تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إعادة فتح السفارة العراقية في بيرن قريبا

السفير العراقي لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيد سمير خيري النعمة

(swissinfo.ch)

قررت الحكومة العراقية يوم الأحد إعادة فتح سفارتها في سويسرا قريبا بعد إغلاقها منذ عام 1990. وفي رد فعلها أعلنت الحكومة السويسرية أنها تنتظر الإشعار العراقي الرسمي قبل التعليق على الخطوة. وفي تصريح لسويس أنفو أوضح السفير العراقي لدى الأمم المتحدة بجنيف السيد سمير خيري النعمة أن إعادة فتح السفارة مرهون بإتمام عمليات الترميم التي قد لا تستغرق وقتا طويلا.

بناءا على طلب من وزارة الخارجية قررت الحكومة العراقية يوم الأحد، إعادة فتح السفارة العراقية في العاصمة السويسرية بيرن التي بقيت مغلقة منذ شهر ديسمبر من عام 1990.
وفي رد فعل السلطات السويسرية على هذا الإعلان اكتفت الناطقة باسم الخارجية السويسرية السيدة دانيلا شتوفل بالقول " أن السلطات السويسرية لم تتوصل بعد بأي طلب رسمي من العراق ، وأنها لا ترغب في التعليق على الخبر في الوقت الحالي".

لكن سعادة سفير العراق لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف السيد سمير خيري النعمة أوضح لسويس أنفو" أننا بصدد ترميم مبنى السفارة الذي ضل مغلقا لأكثر من عشر سنوات، وأن عمليات الترميم سوف لن تتخذ وقتا طويلا وأننا عازمون على إنجاز العملية بأسرع ما يمكن".

الخطوة العراقية الرامية لاعادة فتح السفارة العراقية في بيرن تأتي بعد إقدام سويسرا على تنشيط مقر سفارتها في بغداد المغلقة أيضا لأسباب أمنية منذ الثاني عشر يناير 1991. فقد اتخذت الحكومة السويسرية في شهر ديسمبر من العام 2000 قرار استعمال مقر سفارتها في بغداد "كمركز اتصال" للعمليات الإنسانية ولدعم المصالح التجارية السويسرية في العراق.

وقد كلف موظفا السفارة السويسرية في بغداد منذ بداية شهر مارس من عام 2001، بالقيام بالأعمال القنصلية أيضا وهو ما يرى فيه السفير العراقي في جنيف " خطوة سمحت بتعميق الاتصالات بين الجانبين السويسري والعراقي وسمح لسويسرا بالحصول بصورة مباشرة على تقييم للوضع الاقتصادي او السياسي بدل الاعتماد على تقارير غير مباشرة من جهات أخرى. وهذا يسمح لسويسرا بتقييم الفرص المتاحة أمام الشركات السويسرية في بغداد".
ويرى السفير العراقي أن تنشيط مكتب الاتصال السويسري سمح برفع نسبة مشاركة الشركات السويسرية في معرض بغداد هذه السنة إلى إلى أربعة عشر شركة " وهو رقم قياسي بالمقارنة مع الدورات السابقة".

علاقات عريقة وليست هناك ملفات معلقة

نشير إلى أن العلاقات بين سويسرا والعراق لم تنقطع بل كل ما في الأمر أن العراق أقدم في عام 1990 على غلق سفارته " لأسباب مالية" ، بينما أقدمت سويسرا في عام 1991 على غلق سفارتها في بغداد " لأسباب أمنية".
وكما أوضح سعادة سفير العراق لدى المقر الأوربي لمنظمة الأمم المتحدة بجنيف السيد سمير خيري النعمة " تتميز العلاقات السويسرية العراقية بأنها قديمة جدا وتعود إلى النصف الأول من القرن الماضي " وأضاف بأن " لدى الجانب العراقي رغبة للنهوض بهذه العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الإغلاق". ومن الخطوات العملية التي يرغب الجانب العراقي في تفعيلها بمجرد إعادة فتح السفارة في بيرن " تنشيط اللجنة المشتركة العراقية السويسرية ".

ولا يرى بأن هناك ملفات عالقة بين الجانبيين. وحتى فيما يتعلق بالأموال العراقية المجمدة يقول السفير العراقي "أن هناك أموالا عراقية مجمدة في بنك التسويات الدولي ، وهو بنك دولي وليس سويسري". ونشير إلى أن بنك التسويات الدولي يوجد مقره في مدينة بازل السويسرية.

محمد شريف – جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×