Navigation

Skiplink navigation

ارتياح أممي للدعم السويسري لفائدة جهود التنمية

في لقاء جمعها يوم الأربعاء 29 سبتمبر بوزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي –ري، أعلنت هيلين كلارك، مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن العلاقات بين المنظمة الدولية وسويسرا "على أكمل وجه" وأضافت "إننا نقدّر عاليا الشراكة الثنائية بيننا وبين سويسرا".

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 سبتمبر 2010 - 11:45 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وأضافت كلارك، التي شغلت سابقا منصب رئيسة الوزراء في نيوزيلندا، وتتولى إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ أبريل 2009 خلال لقاء مع وسائل الإعلام في برن بعد اجتماعها بوزيرة الخارجية: "سوف أكون سعيدة جدا لو أن كل البلدان تزيد في إعاناتها من أجل التنمية بنفس القدر الذي تقترحه الحكومة السويسرية".

وكانت الحكومة الفدرالية أرسلت إلى البرلمان في منتصف شهر سبتمبر مقترحا يقضي بزيادة نسبة مشاركة سويسرا في دعم جهود التنمية من 0.47% إلى 0.5% من إجمالي الناتج المحلي. وفي حالة إقرار البرلمان لهذا المقترح، فسوف تصبح المساهمة السويسرية أعلى من المعدّل العام لمساهمات البلدان الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، إلا أنها تظل دون نسبة 0.7% التي تطالب بها منظمة الأمم المتحدة منذ سنوات.

وقد كشفت كلارك، التي تؤدي زيارة عمل رسمية لأوّل مرة إلى سويسرا أن مساهمة برن في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بلغت 72 مليون فرنك سويسري في كل من عامي 2009 و2010، مما "يجعلها في المرتبة التاسعة ضمن أكبر المموّلين لهذا البرنامج". بالإضافة إلى ذلك هناك حوالي 20 سويسريا يشتغلون لصالح البرنامج الإنمائي.

من جهة أخرى، تطرّقت المحادثات بين كلارك وكالمي - ري إلى عدد من الموضوعات الأخرى من بينها أهمية الحصول على دعم واسع وكاف لتمويل التعاون متعدد الأطراف، بالإضافة إلى الرؤى الواجب تنفيذها لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة في مجال التنمية.

أخيرا، اختتمت المسؤولة الأممية لقاءاتها في سويسرا بأداء زيارة مجاملة إلى دوريس لويتهارد، رئيسة الكنفدرالية ووزيرة الاقتصاد.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة