تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

إفتتاح النقاش حول ميزانية الدفاع للعامين القادمين فى سويسرا

صاموئيل شميث وزير الدفاع السويسرى

(Keystone)

وزير الدفاع السويسري صاموئيل شميت غير راض عن الخفض الذي تقترحه الحكومة الفيدرالية في الميزانية العامّة لجيش القرن الحادي والعشرين في سويسرا .

نص الاقتراح الحكومي الذي يعتمد على توصيات اللجنة المالية التابعة لمجلس النواب الفيدرالي ، على التخطيط لميزانية عامة للدفاع ، لا تزيد على الأربعة مليارات فرنك سويسري سنويا ، عوضا عن 4،3 مليار فرنك للفترة الواقعة بين عامي 2002 و 2004 .

لدى عرض مُسوّدة خُطته الخاصة التي تُحدد الخطوط العريضة لنفقات الدفاع خلال الفترة المذكورة ، قال وزير الدفاع صاموئيل شميت : إن خفض النفقات الأصلية بقيمة ثلاثمائة مليون فرنك ، لا يتجاوب والمهام المُلقاة على عاتق القوات السويسرية المسلحة . وأضاف مخاطبا وسائل الإعلام خلال ندوة صحافية في بيرن : إن خبراء وزارة الدفاع يستطيعون البُرهان على أن قطع ثلاثمائة مليون فرنك من الميزانية ، سيؤدي لا محالة إلى خفض لا مبرّر له ، في أداء الجيش السويسري . وفي عرضه لمشروع وزارة الدفاع ، لم يَذكر الوزير صاموئيل شميت أية أرقام مُعينة ، لكنه لاحظ أنه لا بُد من إعادة النظر في الظاهرة المتواصلة منذ عشر سنوات تقريبا في ميزانية الدفاع السويسرية . وتتمثل هذه الظاهرة في الزيادة المتواصلة في النفقات الاستثمارية على حساب النفقات الخاصة بتسليح الجيش .

وقد لاحظ الوزير شميت أن الخطة التي أعدها خبراءُ وزارة الدفاع والتي نُشرت عبر الإنترنت ، هي خطة تُحدد أهداف الجيش السويسري للسنوات العشر القادمة . كما ترمي هذه الخطة لزيادات النفقات على التسلّح بضع مئات الملايين من الفرنكات سنويا ، من أجل سد الفجوة الكائنة في تسليح الجيش، نتيجة التقليل من نفقات الدفاع خلال السنوات الماضية .

هذا وبموجب الإصلاحات العامة الجارية على القوات السويسرية المسلحة ، فانه سيتم خفض قوام الجيش السويسري من ثلاثمائة وستين ألفَ فردا إلي مائة وعشرين ألف يُساندهم ثمانون ألف من القوات الاحتياطية ، بحلول عام 2003 . وتؤكد الحكومة الفيدرالية السويسرية أن هذه الإصلاحات ، لا تمس نظام المليشيات الذي يقوم عليه الجيش ، علما بأن الجيش سيعتمد مستقبلا بصفة أكبر على المحترفين من جهة ، وعلى الذين يلتزمون بالخدمة العسكرية زمنا محدودا يفوق فترة التدريب ، من جهة أخرى .

وإلى جانب إدخال التعديلات على التقسيم الداخلي للجيش ،سيتم في وقت لاحق إلغاءُ بعض الوحدات ، كفِرق المشاة العادية غير المُجنزرة أو المصفّحة ، وفرق الدراجات العادية . لكن الأهم من ذلك هو أن جيش القرن الحادي والعشرين ، سيبقى جيشا محايدا تماما ، يستبعد الانضمام لمنظمة حلف شمال الأطلسي أو لأية أحلاف عسكرية أخرى .

وتجدر الإشارة بالتالي إلى أن الخطة التي عرضها وزير الدفاع صاموئيل شميت هذا الأسبوع ، ليست خطة نهائية في حدّ ذاتها ، لكنها خطة من شأنها أن تبعث على النقاش والجدل للإصلاحات الجارية على الجيش ، ريثما يقوم خبراء وزارة الدفاع بوضع الخطة الرسمية لنفقات الدفاع خلال السنوات القادمة في سويسرا .


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك