تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

اختلاطُ الاوراق في بون

عامل يعيد تثبيت ملصق المؤتمر الذي تنظمه الامم المتحدة حول افغانستان باضافة تاريخ ديسمبر كانون الاول الى الملصق بعد تمديد اشغال المؤتمر

(Keystone)

خُلطت الأوراق من جديد في مؤتمر بون حول أفغانستان بعد أن كان مقررا اختتامه يوم الاثنين أو الثلاثاء بإعلان الاتفاق على تفاصيل تشكيل حكومة مؤقتة.المعلومات المتناقضة الصادرة عن المشاركين في المؤتمر جعلت الصورة غير واضحة المعالم إن بالنسبة للشخصية التي ستتسلم رئاسة الحكومة الانتقالية أو بالنسبة إلى طول فترة مؤتمر بون.

بعد أن أُعلن يوم الأحد أن القائد الباشتوني حميد قرضاي هو المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة، قالت مصادر وفد اتحاد الشمال إن رئيس وفد الملك السابق عبد الستار سيرات هو الذي سيُختار رئيسا للحكومة.

إضافة إلى ذلك، جاءت تصريحات الرئيس الأفغاني الحالي برهان الدين رباني الجديدة التي يقترح فيها نفسَه رئيسا لحكومة تستمر ستة اشهر مُستبعدا دورا بارزا للملك ظاهر شاه لتزيد البلبلة في المؤتمر الذي لم يتمكن حتى الآن من الاتفاق على الأسماء، ما يستدعي تمديده أياما أخرى كما ذكرت بعض المصادر الدبلوماسية التي وجدت أن أعمال المؤتمر تسير ببطء شديد.

مُعضلة اختيار الاسماء تفرض ايقاعا بطيئا في بون

اعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة احمد فوزي أن العقبة الكبرى تتمثل في الاتفاق حول الأسماء. وجاء من كابول خبرا قد يضع حدا للبلبلة السائدة في قصر بيتيرسبيرغ أو قد يساهم في تعميقها كما ذكرت بعض المصادر فيه.

فقد ذُكر أن تحالف الشمال أعرب عن استعداده للموافقة على أسماء كل من حميد قرضاي وعبد الستار سيرات وصبغة الله مجددي أو سيد احمد غيلاني لترأس أحدهم الحكومة الانتقالية المقبلة.

وجاء في بيان نشر في كابول في ختام اجتماع أن وفد الجبهة الموحدة في مؤتمر بون يتمتع بسلطة اختيار أحد المرشحين الأربعة المقترحين أدناه. وقرضاي هو أحد زعماء الباشتون المقربين من أنصار الملكية بينما سيرات مقربٌ شخصي من الملك الأفغاني السابق ومجددي كان أولَ رئيس انتقالي أفغاني في عام 1992 عقب سقوط نظام نجيب الموالي للسوفيات وغيلاني من أنصار الملكية أيضا.

وحضر الاجتماع الذي عقد يوم الاثنين في كابول كلٌّ من رئيس تحالف الشمال برهان الدين رباني ووزير الدفاع في التحالف الجنرال محمد قاسم فهيم ووزير الخارجية عبد الله عبد الله والزعيم الباشتوني عبد الرسول سياف. وقرر المجتمعون في المقابل أن يتم إقرار قائمة الأعضاء الجدد في الحكومة الانتقالية من قبل مجلس إدارة التحالف.

وكانت الفصائل الأربعة المشاركة في المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في بون اتفقت يوم الأحد على إطار عام للمشاركة في السلطة لكنها لم تقرر بعد التشكيل النهائي لأعضاء الحكومة الجديدة وهم 29 عضوا خمسة منهم نائبون لرئيسها.

"رباني يهدد بعرقلة المحادثات" وشرودر يحذر من توسيع دائرة الحرب ضد الارهاب

وقال احمد فوزي المتحدث باسم الأمم المتحدة إن حبة رمل واحدة قد تعرقل العمل الدبلوماسي برمته. ويقول دبلوماسيون في أحاديثهم الخاصة في أروقة المؤتمر إن رباني يهدد بالقيام بدور معرقل للمحادثات. ويأمل البعض هنا أن يمضي وفد رباني قدما معه أو دونه.

وقال دبلوماسي من بلد من المانحين الرئيسيين لأفغانستان بعد الحرب إن قوة السيد رباني ليست بالقوة التي يتحدث عنها. وأوضح الدبلوماسيون الغربيون، الذين يذكرون الأفغان في كل مناسبة بمليارات الدولارات التي ستتدفق عليهم من معونات إعادة الإعمار والمرهونة بالتوصل إلى اتفاق سياسي، أن الخلاف على المناصب قد يستمر بضعة أيام أخرى.

مستشار وفد الملك السابق ظاهر شاه قال انه يقترح أن يتولى عبد الستار سيرات وزير العدل السابق رئاسة الحكومة. وقال عضو من وفد التحالف الشمالي إن جماعته أيدت الاقتراح هذا في مقابل آخرين يؤيدون قرضاي.

من جهته، قال عبد المجيد عزيز مستشار الملك السابق إن التقدم بطيء ولكنه أكيد مضيفا "إننا نجاهد من اجل مستقبل أفغانستان، لا يصح وضع قيد زمني يفيد بان ذلك يجب أن يتم بحلول الفجر."

ووفقا لنسخة مسودة الاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة، ستُشكل السلطة الانتقالية من حكومة تضم 29 عضوا ومحكمة عليا ولجنة لتشكيل المجلس التشريعي التقليدي. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة احمد فوزي انه تجري دراسة الاقتراح "حرفيا وكل فرد له تعليق على كل جملة، هنالك أربع جماعات واربعة آراء داخل كل جماعة."

ويدعو اقتراح الأمم المتحدة أيضا لأن يقوم الملك السابق بدور رمزي في افتتاح المجلس التشريعي التقليدي الذي سينتخب السلطة الانتقالية لتحكم لمدة سنة ونصف السنة حتى يتم وضع دستور وانتخاب حكومة دائمة.

إلى ذلك حذر المستشار الألماني غيرهارد شرودر في برلين يوم الاثنين من توسيع الحرب على الإرهاب لتشمل بلدان أخرى غير أفغانستان اثر اجتماعه مع رئيس وزراء النرويج. وقال شرودر إننا ضد توسيع الحرب. وكرر المستشار الألماني أن الأمر الأهم هو الإبقاء على التحالف القائم ضد الإرهاب وهو أمر يصبح شديد الصعوبة إذا امتدت الحرب إلى بلدان أخرى.

اسكندر الديك - برلين

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×