تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إشادةٌ أمريكية بالجُهود السويسرية

بالنسبة للسفير الامريكي الجديد لدى بيرن، سويسرا ليست ملاذا لتبييض الاموال

(swissinfo.ch)

في حديث خصَّ به "سويس انفو"، أشاد السفيرُ الأمريكي الجديد لدى بيرن بحماسة بالجهود السويسرية الحثيثة في مجال مُكافحة الإرهاب وخاصة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول.

تسلم السفيرُ الأمريكي الجديد لدى بيرن ميرسر رينولدز (Mercer Reynolds) مهامه يوم الـ11 من سبتمبر أيلول بالضبط أي يوم الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن والتي نجم عنها ما يشهده العالم حاليا من حربٍ شبهِ شاملة ضد ما يوصف بـ"الإرهاب" بزعامة واشنطن.

وتزعم السفير رينولدز منذ توليه منصبه الجديد في بيرن مكافحة الجرائم المالية والبحث عن الإرهابيين المزعومين المقيمين في سويسرا أو الذين ربما عبروا أراضي الكونفدرالية.

وقال السفير الأمريكي في حديث خص به "سويس انفو": "إن الولايات المتحدة راضيةٌ جدا عن المجهودات التي تقوم بها سويسرا في مجال مكافحة الإرهاب...السويسريون في طليعة الدول التي تحارب الجانب المالي للإرهاب الدولي. لقد أنشئوا خلية خاصة كُلفت ببحث القضايا المتعلقة بالإرهاب والنتائج مفاجئة جدا إذا نظرنا إلى ما حققته سويسرا لحد الآن."

وبالنسبة للدبلوماسي الأمريكي، لم ينتب الولايات المتحدة أبدا أي شك حول النجاح في تعقب الأموال والحسابات المشبوهة في الكونفدرالية. وفي هذا السياق، يقول السفير ارنولدز: "إن 35% من الثراء العالمي يتواجد في سويسرا وليس بالأمر الغريب إذن العثور على أموال مودعة في الكونفدرالية مخصصة لدعم مجهودات بن لادن."

وحسب السيد رينولدز، فانه تم تجميدُ ممتلكات بقيمة تفوق 20 مليون دولار واكثر من 60 حسابا مصرفيا. وأعرب السيد رينولدز عن قناعته انه سيتم تجميد المزيد من الحسابات والممتلكات "بفضل مقدرة سويسرا على التحرك على الفور ومصادرة الممتلكات قبل أن يصدر أي إشعار علني بتحركاتها."

واضاف السفيرُ الأمريكي أن "السلطات السويسرية قامت بكل ما في وسعها ضمن حدود القانون الفدرالي من اجل محاربة الإرهاب" مشيرا إلى أن سويسرا لن تقوم بطبيعة الحال بإرسال وحداتها العسكرية لمساندة القوات الأمريكية في أفغانستان لكن فيما يتعلق بمحاربة الجرائم المالية ومصادرة الممتلكات المشبوهة والكشف عن الخلايا الإرهابية في الكونفدرالية فان بيرن قامت بـ"مجهود رائع" على حد تعبيره.

مجهودات بيرن لم تحظ بعد بالاعتراف اللائق

وشدد السفير الأمريكي في حديثه لـ"سويس انفو" على أن الدور الذي تقوم به سويسرا حاليا لمطاردة الأموال الإرهابية لا يحظى بالاعتراف اللائق من طرف الرأي العام الخارجي حيث يقول: "هنالك ما يشبه أسطورة عن سويسرا التي يُنظر إليها كملاذ لعمليات غسيل الأموال، لكن هذا البلد رائد في إرساء قواعد وقوانين لمكافحة تبييض الأموال."

ويُعرب السفير ارنولدز عن اعتقاده أن سويسرا "تعاملت مع قطاعها المصرفي بطريقة جيدة، غير أن الصورة الراسخة في ذهن المواطن الأمريكي العادي الذي تعود على قراءة قصص تَجسُّس تُذكر فيها سويسرا كبلد يمكن أن تُخبئ فيه الأموال بسرية تامة، ساهمت في عدم إدراكه بعْدُ لحجم الإنجازات التي حققتها سويسرا في مجال محاربة الجرائم المالية."

وعلى الرغم من توليه منصبه في السفارة الأمريكية منذ فترة قصيرة فان السيد ارنولدز يرغب في تعزيز التقارب بين بيرن وواشنطن. ويقول في هذا الصدد: "لدينا علاقات قوية جدا في مجال الأعمال مع سويسرا التي تعد المستثمر السادس في الولايات المتحدة...أود رؤية سُمو العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين إلى نفس المستوى واعتقد أننا حققنا تقدما هاما منذ الحادي عشر من سبتمبر ليس فقط في مجال محاربة الإرهاب بل أيضا في ميادين أخرى."

ويرى السفير رينولدز أن انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في نيويورك بدلا من منتجع دافوس السويسري يعد "فرصة سانحة للكونفدرالية كي تُظهر للعالم ما تقوم به من مجهودات في مجال مكافحة الإرهاب بل ولتثبت له أنها تستطيع أن تصبح قوة سياسية عالمية في المستقبل."

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×