤون مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان "إيران – المملكة العربية السعودية: هل بالإمكان الخروج من المأزق؟". ينطلق الخبيران من إستنتاج مفاده أن "كل العوامل التي بالإمكان أن تقود إلى انفجار جديد قد تجمّعت في سماء المنطقة"، لكنهما يكتفيان بذكر البعض منها: الإتفاق المبرم بين الرياض وواشنطن في شهر مايو 2017، والذي لا يترك أي شك في أن ترامب، سيفعل ما بوسعه لدفع الإيرانيين إلى ارتكاب أخطاء، واقتراب ولي العهد السعودي محمّد بن سلمان من الإستفراد بالسلطة في الرياض، وهو رجل طموح، يبدو مستعجلا لطي صفحة سياسات الرئيس الأمريكي الديمقراطي السابق باراك أوباما، الذي عمل ما في وسعه لتطبيع علاقات الولايات الأمريكية مع إيران".

بعد تحديدهما لمناطق نفوذ كل قوة من هذيْن القوتيْن الإقليميتيْن: المملكة العربية السعودية من ناحية (بلدان الخليج، العالم السني، والعلاقات المتميّزة مع الإدارة الأمريكية)، وإيران (العراق، لبنان، سوريا، اليمن، وربما أيضا البحرين)، يلاحظ الباحثان أنه "في الوقت الذي تتسع فيه دائرة نفوذ إيران، يتفتت فيه النفوذ السعودي، ويتقلّص"، ودلالات ذلك واضحة في اهتزاز العلاقات الخليجية خاصة مع قطر، والتحديات بل التمرّد والعصيان الذي يُواجه سياسات المملكة العربية السعودية على مستوى العالم الإسلامي السني. ليخلص الباحثان إلى أن "التوتّر الذي يطبع تصرّفات القادة السعوديين مردّه الضعف الشديد الذي يميّز موقفهم الذي يظل تابعا ومعتمدا بالأساس على الدعم الأمريكي"، هذا على المستوى الخارجي. 

أما على مستوى الداخل السعودي، يرصد الخبيران نقاط ضعف عديدة من أبرزها: "نظام يرفض الحديث عن إصلاحات سياسية أو أي مشاركة حقيقية في إدارة الشأن العام، ويرفض مشاركة مواطنيه في إدارة الثروة أو إعادة توزيعها، وعائلة مالكة منقسمة على نفسها، تعيش على هوس تمرّد الأقلية الشيعية داخل البلاد". في المقابل، نجد "إيران تتبنى سياسة عملية براغماتية، ودبلوماسية منفتحة وطموحة"، على حد قولهما. 

الخروج من هذا المأزق، يتطلّب بحسب الباحثيْن "تخلي الطرفين (إيران والسعودية) عن توظيف المذهبية الدينية في تنافسهما على مناطق النفوذ، وتخلّي ترامب عن مساعيه لوضع حد للإتفاق النووي مع إيران". لأن التخلّي عن هذا الإتفاق معناه بحسب الخبيرين "نجاح ترامب في إدخال منطقة الشرق الأوسط في أتون مأزق خطير".

قوة إقليمية "ناعمة وخفية"

في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 2017، كتبت صحيفة تاغس أنتسايغر أنه يُنظر إلى الإمارات العربية المتحدة على أنها "بلد متطور ذو ثروة هائلة يستخدمها في مشاريع الحداثة، لكن خلف واجهة القوة الناعمة، توجد دولة متورطة عسكريا في كل مناطق الأزمات في المنطقة". وأوضحت الصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ أن الإمارات العربية المتحدة "تمكنت من اكتساب صورة الدولة المتطورة عبر مشاريع حداثية عملاقة مثل برج خليفة ـ أطول مبنى في العالم ـ وناطحات السحاب ومتاحفها المتفرعة من صروح عالمية كمتحف اللوفر وغوغنهايم، بالإضافة إلى جزر النخيل الرملية وغيره من مشاريع". قبل أن تضيف: "هذه الدولة صاحبة صندوق سيادي تبلغ قيمة أصوله حوالي 875 مليار دولار، وتوجد فيها وزارة خاصة بالسعادة، ويمكن فيها تناول برغر من لحم البقر الياباني مزين بذهب من صنف 24 قيراط". 

