Navigation

إضافة إسبانيا إلى القائمة السويسرية للدول المُعرّضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا

جزر البهاما هي واحدة من سبع دول أضيفت ابتداء من يوم 1 أغسطس 2020 إلى قائمة سويسرا الخاصة بالبلدان المعرضة للخطر بسبب جائحة كوفيد - 19. Keystone/Cristobal Herrera-ulashkevich

قررت السلطات الصحية السويسرية إضافة إسبانيا (مع استثناء الجزر التابعة لها) وست دول أخرى إلى قائمتها الخاصة بالبلدان المُعرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد. وسيتوجّب على الأشخاص الذين يدخلون سويسرا قادمين إليها من هذه البلدان الخضوع للحجر الصحي الذاتي لمدة عشرة أيام للمساعدة على الحد من انتشار جائحة كوفيد - 19.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أغسطس 2020 - 14:29 يوليو,
swissinfo.ch/ك.ض

وفي ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء 5 أغسطس الجاري في العاصمة برن، قال باتريك ماتيس، رئيس إدارة الأزمات في المكتب الفدرالي للصحة العامة، إن الإجراء سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم السبت 8 أغسطس الجاري.

أما الدول الأخرى المضافة إلى القائمة فهي جزر البهاما وسنغافورة وغينيا الاستوائية وسِنت مارتن ورومانيا وساو تومي وبرينسيبي. وفيما استبعدت جزر البلايار والكناري الإسبانية من الإجراء، تم حذف ثلاث دول وهي روسيا وآذربيجان والإمارات العربية المتحدة من قائمة البلدان الخطرة التي أصبحت تضم الآن ستا وأربعين دولة.رابط خارجي

كما هو معلوم، تُعتبر إسبانيا وجهة رئيسية لقضاء العطل للسياح السويسريين وهناك أيضا عدد معتبر من المهاجرين الإسبان في سويسرا.

من جهة أخرى، أعلن المكتب الفدرالي للصحة العامة أن النساء الحوامل سيتم اعتبارهن منذ الآن ضمن مجموعة الأشخاص الذين يُعانون من هشاشة صحية، ودعتهن إلى تجنّب الاتصال الوثيق مع الآخرين ومُراعاة قواعد النظافة.

وقالت فيرجيني ماسيراي من المكتب إن الأدلة العلمية أثبتت أن صحة النساء الحوامل، وكذلك الأجنّة، قد تكون مُعرّضة للخطر في حالات الإصابة بالعدوى.

محتويات خارجية

لقاح مُرتقب

في سياق متصل، أكد ماتيس أن سويسرا على وشك التوقيع على صفقة لتأمين الوصول إلى لقاح تقوم بتطويره شركة موديرنا الأمريكية.

ومع أنه رفض إعطاء مزيد من التفاصيل لكنه قال إن الصفقة ستضع سويسرا في مركز الصدارة على مستوى العالم لتوزيع اللقاح الذي تنتجه شركة التكنولوجيا الحيوية "لونزا" التي يُوجد مقرها في سويسرا.

المكتب الفدرالي للصحة العامة أعلن أيضا أن مليونين ومائة وخمسين ألف شخص (أي حوالي رُبُع المقيمين في سويسرا) قاموا بتنزيل تطبيق تتبع الإتصال "كوفيد سويس" الذي تم إطلاقه قبل ستة أسابيع.

إضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إنهم يأملون في تعزيز التعاون بين السلطات الصحية الوطنية ونظيرتها على مستوى الكانتونات الست والعشرين بحلول نهاية الشهر المقبل من أجل تحسين جودة جمع المعطيات وتبادل البيانات، ولا سيما لتحديد مصدر الإصابات بالعدوى الناقلة لوباء كوفيد – 19.

وقال ماتيس: "لقد شهد الوضع العام في سويسرا استقرارا مقارنة بالأسبوع الماضي، لكنه لا يزال حرجًا".

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.