تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إضــحـــــــــك!

لا تقتصر فنون تعلم التهريج على إرتداء الأنوف الحمراء المستعارة

(Keystone)

على غرار المدارس التدريبية في مختلف المجالات المهنية، تم افتتاح مدرسة "للمهرجين" في مدينة برن. أما المهارات التي سيكتسبها الطلاب فلا تقل عن القدرة على الضحك والإضحاك.

توفر مدرسة ريكون، التي تم افتتاحها في شهر أبريل الماضي، برنامجا تدريبيا لتعليم نجوم المستقبل في مجال التهريج. وتمكنت بالفعل خلال هذه الفترة من تخريج أول دفعة لها بلغ عددها 13 مهرجا.

يتولى إدارة كل المحاضرات السيد ريكون، الملقب بإسم "المهرج". ولا غرابة في ذلك، فحرفته الأساسية هي الإضحاك، وهي مهنة أتقنها وأوصلته إلى مصاف المشاهير في سويسرا.

كيف يمكن للمرء أن يتعلم التهريج؟ سؤال في محله، تجيب عليه السيدة كاثرين كوتيير مديرة المدرسة، "يأتي الطلاب إلى المدرسة، ويرتدون سراويلهم المميزة وأحذيتهم المضحكة، ثم ينطلقون في رحلة التدريب."

هذه الرحلة لها مستويات متدرجة، "في البداية يتعلمون كيف يمشي المهرج. بعد ذلك يتدربون على لغة الجسد والتقليد، وعندها يبدءون في استخدام أدوات العمل كالبالونات والأنوف المستعارة المضحكة في وصلاتهم."

 إقبال على الضحك!

كان ملفتا حجم الإقبال على التسجيل في المدرسة والتعلم فيها. فقد توافد عليها الطلاب من مناطق سويسرية بعيدة ومختلفة يجمعهم حب مشترك للتهريج. "قال لي الكثيرون إنهم شعروا بروح الفكاهة في أنفسهم منذ وقت طويل، وإنهم كلما تواجدوا في حفلة كان يحلو لهم المزاح ولعب دور المهرج. ولهذا فقد رغبوا في ممارسة هذا الأمر ولكن على مستوى حرفي مهني.

لا يقتصر التهريج على السراويل الواسعة والأنوف الحمراء المستعارة. بالنسبة للسيد ريكون هي وسيلة لترك المجال للخيال يمرح طليقا، ولعلها طريقة سريعة للهروب من الحياة اليومية. "اعتقد أن العالم لا يتمتع بقدر كبير من المرح والفكاهة. لقد نسي الناس كيف يضحكون. كما أعتقد أيضا أن الناس هنا في سويسرا جادون أكثر مما يجب."

يمزح السيد ريكون بعد ذلك قائلا إنه يرغب في إهداء كل شخص أنف حمراء مستعارة، وحبذا لو تمكن من تقديمها إلى الحكومة السويسرية. هكذا، يردف قائلا، سيكون هناك عاملا مشتركا يجمع بين الناس، وسيتمكنون من كسر الحواجز التي تفصل بينهم.

سويس إنفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك