تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إختيار قطر رسميا لاحتضان المؤتمر الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية

إختيار قطر لإحتضان المؤتمر الوزاري المقبل لمنظمة التجارة العالمية على الرغم من تحفظات منظمات غير حكومية

(swissinfo.ch)

اتخذ المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في جنيف في جلسة رسمية قرارا بالموافقة على عقد المؤتمر الوزاري القادم للمنظمة في الدوحة إلا أنه لم يحدد موعده النهائي بعد.

القرار الذي صدر ظهر الثلاثاء كان متوقعا بعد أن سحبت الشيلي ترشحها في الاسابيع الاخيرة وعلى الرغم من غياب أي معارضة في صفوف مندوبي البلدان الاعضاء في منظمة التجارة العالمية لآختيار الدوحة إلا أن عددا من المتدخلين شددوا على ضرورة توفر شروط شفافية المؤتمر.

مسؤول رفيع المستوى في المفوضية الاوروبية أشار إلى أن بروكسيل تلقت أثناء مفاوضات مستفيضة مع السلطات القطرية تطمينات تؤكد أن الدوحة لن تلجأ إلى ممارسة سياسة إقصائية وأنها على استعداد لضمان حضور منظمات غير حكومية اثناء انعقاد المؤتمر.

في المقابل يبدو أن عددا من الدول العربية وبلدان الجنوب لا ترى أي إشكال في عقد المؤتمر في بلد مثل قطر حيث رحب أحد المندوبين العرب في مداخلته أمام الاجتماع بما سيتوفر للمؤتمرين من إمكانية العمل بدون التشويش عليهم من طرف مظاهرات عنيفة فيما استبق السفير الباكستاني منير أكرم احتجاجات المنظمات غير الحكومية بالقول " إنه لا يمكن توقع موافقة بلد ما على استقبال أشخاص ذوي تصرفات فوضوية أو عنيفة".

وعلى الرغم من أن السلطات القطرية أعلنت اعتزامها اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لإنجاح هذا الاجتماع الهام إلا أن ترشحها المنفرد أثار انتقاد العديد من المنظمات غير الحكومية مثل هيومن رايتس ووتش الأمريكية التي اعتبرت على لسان مديرها التنفيذي أن قطر بلد " يفرض تضييقات شديدة على حرية التنظم ويقمع أي إمكانية تظاهر سلمي " لكن الهجوم الأشد جاء من طرف الكونفيدرالية الدولية للنقابات الحرة التي رأت أن مؤتمرا محصّنا آخر للمنظمة في قطر لن يساهم في تبديد عدم الثقة المتفشي في الأسلوب الذي تعمل به منظمة التجارة العالمية.

يبقى في الأخير أن ما حدث في سياتل من مواجهات عنيفة بين قوات الأمن الامريكية ومناهضي العولمة أدت إلى إيقاف ست مائة شخص وإلى إلحاق أضرار هائلة بالممتلكات قدّرت قيمتها بثلاثة مليارات من الدولارات أدى إلى إحجام الأغلبية الساحقة من بلدان العالم عن الترشح لاحتضان المؤتمر الوزاري لعام الفين وواحد ومن هنا فإن البدائل المتاحة امام منظمة التجارة العالمية لعقد اجتماعها الدوري كانت محدودة جدا ومن ثمّ جاء انسحاب الترشح الشّيلي ليجعل من الدوحة خيارا وحيدا على الرغم من مخاوف البعض وتحفظات منظمات غير حكومية.

( سويس إنفو مع الوكالات )


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك