Navigation

إدانة وتحذير من السفر إلى إندونيسيا

Keystone Archive

نصحت الخارجية السويسرية رعاياها بعدم السفر إلى إندونيسيا في الوقت الراهن، نظرا لعدم توافر معلومات حول الأوضاع الأمنية هناك.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 أكتوبر 2002 - 12:58 يوليو,

يأتي هذا التحذير بعد أعنف عمل إرهابي تشهده إندونيسيا في تاريخها الحديث، والذي أودى بحياة قرابة مائتي شخص، من بينهم ثلاثة سويسريين وما لا يقل عن خمسة آخرين بين المصابين.

بعث الرئيس السويسري كاسبار فيلليغر ببرقية عزاء إلى المسؤولين في إندونيسيا، كما أدان وزير الخارجية جوزيف دايس الحادث بشدة ووصفه بأنه جريمة جبانة، معربا عن أمله في الإمساك بالجناة في أسرع وقت ممكن، وبعث دايس برسالة تعزية لأسر الضحايا.

في الوقت نفسه أرسلت السفارة السويسرية في جاكارتا بمندوب إلى مكان الحادث في جزيرة بالي للتعرف على أوضاع المصابين والوقوف على الأوضاع على عين المكان.

قتيلين سويسريين وأربعة مصابين

وكانت القنصلية السويسرية في بالي قد أفادت صباح الاثنين أن شابا سويسريا قد لقي حتفه متأثرا بجراحه، ليرتفع عدد القتلى السويسريين إلى اثنين، من بينهما شابة بالغة من العمر الثانية والعشرين والتي تم التعرف على جثتها المتفحمة. فيما أفاد حرس الإنقاذ الجوي السويسري Rega أنه سيعود بمصابتين إلى الكونفدرالية يوم الأربعاء بعد انتهاء العلاج المبدئي في سنغافورة، نظرا لإصابتيهما الخطيرة.

على صعيد التحقيقات، أبلغت السلطات الأسترالية الحكومة الإندونيسية إصرارها على المشاركة في التحقيقات حول الحادث، وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي جون هيوراد في حديث إذاعي "إن بلاده لها الحق في الضغط على الحكومة الإندونيسية للموافقة على هذا المطلب"، حيث أعتبر مشاركة بلاده في التحقيقات "واجبا حتميا"، كما ناشد مواطنيه الاستعداد لتقبل عدد مأساوي من الضحايا.

كما أعلنت كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية عن استعدادهما للمشاركة في التحقيقات للكشف عن ملابسات الحادث.

لا يزال البحث عن الجناة مستسمرا

من جهة أخرى لم تتضح بعد أية معلومات حول الجهة التي نفذت العملية، كما تفيد الأنباء الواردة من إندونيسيا عن عدم وجود عمليات اعتقال لمن يشتبه في ضلوعهم فيها.

في الوقت نفسه، نفى أبو بكر بشير زعيم الجماعة الإسلامية أن تكون جماعته لها صلة بالحادث، ورفض جميع الاتهامات الموجهة إليه وإلى جماعته التي تعتبرها الحكومة الإندونيسية على علاقة بتنظيم القاعدة المحظور دوليا. بينما ألقي بعض الخبراء الأوربيين باللائمة على الحكومة الإندونيسية لأنها لم تتخذ الإجراءات الرادعة المناسبة لمواجه الجماعات الإسلامية الأصولية، حسب وصفهم.

رحيل السواح

وتفيد المعلومات الواردة من جزيرة بالي أن أعداد غفيرة من السواح فضلت قضاء الليل على الشواطئ خوفا من المبيت في أماكن مغلقة، كما لوحظ صباح الاثنين مغادرة آلاف السائحين لجزيرة بالي، استجابة لنصائح السفارات الأوروبية في إندونيسيا، بعدم البقاء فيها حتى تتضح معالم الهجوم ومن يقف ورائه.

كما انتقد السواح ما وصفوه بعدم تعزيز الحماية الامنية بعد الحادث، في حين أعرب كودي سيتياوان رئيس جهاز الشرطة أن وحدة من الجيش الاندونيسي انتشرت في مكان الحادث فور وقوعه.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.