استئناف زيارة العائلات للمعتقلين الفلسطينيين

اللجنة الدولية اثناء عملية زيارة المعتقلين Keystone

استأنفت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل وأراضي الحكم الذاتي الفلسطينية تنظيم زيارة العائلات للمعتقلين الفلسطينيين في سبعة عشر مكان اعتقال إسرائيلي بعد توقف دام سبعة أشهر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 مايو 2001 - 13:05 يوليو,

استأنفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل وأراضي الحكم الذاتي الفلسطينية تنظيم زيارة أهالي المعتقلين الفلسطينيين لذويهم في السجون الإسرائيلية بعد انقطاع دام سبعة أشهر بسبب الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية .

في الثاني والعشرين من شهر أبريل نيسان الماضي ،استأنفت اللجنة تنظيم زيارات لحوالي سبعة عشر مكان اعتقال داخل إسرائيل، بتهيئة رحلات يومية تنطلق من الضفة الغربية وقطاع غزة لزيارة المعتقلين في سبعة عشر مكان اعتقال داخل إسرائيل.

وتسهر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على جمع طلبات الأهالي وتقديمها للسلطات الإسرائيلية. كما تشرف بعثة اللجنة الدولية، بعد الحصول على التراخيص الضرورية، على تنظيم الرحلات بالحافلات وسيارات الأجرة، بحيث تتحمل اللجنة القسم الأكبر من هذه النفقات على أن تدفع أسرة السجين مبلغا رمزيا.

وإذا كان عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين حصلت اللجنة الدولية على حق زيارتهم، يفوق الثلاثة آلاف معتقل، والموزعين على ستة وعشرين مكان اعتقال، فإنه لم يرخص لها بزيارة سوى سبعة عشر مكان اعتقال. ولكن مع ذلك، كانت هذه العملية قبل توقيفها قبل سبعة أشهر، تسمح شهريا لأكثر من عشرة آلاف شخص بزيارة قريب معتقل داخل إسرائيل.

عقبات أمنية

وما زاد في تعقيد هذه العملية تشديد الإجراءات الأمنية المفروضة من طرف إسرائيل. هذه الاجراءات تقتضي تغيير وسائل النقل عند الحدود الفاصلة بين أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية وإسرائيل.

وتقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوميا، بتأجير اكثر من خمسة وعشرين حافلة والعديد من سيارات أجرة، تنطلق من المناطق الفلسطينية في اتجاه نقاط العبور حيث يتم استبدالها هناك بسيارات تحمل لوحات إسرائيلية. ويقضي أهالي المعتقلين يوما كاملا إلى جانب أقربائهم المعتقلين قبل العودة في موفى اليوم إلى المناطق الفلسطينية.

وتأمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بلوغ عدد الزيارات نفس الرقم الذي كانت عليه قبل بداية الانتفاضة الحالية، وذلك نظرا للأهمية التي تكتسيها هذه اللقاءات على المستوى النفسي وبالنسبة للترابط العائلي أثناء غياب المعتقلين عن ذويهم.

أخيرا فان ما تقدمه اللجنة الدولية في هذا المجال من دعم يمثل مساعدة ثمينة وخاصة بالنسبة للعائلات الفقيرة التي لا تكاد تجد من يساعدها على تحمل النفقات المالية لكل زيارة أو على تخطي العراقيل الإدارية التي تفرضها إسرائيل على ذوي المعتقلين الفلسطينيين.


محمد شريف - جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة