تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إسرائيل تعلن الحرب على السلطة الفلسطينية..

مدرعة إسرائيلية تحطم سيارة تابعة للسلطة الفلسطينية أمام مقر الرئيس الفلسطيني عرفات في رام الله

(Keystone)

إثر اقتحام القوات الإسرائيلية لمجمع الرئاسة الفلسطيني في رام الله، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعتبر التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير "رداً إسرائيليا على مؤتمر القمة العربي في بيروت".

تلاحقت الأحداث بصورة متلاهثة منذ اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي أستمر اغلب ساعات ليلة الأمس. فقد خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ليعلن في مؤتمر صحفي قرار المجلس اعتبار الرئيس ياسر عرفات عدواَ.

بعد ذلك عمدت القوات الإسرائيلية إلى ترجمة ذلك القرار على أرض الواقع. فقد اقتحمت الدبابات والجرافات والمدرعات مجمع الرئاسة الفلسطيني سعيا إلى "فرض عزلة عليه في هذه المرحلة" على حد تعبير السيد شارون، وعادت القوات الإسرائيلية من جديد إلى احتلال أجزاء من مدينة رام الله، في خطوة إعتبرها بعض المراقبين تمهيدا لإحتلال طويل المدى للمنطقة.

وكالات الأنباء الدولية وصفت الهجوم الإسرائيلي بأنه الأشد منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر عام ألفين. واعتبرت أن خطورته الأساسية لاتكمن فقط في التصعيد العسكري الذي رافق عملية اليوم، بل في التهديد الحقيقي الذي يمثله لما تبقى من سلطة الرئيس عرفات وقبضته على مقاليد الأمور.

"رد إسرائيلي على مبادرة السلام"

أما الرئيس ياسر عرفات فقد أعتبر في حديث تلفوني بثه التلفزيون الفلسطيني أن إسرائيل بذلك إنما ردت عمليا على مؤتمر القمة العربية الذي أنهى أعماله يوم الثامن والعشرين من مارس في بيروت:"إنه رد على مؤتمر القمة العربي في بيروت. هذا هو الرد الإسرائيلي على كل محاولة سلام لأنهم لا يريدون السلام.. علينا أن نتذكر ذلك"، على حد قوله.

الجدير بالذكر أن إسرائيل أعلنت قرارها باعتبار الرئيس عرفات "عدوا" بعد أن رفضت عرضا منه بوقف فوري لإطلاق النار. وكان السيد شارون قد عبر عن عدم استعداده لقبول حل وسط قائلا إن إسرائيل تواجه:"وضعا جديدا وضعا مختلفا".

هذا ويأتي التصعيد الإسرائيلي الأخير في أعقاب هجوم انتحاري فلسطيني أسفر عن مقتل 22 إسرائيليا في مدينة نتانيا يوم الأربعاء الماضي.

سويس انفو والوكالات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×