Navigation

إلى أين المفر؟

متظاهرون في النيبال يفرون من ملاحقة الشرطة بعد الاعلان عن استمرار حظر التجول في العاصمة كاتماندو يوم الثلاثاء Keystone

بدأت الاضطرابات التي تشهدها النيبال تعرقل نشاطات منظمات التنمية السويسرية في هذا البلد الذي فقد توازنه اثر المذبحة التي أودت بحياة العائلة المالكة الجمعة الماضية. دائرة التعاون والتنمية السويسرية أقفلت مكتبها في العاصمة كاتماندو وبيرن تحذر مواطنيها من السفر إلى النيبال.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 يونيو 2001 - 20:45 يوليو,

غداة حظر التجول الذي أعلنته السلطات النيبالية في العاصمة كاتماندو اثر أعمال العنف التي شهدتها البلاد فور تعيين الأمير جيانيندرا ملكا ثانيا للبلاد، أعلنت دائرة التعاون والتنمية السويسرية أنها أغلقت مكتبها في كاتماندو وأنها مستعدة لترحيل موظفيها من المدنية في حال تدهور الأوضاع وخروجها عن السيطرة.

وأكدت كل من دائرة التعاون والتنمية ووكالة التنمية "هيلفيتاس" السويسريتين انهما ينتظران عودة الهدوء إلى العاصمة كاتماندو قبل استئناف نشاطاتهما.

منسق برنامج "هيلفيتاس" السيد فرانز غاهفيلر انذر أن الزوبعة السياسية التي تعيشها النيبال اثر مقتل العائلة المالكة قد تعرقل على نحو خطير نشاطات منظمات التنمية في البلاد.

سويسرا تحذر مواطنيها من السفر إلى النيبال

في ضوء الأحداث المتوترة التي تعيشها النيبال، وجهت وزارة الخارجية السويسرية يوم الثلاثاء إنذارا للمواطنين السويسريين بعدم المجازفة والسفر إلى النيبال. الوزارة ذكّرت أن حوالي 200 سويسري يقيمون في هذه المملكة الواقعة بين الصين والهند. كما أشارت وزارة الخارجية السويسرية إلى أن بيرن تبحث السبل الكفيلة بإجلاء رعاياها من النيبال.

وللتذكير فان النيبال يستفيد من مساعدات دائرة التعاون والتنمية السويسرية منذ عام 1950. واستُثمرت معظم هذه المساعدات، التي تقدر بـ20 مليون فرنك سويسري سنويا، في مشاريع لتعزيز البنية التحتية من جسور وطرقات بالإضافة إلى تحسين مستوى الخدمات التعليمية والصحية.

ولا ينحصر عمل دائرة التعاون والتنمية السويسرية في هذا الإطار فحسب، فهي تتعاون أيضا مع السلطات المحلية لترسيخ الديمقراطية في النيبال ومحاربة الرشوة والفساد وتعزيز احترام حقوق الإنسان.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.