Navigation

أول زيارة لرئيس سويسري إلى المكسيك!

يبحث السويسريون عن مجالات استثمار في المكسيك Keystone

بدأ السيد جوزيف دايس مع وفد من رجال الأعمال السويسريين رحلة رسمية إلى المكسيك، وذلك في أول زيارة لرئيس سويسري إلى هذا البلد اللاتيني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2004 - 10:28 يوليو,

تأتي الزيارة في وقت تسعى فيه المكسيك إلى فتح اقتصادها أمام مجالات التجارة والاستثمار الخارجيين.

من المتوقع أن يلتقي السيد جوزيف دايس - والذي يتولى أيضاً منصب وزير الاقتصاد - خلال زيارته الرئيسَ المكسيكي فينسنت فوكس، إضافة إلى العديد من المسئولين الحكوميين، للتباحث حول علاقات البلدين الاقتصادية والسياسية.

وتعتبر المكسيك دولة تجارية هامة بالنسبة لسويسرا، كسوق محلي وكعضو رئيسي في اتفاقية أمريكا الشمالية للتجارة الحرة (نافتا).

ويرافق السيد دايس وفداً تجارياً ضخماً، يترأسه السيد أولي فورستر رئيس رابطة رجال الأعمال في سويسرا.

ويضم الوفد أيضاً رئيسي اتحاد صناعة الساعات السويسرية ومنظمة Swissmem، وهي منظمة مظلية لصناعة الآلات السويسرية، إضافة إلى ممثلين عن الشركات والبنوك السويسرية الكبرى، وعلى رأسها نستله ونوفارتيس و شركة آزيان براون بوفيري ABB واتحاد البنوك السويسرية UBS.

مصالح تجارية متبادلة

وتعتبر المكسيك عاشر أكبر اقتصاد في العالم، وهي ثاني أكبر شريك تجاري لسويسرا في أمريكا اللاتينية (بعد البرازيل).

وتظهر التقديرات السويسرية أن الكونفدرالية صّدرت إلى المكسيك في عام 2003 ما قيمته 914 مليون فرنك سويسري (أي نحو 1% من أجمالي صادرات سويسرا إلى العالم)، على حين استوردت منها بضائع بقيمة 219 مليون فرنك سويسري.

رغم ذلك، يمكن القول إن صادرات المكسيك إلى سويسرا تزيد عن هذه التقديرات المعلنة بأربعة أضعاف، فالكثير من بضائع المكسيك تتم معالجتها في هولندا قبل تحولها إلى سويسرا في شكلها النهائي.

هذا وقد بلغ إجمالي استثمارات سويسرا المباشرة في المكسيك عام 2002 نحو 4.2 مليار فرنك سويسري.

ويوجد أكثر من 350 شركة تعمل في المكسيك بتمويل سويسري، وخاصة في قطاعات الخدمات والتصنيع والتجارة.

وتصف وزارة الخارجية السويسرية العلاقات الثنائية بين البلدين ب"الجيدة للغاية"، على حين تقول وزارة الاقتصاد السويسرية إن العلاقات بين الجانبين تحسنت بشكل متواصل على مدى السنوات ال15 الماضية.

انفتاح اقتصادي وعلاقات ثنائية

كان السيد فينسنت فوكس، الذي زار سويسرا في شهر مايو الماضي، قد انتخب رئيساً للمكسيك في عام 2000، لينهي بذلك حكم الحزب الثوري الدستوري الذي دام سبعين عاماً.

وكانت إجراءات تحرير السوق المكسيكية قد بدأت في عام 1994 عند توقيعها على اتفاقية أمريكا الشمالية للتجارة الحرة (نافتا) مع كل من الولايات المتحدة وكندا.

وفي عام 2002، وقعت المكسيك على ثاني اتفاقية للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، وذلك في سعي من جانبها لتفادي اعتمادها المتزايد على الولايات المتحدة.

كذلك عمدت إلى توقيع اتفاقيات ثنائية مع سويسرا، والتي شملت اتفاقية حول الضرائب المزدوجة (عام 1994) وأخرى لحماية الاستثمارات (1995).

سويس إنفو

معطيات أساسية

المكسيك هي عاشر أكبر اقتصاد في العالم.
هي ثاني أكبر شريك تجاري لسويسرا في أمريكا اللاتينية.
هناك 350 شركة تعمل في المكسيك وبتمويل سويسري، خاصة في مجالات الخدمات و التصنيع والتجارة.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.