لكن، تستدرك الصحيفة "ما لا يدركه البعض هو أن الإمارات أصبحت القوة العظمى السرية في الخليج والشرق الأوسط، حيث تملك جيشا قويا ولديها قوات إضافية من المرتزقة، وهي متورطة في كل المناطق المضطربة تقريبا: في الحرب الأهلية في اليمن وفي ليبيا والعراق وسوريا. كما أنها طرف هام في المحادثات الفلسطينية الداخلية وتقود التحالف ضد قطر ولها تأثير كبير في مصر وربما أكثر من السعودية، التي تحتل موقع الزعامة في العالم السني". 

وللتأكيد على هذا البعد الذي يغفله أو يتغافله البعض، تذكر الصحيفة أن دولة الإمارات العربية المتحدة "أنفقت في عام 2016 ما قدره 23.5 مليار دولار على ميزانية الدفاع وذلك في بلد يبلغ عدد سكانه 9.5 مليون نسمة، ولكن عدد مواطنيه لا يزيد عن المليون ونصف". 

وللتذكير أيضا، يقول كاتب المقال "سعت الإمارات في وقت مبكر إلى استغلال الفرص لنشر لقواتها العسكرية جنبا إلى جنب مع الجيوش الغربية، حيث شاركت في تحرير الكويت في عام 1990، وأرسلت في أواخر التسعينات 1500 جندي وطائرة هليكوبتر لدعم حلف شمال الأطلسي في البلقان. وبعد هجمات 11 سبتمبر 2001، تم إرسال قوة خاصة إلى أفغانستان لمحاربة طالبان. وفي حرب اليمن استعانت أبو ظبي بايريك برنس، مؤسس شركة بلاك ووتر الأمريكية، لتشكيل جيش من المرتزقة المنحدرين من كولومبيا، لكنها اضطرت للإنسحاب في النهاية واستئجار قاعدتين عسكريتين في اريتريا والصومال". 

الصحيفة أشارت أيضا إلى أن استراتيجية الإمارات لبسط نفوذها وتعزيز سلطتها في المنطقة "لا تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل على العلاقات العامة وقوى الضغط داخل أوروبا والولايات المتحدة، فسفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة لديه أفضل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، وكان جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي الحالي، مستشارا لجيش الإمارات".

حادثة الأقصر.. دعوة إلى إعادة فتح الملف

تحت عنوان "عشرون عاما بعد حادثة الأقصر، ختم التحقيق يترك مرارة"، نشرت صحيفة لوتون (تصدر بالفرنسية في لوزان) تقريرا بمناسبة مرور عشرين عاما على الهجوم الإرهابي الذي استهدف المنتجع السياحي بالأقصر في مصر في 17 نوفمبر 1997، على أيدي متطرفين وأودى بحياة 58 شخصا من بينهم 36 سائحا سويسريا. واليوم وبعد رفع السرية عن الوثائق المتعلّقة بتلك الحادثة، تقول الصحيفة إنّه "تبيّن تقصير السلطات المصرية في التعاون من جهة، واتسام موقف السلطات السويسرية بمرونة ونعومة "مبالغ فيها". 

وتوصلت الصحيفة إستنادا إلى تحقيق صحفي دقيق وجريء أجراه فريق تابع للتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS) لصالح البرنامج الأسبوعي "نقطة نظام" في كل من مصر وسويسرا، إلى أن "تقرير النيابة العامة لأمن الدولة في مصر التي تولت التحقيق في حادثة الأقصر اكتفى بالكشف عن مسار المجزرة دون أن يقول شيئا عن الراعي المحتمل للهجوم، ودون أن يوضّح دوافع هذا العمل الإرهابي". وكذلك لم يقدم القضاء المصري "أي تفسيرات أو أي نتائج لتحقيقات مكتملة وحقيقية". 

ذكرى أسوإ هجوم تعرض له سويسريون الظاهرة الإرهابية بعد عشرين عاما على مذبحة الأقصر

في 17 نوفمبر 1997 نفذت مجموعة من الإرهابيين الإسلاميين مجزرة في الأقصر جنوب مصر، بحق عدد من السياح الأجانب، ذهب ضحيتها 36 سائحا سويسريا، فيما ...

أما على الصعيد السويسري، فيشير التقرير إلى أن "المسؤولين كانوا حريصين على طي الصفحة بأسرع ما يمكن، ولم تُظهر الحكومة السويسرية آنذاك أي إصرار خاص على أن يذهب التحقيق إلى أبعد مما ذهب إليه". وبعد تحرّ دقيق وتواصل مع خبراء في مصر وسويسرا، تورد الصحيفة ما توصّل له فريق التلفزيون السويسري وهو أن "العقل المدبّر لحادثة الأقصر، وهو القيادي في الجماعة الإسلامية المصرية، مصطفى حمزة، المتهم بالتخطيط لإغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك في اثيوبيا في عام 1995، والذي يقبع حاليا في سجن العقرب بأحد ضواحي القاهرة لاتهامه بارتكاب جرائم مختلفة". ومن هنا، تدعو الصحيفة إلى "إعادة فتح هذا الملف لتسليط الضوء على الجوانب التي ظلت مظلمة منه إلى حد الآن".

مأرب .. نموذج لاقتصاد الحرب 

في سياق آخر، كتبت مراسلة صحيفة نويه تسورخر تسايتونغ الصادرة بتاريخ 11 نوفمبر 2017 عن مأرب وكيف أن "هذه المدينة اليمنية استطاعت النجاة من دمار الحرب الأهلية، الذي لحق بالعديد من المدن اليمنية حيث استطاعت مأرب أن تتحول إلى مركز جذب لأغنياء اليمن وللاجئين الباحثين عن مأوي ومفر من نيران الحرب المشتعلة وأصبحت المدينة تشهد نموا سكانيا سريعا". 

ومن المفارقات، تكتب مراسلة الصحيفة التي تصدر في زيورخ بالألمانية أن "الحرب ساعدت مأرب على الإزدهار. لأن المدينة والمحافظة التي تحمل نفس الإسم تعتبر آمنة نسبيا، بسبب غياب الأطراف المتصارعة والأحزاب المتنافسة، فالغالبية تدين بالولاء لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وإن كان منطق القبيلة هو المهيمن على نظام الحكم والإدارة هناك".

وأضافت المراسلة "تمكن سلطان العرادة، محافظ مأرب من توسيع سلطاته وموارده مع انهيار الحكومة المركزية، وهو يستغل ذلك لإعمار مقاطعته؛ ومع ذلك، فإن مأرب تبقى بعيدة جدا عن دولة دستورية ديمقراطية، رغم محاولات المحافظ تسويق هذه الصورة للصحفيين. فكما هو الحال في بقية البلاد، هناك فساد وقمع، حيث يختفي الناس في سجون سرية". 

واما عن دور التحالف العربي في هذه المدينة، فيبدو لكاتبة المقال "غير واضح الملامح"، ذلك أن "السعودية والإمارات، اللتان تقودان الإئتلاف، لا تملكان استراتيجية واضحة بل تدعمان أحيانا جماعات متنافسة". وأشارت الصحيفة مثلا إلى الإعلان المفاجئ للمملكة العربية السعودية، بإغلاق المعابر البرية والبحرية من وإلى اليمن، لمجرد إطلاق الحوثيين لصاروخ، أسقط قبل إصابة هدفه، لكن الرياض أرادت أن تجعل من الحادثة عبرة لمن يعتبر من خلال وقف إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين في البلاد". 

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×