Navigation

أوضاع فلسطينيي العراق تثير قلق مفوضية اللاجئين

عضو من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى توزيعه لعلب بسكويت على لاجئين فلسطينيين فروا من العراق باتجاه الحدود السورية شمال شرقي دمشق (تاريخ الصورة 9 مايو 2006) Keystone

أعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن قلقها من موجة أعمال القتل والاختطاف والتهديد الاخيرة في بغداد والتي أفادت تقاير أنها استهدفت ايضا فلسطينيي العراق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 يونيو 2006 - 22:01 يوليو,

وفي بيان وزعته على وسائل الإعلام يوم 2 يونيو في جنيف، أوضحت المفوضية أن تلك الأحداث صعدت من غضب ورعب وخوف اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا بالمئات إلى الحدود.

جاء في بيان المفوضية أن مهاجمين مجهولين قتلوا ستة فلسطينيين علي الأقل في العاصمة العراقية بغداد خلال الأسبوعين الماضيين، وفقا لتقارير وردت من موظفي المفوضية هناك.

وحسب نفس المصادر، دخل حوالي 20 مُهاجما مُسلحا منزلا في بغداد يوم الأحد الماضي 30 مايو وأخذوا رجلا فلسطينيا إلى حديقة البيت قبل إطلاق النار عليه وقتله أمام أسرته.

وفي حادث سابق، عـُثر على رجل فلسطيني ميتا بعد وقت قصير من اختطافه يوم 15 مايو. ووجه مجهولون بيانا للجالية الفلسطينية حثوها فيه إلى مغادرة العراق في غضون 10 أيام وإلا "سيواجهون نفس مصير المُجرمين في أماكن أخرى". وقال البيان (الذي لا يحمل توقيع أي جهة) للفلسطينيين "لقد تم تحذيركم" و"ستعاقبون بعنف".

تصعيد بعد هدوء مؤقت

وشددت المفوضية السامية للاجئين في بيانها على أن سلسلة الاغتيالات والاختطافات الأخيرة زادت من الخوف والذعر والغضب في صفوف الفلسطينيين، حسب دبلوماسيين فلسطينيين قاموا بزيارة أفراد الجالية.

وأوضحت المفوضية أن أعمال القتل والتخويف والاختطاف ضد الفلسطينيين في بغداد تصاعدت منذ فبراير الماضي. وهدأ الوضع قليلا في نهاية أبريل عندما أصدر الزعيم الشيعي العراقي آية الله علي السيستاني فتوى تحظر الهجمات علي الفلسطينيين. وكثفت الشرطة دورياتها في المناطق التي تسكنها غالبية فلسطينية.

لكن يبدو أن الهدوء كان مؤقتا، إذ فر مئات الفلسطينيين من العاصمة في الأسابيع الأخيرة واتجهوا إلى الحدود بين العراق وسوريا، أملا في العثور على مأوى آمن.

وذكر بيان المفوضية في هذا السياق بأن سوريا سمحت في أوائل مايو بدخول 287 فلسطينيا إلى البلاد بعد أن تم رفض دخولهم إلى الأردن.

مأزق جديد

وقد حاولت الهيئة الأممية المعنية باللاجئين التفاوض بشأن دخول المزيد من الفلسطينيين المرعوبين، لكن الحكومة السورية أبلغت المفوضية السامية بعدم قبول هاربين فلسطينيين جُدد.

ونوهت المفوضية إلى أن 212 فلسطينيا، من بينهم أطفال ونساء حوامل، فروا من بغداد منذ 10 مايو، وظلوا محبوسين في الحدود العراقية السورية.

وتتولى المفوضية والهلال الأحمر السوري توفير المواد الغذائية الأساسية والرعاية الطبية لهؤلاء اللاجئين الذين يرفضون العودة إلى بغداد.

في غضون ذلك، توصلت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أيضا بتقارير تفيد بأن أعضاء من الجالية الفلسطينية في العراق لم يتمكنوا من تجديد رخص إقامتهم منذ 28 مارس من هذا العام. وقد كان لذلك تأثير خطير على حرية تنقلهم وأمنهم في العراق.

أخيرا، ينوه بيان المفوضية إلى أن العراق يأوي أكثر من 24 ألف فلسطينيا مُسجلا لدى السلطات، بعضهم فر إلى العراق إثر قيام دولة إسرائيل عام 1948، وبعضهم الآخر وُلد في بلاد الرافدين.

كما أشار إلى أن بعض الفلسطينيين استفادوا من معاملة تفضيلية في ظل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأيدوا غزوه الكويت عام 1990. لكنهم أصبحوا هدفا منذ الإطاحة بصدام عام 2003، حسب البيان.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.