تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إسرائيل تضاعف من ممارسة التعذيب في الأراضي المحتلة

عمليات تعذيب السجناء العرب لدى الاسرائيليين لا زالت متواصلة

(swissinfo.ch)

اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل باللجوء بكثرة إلى ممارسة التعذيب في حق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وترى المنظمة أن قوات الأمن الإسرائيلية تستفيد من إجراءات تجنبها العقاب. كما طالبت آمنستي لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب باعتبار تحطيم المنازل الفلسطينية عملا غير إنساني ومخل بالكرامة

في تقرير قدمته منظمة العفو الدولية أمام لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بمناسبة تقديم إسرائيل لتقريرها الدوري الثالث، أعلنت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان "أنه بالرغم من إصدار المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر سبتمبر من عام 1999 لقرار يمنع استخدام وسائل استنطاق تشبه التعذيب، فإن بعض الدلائل تشير إلى العودة إلى استعمال هذه الوسائل من جديد".

ومن الوسائل التي تعتبرها المنظمة شبيهة بإجراءات التعذيب، منع السجناء من النوم وإبقاؤهم في وضعية مؤلمة لساعات طويلة او وضع أغلال في أيديهم بطريقة مؤلمة.

وقد عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها لكون إسرائيل واصلت في تقاريرها المقدمة إلى لجنة مناهضة التعذيب، رفض اعتبار هذه التصرفات بأنها وسائل تعذيب. كما ترى المنظمة أن عدم الاعتراف بأن وسائل الاستنطاق هذه مخالفة للمادة الأولى من معاهدة مناهضة التعذيب، ساعد على عودة ظهور هذه الممارسات من جديد وبالأخص خلال الإثنى عشر شهرا الأخيرة.

هدم البيوت عمل لا إنساني

ناشدت منظمة العفو الدولية لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة من أجل اعتبار هدم المنازل الفلسطينية بمثابة عمل قاسي و لا إنساني ومخل بالكرامة وفقا للمادة السادسة عشرة من معاهدة مناهضة التعذيب.

وقد أوردت منظمة العفو الدولية أن أكثر من 500 منزل قد تم هدمه خلال الأشهر الأخيرة في الأراضي المحتلة مما أدى إلى ترك أكثر من ألفي فلسطيني بدون مأوى غالبيتهم من الأطفال.

وتشير منظمة العفو الدولية إلى آن ممارسات إسرائيلية أخرى تنتهك المادة السادسة عشرة من المعاهدة وتشبه العقاب الجماعي مثل عمليات الإغلاق المتواصل للمدن وفرض حالة منع التجول مما يحرم الفلسطينيين من حرية التنقل.

وقد عرضت منظمة العفو الدولية أمام لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة حالات الحبس في سرية لأكثر من عشرين يوما وعدم السماح للمعتقلين بالتحدث لمحاميهم او لأفراد عائلاتهم.

كما أعربت آمنستي انترناسيونال عن قلقها لكون أعوان الأمن الذين يمارسون التعذيب يستفيدون من تسامح السلطات ولا يقدمون للمحاكمة على الرغم من إقرار لجنة مناهضة التعذيب في عام 1998 أن هذه الممارسات تعد انتهاكا لحظر اية ممارسات قاسية ولا إنسانية ومخلة بالكرامة.

السفير الإسرائيلي يرفض الاتهامات ويعترف باستخدام القوة في حالات منفصلة

ودافع سفير اسرائيل ياكوف ليفي عن سجل بلاده قائلا للجنة المؤلفة من عشرة خبراء مستقلين انه صدر قانون في عام 1977 يحظر جميع اشكال التعذيب. وقال ان القوة استخدمت "في حالات منفصلة" وانها قد تسبب ضيقا وحرمانا من النوم.

واكد ليفي على ان الدولة اليهودية تحاول تحقيق توازن بين حماية حقوق المعتقلين وحقوق مواطنيها المستهدفين في "الهجمات الارهابية التي تنفذ دون تمييز بما في ذلك هجمات يفجر فيها المهاجم نفسه في قلب مدن اسرائيلية في مقاه واسواق ومراقص وحانات ومطاعم."

محمد شريف


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×