تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إعادة التحقيق مرة أخرى ...

رئيس المخابرات الاسبق ( إلى اليمين) لا يرى مخالفات فيما أقدم عليه، فهل ينجح وزير الدفاع ( إلى اليسار) في اقناع الرأي العام بذلك؟

(swissinfo.ch)

على الرغم من أن الحكومة السويسرية لم تتردد في التحقيق في الشائعات التي حامت حول علاقة جهاز مخابراتها مع حكومة جنوب افريقيا السابقة، إلا أن لجنة برلمانية متخصصة رأت ضرورة إعادة التحقيق لوجود قصور في نتائج التقرير الذي صدر قبل عامين.

أعلنت اللجنة البرلمانية المخصصة أنها ترغب في إعادة فحص ملف العلاقات السويسرية مع نظام الميز العنصري السابق في جنوب إفريقيا تلبية لرغبة جميع الأحزاب السويسرية دون استثناء والتي رأت أن التقرير السابق لم يكشف الحقيقة كاملة بقدر ما وضع الكثير من علامات الاستفهام وطرح تساؤلات تبحث عن أجوبة.

رئيس اللجنة البرلمانية فرانتس فيكي أعلن صباح الثلاثاء أمام وسائل الإعلام أن التقرير الصادر عام تسعة وتسعين حول علاقة رئيس جهاز المخابرات السويسري الأسبق بيتر ريغللي مع نظام الميز العنصري السابق في جنوب إفريقيا "لا يتناسب إلى حد ما مع الحقائق"، ولذا طالبت اللجنة باستكمال التحقيقات.

الحزب الاشتراكي الديموقراطي طالب بهذه اللجنة لكشف الغموض عن علاقة المخابرات السويسرية مع جنوب إفريقيا، وطالب أيضا بصلاحيات واسعة مثل فحص جميع الملفات الموجودة في خزانة وزارة الدفاع والمتعلقة بهذا الشأن وإمكانية الاتصال بجهات خارجية لتأكيد أو استكمال معطيات ما، ومن الواضح أن مهمة اللجنة الجديدة لن تكون سهلة و خاصة فيما يتعلق بالتحقيقات مع جهات اجنبية التي يجب أن تتخذ في هذه الحالة للقنوات الديبلوماسية وربما التعاون مع الحكومة الحالية في جنوب افريقيا، لاسيما وان ووتر باسون وهو متخصص في الطب العسكري وأحد الشخصيات الهامة في هذه القضية يقف أمام المحققين هناك.

من أهدف اللجنة كشف حقيقة الشائعات التي ترددت حول مساعدة سويسرية في بناء ترسانة أسلحة بيولوجية أو كيمواية لحساب جنوب افريقيا، وهو ما لم يجب عنه التقرير السابق الذي نشر قبل عامين، حيث تتشكك اللجنة البرلمانية في أقوال بعض الشهود الذين وردت أسماؤهم في التقرير، وهنا تبرز مشكلة أخرى و هي أن بعض ما يدور في أروقة جهاز المخابرات لا يدون ويكون شفهيا فقط و هو ما يشكل صعوبة في التأكد من أقوال الشهود أو اثبات أو نفي واقعة بعينها.

ولجنة أخرى .. عسكرية

في الوقت نفسه أعلن وزير الدفاع السويسري صامويل شميد قبل عشرة أيام تشكيل لجنة إدارية داخل الوزارة للتحقيق في علاقة رئيس المخابرات الأسبق باتفاق سري حول الأسلحة الكيماوية وشراء صورايخ روسية مضادة للطائرات من طراز SA-18 و إيضاح ما إذا كانت بعض ملفات جهاز المخابرات قد أعدمت بالفعل للتخلص من بينات معينة، إلا أن عمل هذه اللجنة سيبدأ في منتصف العام المقبل ولم تُحدد بعض كيفية عملها أو من هم أعضاؤها ومن سيتولى رئاستها، وعلى الرغم من ذلك فإن وزير الدفاع يأمل أن يكون عمل اللجنتين - البرلمانية والتابعة لوزارة الدفاع- متكاملا بحيث تسمح جميع المعلومات المتوفرة في توضيح الصورة كاملة.

وقد تؤدي هذه القضية التي يتابعها الرأي العام باهتمام بالغ لحساسيتها الشديدة ، قد تؤدي إلى إعادة تقييم تاريخ العلاقة بين سويسرا وجمهورية جنوب إفريقيا، حيث كانت سويسرا من الدول القليلة التي حافظت على علاقتها الديبلوماسية مع جوهانسبرغ على اعتبار أنها علاقات لا تشهد تطورا كبيرا ومن المفترض ألا تكون متنفسا لنظام الميز العنصري للخروج من عزلته الدولية، كما حرصت سويسرا آنذاك على التأكيد بالتزامها بالقوانين الدولية المفروضة على جنوب افريقيا بسبب سياستها العنصرية.

سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×