Navigation

إدانة ثلاثية لإسرائيل امام لجنة حقوق الانسان

استمرار احتلال اسرائيل للجولان (في الصورة موقع عسكري اسرائيلي في القنيطرة) كان محل ادانة في جنيف Keystone

ادانت لجنة حقوق الانسان صبيحة الاربعاء الدولة العبرية ثلاث مرات لانتهاكها حقوق الانسان و اتباعها سياسة المستوطنات و احتلال الجولان، ولم تشذ عن الاجماع المسجل في جنيف، الا الولايات المتحدة الامريكية بإعتراضها على القرارات وغواتيمالا بالامتناع عن التصويت.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 أبريل 2001 - 19:53 يوليو,

السياسة الاسرائيلية والعمليات العسكرية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار السياسة الاستيطانية وتواصل احتلال مرتفعات الجولان، كانت محل تنديد من طرف لجنة حقوق الانسان، التي تواصل عقد دورتها السابعة والخمسين في المقر الاوروبي للامم المتحدة.

الاتحاد الاوروبي تمكن في جنيف من الحصول على ادانة شبه جماعية لاسرائيل من طرف الاعضاء الثلاثة والخمسين في اللجنة، حيث تقدم بنص يندد بشدة بالمستوطنات اليهودية. القرار الذي تقدمت به بروكسل، اعتمد باغلبية ساحقة، حيث صادقت عليه خمسون دولة فيما احتفظت كوستا ريكا بصوتها وتغيبت جمهورية الكونغو الديموقراطية عن التصويت وعارضته الولايات المتحدة.

السفير السويدي لدى الامم المتحدة، يوهان مولاندر، اعتبر اثناء تقديمه للقرار الاوروبي، ان هذه المستوطنات غير شرعية وتمثل عوائق بوجه السلام في الوقت نفسه. وشدد على ان الحكومة الاسرائيلية مسؤولة بشكل خاص على العنف الممارس من طرف المستوطنين الاسرائيليين ضد الفلطسنيين.

وفيما اعتبر السفير الاسرائيلي، يعقوب ليفي، ان تسوية هذه "المسألة الصعبة" مبرمجة في اطار المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية القادمة، جاء رد السفير الفلسطيني نبيل الرملاوي حاسما، حيث وصف تصريحات السفير الاسرائيلي بانها مضللة ومؤكدا على ان القضاء على المستوطنات اليهودية لا يخضع للتفاوض.

من جهة اخرى ادينت اسرائيل بسبب العمليات العسكرية والاجراءات القمعية، التي تمارسها في الاراضي الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك في قرار تقدمت به الجزائر باسم البلدان العربية وغير المنحازة، وحصل على تاييد ثمانية وعشرين دولة، فيما احتفظت اثنان وعشرون دولة من بينها روسيا وبلدان الاتحاد الاوروبي باصواتها، وعارضته الولايات المتحدة وغواتيمالا.

اخيرا، تقدمت سوريا بقرار يدين الدولة العبرية لاستمرارها في احتلال مرتفعات الجولان، وقد حصل القرار المدعوم من طرف العديد من البلدان العربية وغير المنحازة على تسعة وعشرين صوتا مؤيدا فيما عارضته الولايات المتحدة وغواتيمالا مع احتفاظ واحد وعشرين دولة باصواتها.

الادانات الثلاث لاسرائيل من طرف لجنة حقوق الانسان، لن تغير شيئا من واقع الامور، لكنها اثارت استنكار سفيري اسرائيل والولايات المتحدة اللذين اعتبرا ان هذه القرارات ستسيء الى جهود السلام.


سويس اينفو مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.