Navigation

ارتياح سويسري للموقف الامريكي

ترحيب دولي ببيان الرئيس بوش على امل تهدئة الاوضاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين Keystone

الخطاب الذي القاه الرئيس جورج بوش حول الشرق الاوسط، اثار ردود فعل متفائلة، لاسيما في العواصم الاوروبية وبعض العواصم العربية التي ترى ان ارسال وزير الخارجية كولين باول قد يكون حاسما في تهدئة الاوضاع.

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 أبريل 2002 - 17:45 يوليو,

رحبت سويسرا بما جاء في الخطاب الذي القاه يوم الخميس الرئيس الامريكي ودعا فيه اسرائيل الى سحب قواتها من المدن الفلسطينية التي احتلتها مؤخرا، وقرر الرئيس الامريكي ارسال وزير خارجيته كولين باول الاسبوع المقبل الى الشرق الاوسط في محاولة لاعادة الهدوء بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني.

في هذا السياق، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية مورييا بيرسي، ان برن اذ تحيي ما جاء في خطاب الرئيس بوش، تامل بشدة في نجاح مهمة السيد باول وتامل كثيرا في ان الاعلان الصادر عن الرئيس الامريكي، يعني التزاما اكبر من جانب الولايات المتحدة في تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، لان الولايات المتحدة تملك الوسائل الكفيلة لاعادة الاطراف المعنية الى منطق العقل والهدوء.

ضرورة الالتزام بالقانون الانساني الدولي

واعربت المتحدثة باسم الخارجية السويسرية عن املها في التزام كل دولة طرف في معاهدات جنيف حول القانون الانساني الدولي، مؤكدة على ضرورة وضع حد للانتهاكات المتزايدة الخطورة في الاراضي الفلسطينية، لا سيما ما يتعلق بمعاهدة جنيف الرابعة حول حماية المدنيين.

وقالت المتحدثة، ان ما يعني سويسرا مباشرة، هي الاوضاع على ارض الواقع، مشيرة الى ان برن طلبت من اسرائيل الانسحاب من الاراضي التي اعادت احتلالها وانهاء الحصار المفروض على رئيس السلطة الفلسطينية. واعربت عن املها في ان يدعو الطرفان كل من جهته الى وضع حد لكافة اصناف العنف والعودة الى المفاوضات وان يساهم الالتزام الامريكي الجديد في تهدئة الاوضاع.

وفيما يتعلق باحتمال ارسال قوات دولية او امريكية للفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين، قالت المتحدثة باسم الخارجية السويسرية، ان الكنفدرالية تؤيد فعلا ارسال بعثة دولية مثلما دعت الى ذلك المفوضة العليا لحقوق الانسان، مؤكدة ان سويسرا مستعدة لدعم هذه القوة اذا كان ذلك يتماشى مع التشريعات السويسرية، علما بان القوانين السويسرية لا تنص الا على ارسال جنود غير مسلحين وفي اطار مهام تابعة للامم المتحدة او لمؤتمر الامن والتعاون في اوروبا.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.